الأحماض الدهنية أوميجا-3 البحرية تخفف من الوسائط الإلتهابية فى حالات إنقطاع الطمث
إن وصول الإناث الى فتره إنقطاع الدروه الشهريه و هو ما يعرف بسن اليأس يرتبط إرتباطا وثيقا بالعديد من الأمراض نتيجه لنقص هرمون الإستروجين. تتجه معظم الأبحاث على مستوى العالم الى إستخدام المواد الطبيعيه و المشتقه من الكائنات البحريه في علاج كثير من الأمراض و ذلك لتجنب الآثار الجانبيه للأدويه الكيميائيه المخلقه. يعتبر زيت كبد الحوت من أهم مصادر الأحماض الدهنيه الغير مشبعه الثلاثية التي يفتقدها الجدار الخلوي للخلايا أثناء فتره سن اليأس.
قام فريق بحثى يضم أ.د. جيهان سعيدحسين؛ أ.د. مجدى نبيه عاشور ؛ أ.د. وفاء إبراهيم رشيد؛ د. داليامدحت؛ د. منى أنور البنا؛د. صفاء متولى مرسى ؛د. إيمان رفعت يونس بقسم الكيمياء الحيوية الطبية بالمركز القومى للبحوث بتقييم دورالأحماض الدهنية البحرية كعامل مضاد للإلتهاب فى حالات إنقطاع الطمث فى الجرذان.
أظهرت نتائج البحث إرتفاعا ملحوظا فى مستوى كلا من الكوليسترول والدهون الثلاثية فى الدم ومستوى حمض الأراشيدونيك وحمض اللينوليك وإنخفاضا ملحوظا فى مستوى حمض الالفا لينولينك فى أغشية خلايا الدم الحمراء وإرتفاعا ملحوظا فى مستوى عامل النخر الورمى و أرتفاعا ملحوظا فى نشاط 5 ليبو أوكسيجينيز وصاحب ذلك إنخفاضا ملحوظا فى مستوى هرمون الإستروجين فى الدم فى المجموعة التى أجريت لها عملية نزع المبيض مقارنة بالمجموعة الضابطة. بينما أظهرت النتائج تحسن ملحوظ فى المجموعة المعالجة بزيت السمك مقارنه بالمجموعة التى أجريت لها عملية نزع المبيض.
وتوصل الباحثون الى أن زيت السمك كأحد أغنى المصادر بالأحماض الدهنية (أوميجا-3) له تأثير فعال فى الحد من الأثار المترتبة على نقص هرمون الإستروجين مثل الإلتهابات وكذلك خفض مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية وتحسين مكونات غشاء الخلية عن طريق زيادة الأحماض الدهنية الغير مشبعة فى أغشية الخلايا مما يؤدى إلى زيادة كفاءة عمل الخلية.

