الرق في الاسلام دين اللة

الاسلام لم يحرم الرق بل نظمة وقيدة بشروط ووضع تشريعات تحض على تحرير العبيد وتشريعات تساعد على التقليل والإكثارمن تحرير العبيد 1- نظمة وقيدة بشروط بحيث أباحَة فقط في أزمنة الحروب من منطلق( وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا )في أية 32 سورة المائدة. والحفاظ على الذات وذلك بديلا عن القتل والموت فبالموت تفنى الذات من باب الضرورات تبيح المحظورات ولكن لايوجد بغي على الأخر فهو الذي يقع علية الضرر فقط من أجل إنقاذ حياتة و نعلم أن هناك قوانين دولية في حقوق الأسرى والاسلام يأمر بها ولا يعارضها وحتى يأمر بها ولكن إن دعت الضرورة للرق فالاسلام لا يحرمة ونعلم أن جرائم أُ ُرتكبت في حق الأسرى بسبب عدم وجود القدرة على الحفاظ على حياة الأسرى من مأكل وملبس إلى غير ذلك حدثت في الحربين العالميتين— وقيدة بشروط أن الرق يكون لمن في ساحة المعركة فقط وليس المدنيين2- أعطى للعبيد حرية التحرر (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُمْ) في أية 33 سورة النور وهو أمر إجباري3- جعل تشريعات كثيرة لتكفير الذنوب إشترط فيها تحرير العبيد مثل يمين الظهار (فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا )أية رقم 3 سورة المجادلة في القتل الخطأ سواءا للمسلم أو المسالم (وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ )أية رقم 90 سورةالنساء. وغيرها من التشريعات مثل الزكاة والصدقة وهو أمر إجباري وتحريم إرغام السبايا على البغاء (وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا )أية رقم 33 سورة النور وأيضا أمر إجباري ومن الأمور الإختيارية إذا ولدت الأمة من سيدها حررها أو إذا أسلم الرقيق كما فعل الرسول مع السيدة مريم القبطية وجعل الرق أخر اختيار اذا لم يجد أي سبيل غيرة إلا القتل فأجاز الاسلام الرق من باب الأمل في الحياة فمثلا عقوبة الإعدام في الشرع يوجد لها بدائل أيضا فأجاز الإسلام الدية ونجد في بعض التشريعات إستبدلوها بالحبس المؤبد ويجعلون السجناء يمارسون حياتهم الجنسية  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولكن يظل أغلظ وأشد من الرق لأن في الرق أمل في الحرية ذكرنا هذا للتذكير أن هناك أشياء أغلظ من الرق ولكن الذرية في حالة الرق ترث العبودية نقول بنفس العلة وجود حياة جديدة وأن يكون لة ولد أفضل من العقم طالما هناك الأمل ومع ذلك قال اللة بالصبر (وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)  في أية 25 سورة النساء . في حالات الزواج من الإماء ثم بعد ذلك بين اللة الوجة الأخر للرق فهو أعلم بخلقة في قصة يوسف (قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ )أية 10 سورة يوسف فاختاروا العبودية عن القتل لأنها أهون وكان ذلك سببا في نجاة يوسف علية السلام (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا في أية 32 سورة المائدة . (فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )أية 74 سورة النحل . ولم يفرق بين عبد مسلم أو غير مسلم فالرق عبارة عن دين مال يجب ردة ولكن تحريرة إذا أسلم إختياريا.وتذكر الرق عهد وميثاق بيننا وبين الآخرين مثل ميثاق الأسرى ومعاملتهم تماما .قلت أنة يجوز معاشرة الأمة ولكن برضاها وليس بالإكراة وكذلك عدم إكراهههن على البغاء.(وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ )أية 15 سورة النور.وإذا كان الطرف الآخر  كافرا غير مسلم فهو ملزم بهذا العهد والميثاق فإن حدث إكراة أو معاشرة فالمسلمة محرمة على الكافر سواءا امة أو حرة  أو حرب في العقيدة كما حدث لسيدنا بلال ومسلمي مكة فإن إستطعت تحريرهم او شرائهم عبيدا لك جاز ذلك وإن لم يستطع المسلمون ذلك فيكون وضع الرقيق المسلم (فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )في أية 3 سورة المائدة--.ونعلم انة قد يكون هناك أطفال وقد يتغير إنتمائهم لإنهم لايعلمون شيئا نقول أن الدين تكليف عند إكتمال العقل ولمن علمة ولا ينتمي إلى ميلاد أو زواج أو توريث فاللة أدرى وأعلم بعبادة خيًر أو شرير كافر .والإسلام يحض على تحرير العبيد في كل وقت وحين ويرحب بكل البدائل لكن نذكر أن الإسلام لم يغلق هذا الباب للعلة التي ذكرناها (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا )في أية 32 سورة المائدة.وبما أن تحليل الرق جاء لإنقاذ الأنفس (أنفس أسرى الحرب) .فلماذا(مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)سورة الأنفال.فالقتل هو أصل أمر اللة في الأسرى وإستعبادعهم إذا لم يكن هناك مبادلة بالأسرى من المسلمين وهذا معلوم من الدين بالضرورة فالمؤمن لايحارب إذا كان هناك ضرر سيصيب المسلمين ويمكن تجنبة ويقدم السلام على ذلك كما حدث في غزوة الحديبية فالمسلمون قدموا فداء المسلمين وقدموا السلام  فلماذا لم يحرم الرق وهو من عرض الدنيا أيضا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟نقول أن القتل ذلة وخذي للأعداء وكذلك إستعبادعهم أو بيعهم لغير أهلهم أو أقوامهم وبذلك تتم حكمة اللة فيهم.أما الفداء فهو يثلج صدور الأعداء وثانيا كان زيادة عما ارادة اللة من عرض الدنيا.ولكن اللة أحل ذلك تخفيفا على المسلمين بأن يستنفعوا من أسرى الأعداء بالأموال التي سيأخذونها منهم .وكذلك أحل المن وهو إطلاق الأسرى بغير عوض(سورة محمد) إذا إستغنى المسلمون عن الفداء إما بالمال أو المبادلة فكانت رحمة في شريعة محمد علية الصلاة والسلام.ولا تنسى أن الرق يكون هناك امل ولو بنسبة واحد من المليون أن ترى ذرية الإنسان أو الإنسانة الحرية أما القتل فصفر كبير لا محالة.فالإثخان الذي أرادة اللة للأعداء إما القتل أو الإستعباد فيمكن أن يختار المسلمون الرق لأعدائهم بدلا من القتل وفي ذلك نجاة للنفس.

