زراعة الأعضاء
الأية( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ )أية رقم 70 سورة الاسراء.( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ )في أية رقم 12 سورة الحجرات. واللة يعلم أن الضرورات تبيح المحظورات فهذا تحريم قطعي لزراعة الأعضاء فزراعة الأعضاء محرمة في الاسلام برأي معظم العلماء وإلا بدلا مِن أن ينقلوا الأعضاء في الطائرات لزراعتها ِلأ ُناس مرضى ينقلوا الجثث الحديثة إلى إفريقيا لأكلها لحل مشكلة المجاعة مثلا فالصحيح أولى من المريض أو البلاد التي تعاني من الفقر وقلة الغذاء أنا لا أقصد هذا الكلام ولكن لتقريب الفهم فهذا شئ ماأنزل اللة بة من سلطان فالذات أغلى شئ في الوجود ولذلك أجاز اللة في الضرورة الرِق للحفاظ عليها أي الذات فبالموت تفنى الذات فلايمكن التفريط فيها بأي حال من الأحوال إلا من أجل اللة فقط (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ )في أية 111 سورة التوبة. فبيعها يكون للة فقط وكل جزء من الذات سيشهد على صاحبة يوم القيامة فما حكم الجزء المزروع الذي إنتقل الى ذات أخرى (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) أية 24 سورة النور . فكل خلية في الذات ستشهد على صاحبها. أولا ماهو تعريف الموت؟وثانيا كيفية التعامل معة ؟ يُعلمة اللة لعبادة كما ذكر في كتابة الحكيم( فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ )في أية رقم 31 سورة المائدة . الغراب—فبتقدم العلم عَلمَنا أشياءا كثيرة عن طبيعة الموت—والتعريف هو موت الانسان جزءا وكلا غير ذلك لايعتبر موتا ولذلك عملية نقل الأعضاء تعتبر قتلا للحي في الاسلام . فعملية نقل الأعضاء تعتمد على موت جزء من المخ وليس جميع المخ على أساس أنة ليس لة علاج ويجب أن يكون العضو المنقول حيا مهزلة ماأنزل اللة بها من سلطان وإهدار للذات وقتل لها( مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا )في أية رقم 32 سورة المائدة —ولايجوز وصل الإنسان بشئ حي سواءا أجزاء من انسان أخر او حيوان أو نبات لكن يجوز وصلة عند الضرورة بشئ مَيْت من حيوان أو نبات فقط وليس أجزاء من انسان ماكان أصلة حي فالجزء في الانسان يمثل الكل فاللذين يقومون بهذة العملية كأنهم يذرعون نفسا أخرى داخلهم لم ترحل بعد من الحياة فيصبح مسخا والعياذ باللة فالإنسان مكرم (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ )في أية 70 سورة الإسراء حتى الجنين في بطن أمة لايعتبر نفسا في نفس فهو في كيس منفصل تماما عن أمة حتى الدم لايختلط بدم أمة فاللة جعل بينة وبين أمة حاجزا وفاصلا المشيمة فالغذاء فقط هو الذي ينفذ كأنة يرضع تماما فنحن يحل لنا رضاعة اللبن الأدمي ولذلك فان الهرمونات الأدمية المصنعة عن طريق البكتريا مثل الإنسولين والأندروجين وغيرها لالغبار عليها وكذلك المواد الغذائية التي تؤخذ من بلازما الدم والمشيمة في حد ذاتها نسيج غير مخلق مثل البرزخ (بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ )أية 20 سورة الرحمن . فليس كل الضرورات ينطبق عليها مقولة الضرورات تبيح المحظورات مثل-الزواج-التولي يوم الزحف-الذات في زراعة الأعضاء-التعليم فنحن نعلم أن العلم والتعلم من الضرورات ولكن لانسرق ولانقتل ولانزني من أجل أن نتعلم أما التبرع بالأجساد للتشريح فكما قلنا مايجوز على الحي يجوز على الميت بدون التعرض للذات والإخلال بها (وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ) في أية 12 سورة الحجر .فلايجوز في ضرورة أو غيرها لأن هناك بغي فشرط الضرورة (فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )في أية 173 سورة البقرة وهذا ميت فمابالك بحكم الحي لاتنسى أن حالة الكيميرا هي مشروع كائن في كائن مكتمل والمشروع يتبع المكتمل وفي الأصل ليس لة هوية. وأما الحالة المرضية في الرحم من تشابك الأوعية الدموية في حالة التوائم ينتج عنها انتقال للذات وهو الدم من توأم الى أخر فنقول هذة الحالة تشبة سفينة يونس الطرفان في سفينة واحدة ولو لم يحدث إنتقال الدم لمات التوأم ولكن بالإنتقال تأكد نجاة أحدهما أو حتى نجاة التوأم معا فزراعة الأعضاء طرفان واهب ومستقبل والأحكام تختلف بينهم فطرف واحد هو المستفيد لكن الطرف الأخر يتضرر وقد تكتب لة النجاة ولا تجمع الواهب والمستقبل نفس الظروف أي إذا لم تحدث الزراعة يموت الطرفان ولاتنسى في الزراعة العادية الطرف الآخر حي ويجب ان يقتل حتى تتم الزراعة . وأختلاف آخر نفترض إذا هدد أحدهم بالقتل إذا لم يتبرع بعضو من أعضائة نقول يجوز لة التبرع للحفاظ على حياتة أما حكم المستقبل سواءا علم أن العضو مسروق أو غير مسروق فهو محرم والذي يقوم بهذة العملية كافر مجرم .