الإسرائيليات
ومنها1-المسيخ الدجال 2- نزول المسيح 3- المهدى 4- يأجوج ومأجوج 5- فساد بني إسرائيل--- أولا نزول المسيح جميع الأحاديث التى جاءت فية لاأصل لها فى الأسلام حسب قول العلماء وتناقض ماجاء فى القرأن الكريم (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ * مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )أيات رقم 116-117-118-119 سورة المائدة .وهذا الحوار سيحدث يوم القيامة يوم البعث. وتبين أخر مطاف سيدنا عيسى علية السلام فى هذة الدنيا وهذا هو موقف الشهادة وأخر تبليغ وقول وكلام وكلمات سيدنا عيسى علية السلام (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا )أية رقم 159 سورة النساء.(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّه ِ) في أية 64 سورة النساء.( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ )أية 47 سورة يونس. أي يشهد عليهم (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ )أية 24 سورة فاطر. وتفسر أيات المائدة الآيات( وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا) أية 75 سورة القصص (وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ )أية 89 سورة النحل. (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِم ْ) في أية 71 سورة الإسراء. أي أُمتة التى أرسل إليها فى زمانة قبل أن يميتة اللة وتنسخ شريعتة وكتابة برسول أخر الزمان والعالمين سيدنا محمد علية الصلاة والسلام الذى أمتة جميع البشر والجان (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا )في أية 143 سورة البقرة .وسطا كما قال المفسرون أي موقعهم بين الأمم السابقة وقيام الساعة حيث أنهم آخر الأمم والرسول أخر الرسل الشاهد على هذة الأمة بجميع ألوانها والقول بغير ذلك يناقض القرأن الكريم أما ألايات( بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا )رقم 158 سورة النساء.(وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) 176 سورة الأعراف. (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا * وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا *أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ)في أيات 56-57-58 ) سورة مريم . (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ) أية 10 سورة فاطر فهى تفسر بعضها بعضا أى رفع مكانة ومنزلة وتطهير فالأصل في الرفع هو العمل الصالح فهو يُرفع إلى اللة ويُطهر صاحبة من النجس وينجية من العذاب وتؤكدها الأية (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا) أية رقم55 سورة أل عمران.وأنظر هذة الأية(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )أية 11 سورة المجادلة.(مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ )أية 10 سورة فاطر . وهذا هو مفهوم الصعود و الرفع. ثانيا وثالثا المسيخ الدجال والمهدي الأحاديث التي جاءت فيهم موضوعة بإجماع علماء المسلمين ولا أصل لها في القرأن .رابعا يأجوج ومأجوج وهم قوم كانوا موجودين أيام ذا القرنين وفسادهم في أرض محددة وأقوام بعينهم وأيضا في زمانة وزمانهم وسيهدم السور في زمانهم وليس في زمان لاحق أما صورة يوم القيامة فهي صورة مستقبلية لما سيحدث للكفار عامة كما قال المفسرون والأحاديث التي جاءت فيهم موضوعة بإجماع علماء المسلمين (قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا * قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا )أية 95 سورة الكهف .خامسا فساد بني اسرائيل هذا الفساد حدث في زمانهم فالأمة التي على الحق الأن هي أمة واحدة فقط هي أمة محمد علية الصلاة والسلام والتي تستحق نُصرة اللة سبحانة وتعالى ورحمتة وباقي الأمم نسخت شرائعها وهي على باطل مالم تؤمن بالاسلام ( ومن يكفر بالايمان فقط حبط عملة وهو في الأخرة من الخاسرين )والنصر يكون لمن أمن بسيدنا محمد وبجميع رسلة وهذا ماتؤكدة آيات القرأن و أنها حدثت في زمانهم فهذا ماتؤكدة الأيات 3 الى 8 سورة الاسراء.( وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا * فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا * إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا * عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرً) وأن سبب دخول الكفار في المرة الأولى والثانية أرض فلسطين (فجاسوا وتبروا) وهذة ليست من صفات المسلمين فبسبب فسادهم وطغيانهم أي فساد اليهود في زمانهم .وكيف يرحمهم اللة وكيف يحسنون وينصرهم على أعدائهم من الكفار وقد كفروا بما جاء بة سيدنا محمد علية الصلاة والسلام ونحن نعلم ان العداوة الموجودة الآن بيننا وبينهم إلا إذا كان الوضع معكوسا نحن الكفار وهم المسلمون وأن دينهم هو الدين الحق وأن شريعة اليهود كما يدعون لم تنسخ بشريعة محمد علية الصلاة والسلام وأن التوراة لم تنسخ بالقرآن ولكن الصحيح أن هذة الأحداث قد حدثت في زمانهم وهذا ماقال بة المفسرون وما جاء من أحاديث في هذة المسألة موضوعة بإجماع علماء المسلمين.ويجب ان تعلم أن هذة الأحاديث الوضعية أحدثت لبسا في تفسير هذة الأية(وَلَقَدْ آَتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ )أية 16 سورة الجاثية.فحسب الأحاديث أنهم فضلوا على العلمين إلى يوم القيامة بحيث أن اللة سينصرهم على أعدائهم وهذا خطأ حسيم فالمقصود بالعلمين عالمين زمانهم وليس إلى يوم القيامة. ولكن حالنا وحالهم الآن تعبر عنة الآيات(لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ * لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُون)آية 13-14 سورة الحشر.وحالهم عامة(وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ)أية 167 سورة الأعراف.