 

 

المصدر: *القرأن الكريم *السنة الصحيحة *كتب التفسير *تفسير القرأن للشيخ ابن كثيراختصار تفسير ابن كثير للشيخ محمد نسيب الرفاعي *تفسير الشيخ أبو السعود *تفسير الشيخ القرطبي *تفسير الشيخ الإمام الطبري *تفسير الجليلين *كتاب للشيخ ابن تيمية *تفسير الشيخ سيد قطب *تفسير الشيخ الشعراوي *فقة السنة الشيخ سيد سابق *كتاب الفتاوى للشيخ محمود شلتوت *كتاب الحلال والحرام للشيخ يوسف القرضاوي *صحيح البخاري *صحيح مسلم *متن الشاطبية *مواضيع موثقة بالقرأن والسنة من شبكة المعلومات *الرسالة المبسطة في فقة الزكاة للموجة في التربية الدينية محمد محمد حسن المدني *فقة الزكاة للشيخ يوسف القرضاوي *كتاب سيبوية تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون. الكتب الطبية والعلمية Atlas of Clinical Anatomy –Richard * SSnell Professor and Chairman Department of Anatomy George Washinton University School of Medicine ILLUSTRATIVE EMBRYOLOGY-MJEl-Rakhawy* GYNAECOLOGY ILLUSTRATED Garrey/Govan/Hodge/Callander* TOPIC OF ELEMENTARY MEDICINE-MTALAAT&HHAMDY* Cairo University Egypt Fundemental of OPTHALMOLOGY by PROFESSOR MHMEMARAH * Professor of clinical Ophthalmology and Head of the Deparment of Ophthalmology University of Manoura Egypt PSYCHIATRY FIFTH EDITION David A Tomb Assocciat professor Department of Psychiatry University of Utah School of Medicine Salt Lake City Utah* Schwartz Manual of Surgery * Surgery 8 th Ed *METHODS of MEDICAL EXAMINATION MSALAH HBRAHIM Professor of Medicine Al Azhar Faculty of Medicine MEDICAL BIOCHEMISTRY BY DRKKhalifa Hussein* Professor of Biochemistry Chairman of the Biochemistry Department Faculty of Medicine Mansoura University Egypt Manual of Medical Therapeutics \Department of Medicin* Washington University School Of Medicine StLouisMissouri\Michele WoodieyMD\Alison WhelanMD \27Edition نقل الدم BASIC GYNAECOLOGY\DrFAROUK HASEEB\Professor of Obstetrics * and Gynaecology\Fculty of Medicine Al-Azhar University *Practical Management Of the Newborn IMBALFOUR-LYNN HBVALMAN FIFTH EDITION Smith General Urology \Emil ATanago\JacK WMcAninch\thirteen edition* Introduction To NEUROLOGY \For Medical Students \Hassan Elwan \Cairo University* *كتاب القانون في الطب للشيخ إبن سينا *الإعجاز العلمي في القرآن الدكتور زغلول النجار *مواضيع موثقة من شبكة المعلومات *قناة ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي *قناة الجزيرة الوثائقية **وأعوذ باللة من الكفر والشرك فيما أعلم ولا أعلم رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ**
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 34 مشاهدة
نشرت فى 18 سبتمبر 2014 بواسطة Asad4

yaser ahmed abdal salam

Asad4
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,571