دلالة الثيب والبكر
جاءت هذة الدلالة من الأية(إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا )أية 35-36 سورة الواقعة. وهي صفة لنساء الجنة وهو تعبير على أنها لم تمس على الإطلاق فهي نشأة جديدة حتى أن البكارة قد خلقت من جديد فكيف بأي أثر أو مس أخر أيا كان نوعة حتى مس الهواء فالأصعب قد خلق من جديد فما بالك باليسير وذلك بالقياس على الأية(أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)آية 33 سورة الأحقاف. فخلق السموات والأرض أكبر من خلق أو إحياء الموتى فالرجل يتمنى في إمراتة في الجنة وغير الجنة أن لا يمسها أحدا قبلة حتى الهواء وهذا لايمكن أن يحدث في الدنيا مثل قاصرات الطرف فهو أمر لايمكن أن يتوفر في الدنيا أما البكارة دلالتها في الدنيا فهي دليل على أن أرضها بكر فالرجل يحب ويفضل أن تنبت ذريتة في أرض بكر لم تروى بماء رجل آخر

