زراعة الأعضاء بالنسبة للأطفال
نعلم أن الدين مبني على مبدأ عدم الإكراة لا إكراة في الدين ونعلم أن الأطفال في جميع الثقافات والأديان والحضارات مسؤولية آبائهم ولارأي لهم ونجد مثلا عندنا لايأكلون الخنزير في ديانات أخرى يأكل الأطفال الخنزير .
وفي أديان أخرى يوشمون الطفل بعلامات تدل على دينهم وتكون مشوة ومؤلمة للطفل وأحيانا أخرى نجد عادات وتقاليد مثل الخصي وفي نظرهم شئ مهم ومطلوب في بعض الحضارات ونقول نحن نعترف بهذة الأشياء كلها من مبدأ أنة لاإكراة في الدين وأن الأطفال مسؤولية أبائهم وهذا هو ناموس الخلقة ولكن في الإسلام الأبناء لا يكلفون بالعقيدة والدين إلا بعد البلوغ ولايعتبرون من المسلمين حتى نقيدهم بعقيدة الأسلام بل نربيهم عليها فقط هم أبناء مسلمين فقط .وأنظر إلى هذة الأية (هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى )أية 32 سورة النجم.فليس من يولد من زوجين مسلمين يعتبر مسلما أو إنتماء إلى أي عقيدة أخرى مسيحية يهودية كانت او بوزية حسب المولد والميلاد هذا في عقيدة دين اللة الإسلام فهذا يناقض قضية الدين من أساسة. أما بالنسبة لنا فهناك أمور حسمت لاجدال فيها فيجب تطبيقها على الطفل مثل أكل الخنزير وهناك أمور فيها جدال في حلها أوحرمتها مثل زراعة الأعضاء ونقل الدم فالطفل ليس لة رأي وإذا منعت الزراعة فقد يهلك وتكون أنت المسؤول عن موتة والرأي يقول من هلك لانستطيع إعادتة والشئ الذي يبتر لايعود مرة أخرى فالأشياء مثل زراعة الأعضاء فمن الناحية العلمية مايسمى بالموت السريري يكون الإنسان حيا من الناحية البيولوجية وحيا أيضا من الناحية الشرعية فالموت الشرعي هو موت الإنسان جزءا وكلا وهو أمر بديهي فحياة الجزء مثل الكل يجب وجود الروح فيها رأي شخصي وتؤكدة الأية(فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ )أية 83 سورة الواقعة فالروح تترك الإنسان جزءا وكلا أما من ناحية نقل الدم فأثبتت الأبحاث أن ضررة أكثر من نفعة في أحوال كثيرة والأفضل الأخذ بالبدائل ولذلك ينصح بأخذ بالبدائل في الإشكاليتين أما مافية قولان وشك وريب فيترك حتى يبلغ الطفل ثم يقرر بنفسة في الأشياء التي يمكن أن تؤجل حتى يبلغ فالشئ الذي يبتر لايعود مرة أخرى.وفي موضوع زراعة الأعضاء من يجري العملية طبيب من المحال أن يكون مسلما لأنها عملية قتل ولو كان غير مسلم فهو مجرم في حق الإنسانية.وتذكر سيدنا يونس والشرط أن يكونا في سفينة واحدة.وأما الميت فهو ليس بميت فهو حي كلا وجزءا شرعا وعلما والجزء الميت لانفع فية فهذة العملية عبثية ومن تلبيس إبليس والعياذ باللة.ولاتنسى قصة الأحياء في أن يتبرعوا بملإ إرادتهم نقول وهل يجوز أن يكون الأنسان عبدا يباع ويشتري قطاعي أو جملة أو حيوانا يجز شعرة حين الطلب بملإ إختيارة هذا محرم في جميع العقائد والملل المستحدث منها والقديم فهذا معناة انة جائز أن يكون عبدا بإختيارة وهذا شئ غير عقلاني ويناقض الدين والمنطق.