فزراعة الأعضاء محرمة تحريما شاملا في الإسلام فالطرفان ليسوا في سفينة واحدة مثل سفينة يونس فنقل الذات النفس مثل قتل النفس تماما لاتجوز إلا في حالة واحدة فقط أن يكونوا في سفينة واحدة يقول قائل لماذا يكون هناك سفينة مثل سفينة نوح ويجوز نقل أعضاء الكفار نقول أن اللة ساوى في المعاملات بين الكفار المسالمين والمسلمين أما سفينة نوح كانت نجاة للمؤمنين و إنتقام من اللة من الكفار سواءا المسالم منهم أو المعتدي ولم ينجوا أحد على حساب الأخر بل الكفار هم الذين رفضوا سفينة النجاة (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِين )أية 47 سورة الروم( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ )أية 45 سورة الروم.فمن يقوم بهذة العملية ليس بطبيب مسلم ولو كان غير مسلم فهو مجرم في حق الأنسانية جمعاء.يقول قائل الشخص الذي هو يعتقد أنة ميت ولكنة حي شرعا وعلما شخص لانفع فية أقول هذا مبدأ ماأنزل اللة بة من سلطان فالعجائز والمجانين نحيلهم إلى المسلخة لأنهم لانفع فيهم وبسببهم تتحمل الدول أعباء إقتصادية تسبب الفقر والموت لأناس قد يأتي منهم نفعا وفي بعض الأحيان يكون المريض شبيها بالموت السريري الفرق فقط أنة يحرك رمشة فقط .يقول قائل الناس المحكوم عليهم بالإعدام نقول حق اللة علينا وعليهم قتلهم وليس بيعهم قطعا وهم أحياء شرعا وعلما.يقول قائل أتركنا من الموت السريري إلى الأحياء الأصحاء إذا تبرعوا نقول الإنسان لايملك ذاتة حتى يتصرف بها وثانيا قد يموت الشخص المتبرع أو يحدث لة ضرر في حينها أو مستقبلا وهذا أمر إحتمالة كبير واللة خلق الخلقة بالميزان وحرم اللة الإساف في المال فكيف بالذات وعندنا مثال في المزاولة الطبية الأم وابنها إذا كان هناك شك مجرد شك في أن الطفل سيضر أمة أو سيتسبب في موتها يموت الطفل وحتى يقتل بيد الطبيب من أجل الأم لأنها هي الأصل وهو المعتدي على حق الأم في الحياة وحتى انة لم يخرج إلى الدنيا بعد فالقتل يكون تطبيقا للقانون في أي شريعة كانت ولا يطبق على هذة الحالة مقياس السفينة الواحدة. أي القرعة.وتذكر الأية .( أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ )في أية رقم 12 سورة الحجرات واللة يعلم ان هناك ضرورات تبيح المحظورات.فهذا وهو ميت ضرورة أو غير ضرورة فما بالك بالحي.ولاتنسى قصة سيدنا إبراهيم والطير(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيم)أية 260 سورة البقرة.فأجزاء الكائن الحي أو الميت مرتبطة ببعضها إرتباطا وثيقا جزءا وكلا حتى لو أصبح الإنسان عبارة عن ذرات.ونذكر مرة أخرى النوم من الناحية الشرعية موت ولكن من الناحية العلمية والبيولوجية يكون حيا وأنظر الأية (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ )أية 83 سورة الواقعة. فخروج الروح موت الجسد كلا وجزءا وخروجها لة بداية ونهاية.ولتقريب الفهم المُخًدر مثل النائم والذي في غيبوبة مثل النائم نقول من الناحية العلمية التخدير ليس نوما وكذلك الغيبوبة ليست نوما وبذلك يكون الحكم من الناحية الشرعية أحياء وليسوا أموات وبذلك تكون جريمة القتل قد حدثت في حالات زراعة الاعضاء فالإنسان مازال حيا فالروح لم تفارق مادتة واللة يعلم وأنت لاتعلمون.والأعضاء الداخلية حكمها حكم الأعضاء الخارجية ولتقريب الفهم الجلد عضو مهم مثل الكبد تماما فالبصمة هوية الإنسان فماذا بقي بعد ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
سمعت أن في بعض البلدان مثل الهند يأخذون شعر النساء ويبيعونة لمن يريد مثل الخرفان يجزون شعرها ويبيعونة أقول حكمة حكم زراعة الأعضاء تماما مع انة لايؤثر في حياة الإنسان من الجهتين فعذابة مضاعف فهو مثل الأظافر أو الأسنان لايجوز زراعتها او إستخدامها من إنسان آخر فهي مثل الجلد أو الكلى تماما البصمة.يقول قائل هذا بإختيارهم وكامل إرادتهم أقول لمن يَدًعون تحرير العبيد في البلد الذي يباع فية الإنسان قطاعي أو جملة هل يجوز أن يكون الإنسان عبدا بإختيارة وكامل إرادتة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لعمري إن هذة هي الديمقراطية ها ها ها ها ها ها ها ها إنني أضحك ونتذكر قول الحكيم لقمان لإبنة(وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) فالإنسان لا يكون عبدا إلا للة وخالقة فقط فقط فقط فقط فقط فقط. فالديمقراطية حكم الإنسان للإنسان من أسوأ المظالم التي وقعت على الإنسان على مر العصور. ولايجوز بأي حال من الأحوال قتل كائن حي بسبب أنة ليس لة علاج كل يوم يأتي بجديد وكل ساعة ودقيقة تنكشف أشياء وهذة هي القاعدة وليس الإستثناء والقاعدة هي التي تحكم .
