دلالة مسجد ضرار
(وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ )أية 107 سورة التوبة . نحن نعلم في الإسلام شرط قبول الأعمال وطهارتها النية وهذا المسجد بني بنية خبيثة ليس من أجل اللة بل من أجل إبليس والعياذ باللة وكل مسجد أسس على هذا الأساس يعتبر مسجد ضرار يقول قائل المسجد الحرام الآن من يقومون على خدمتة لايحكمون بالإسلام ولا بشريعة اللة وكذلك جميع مايسمى بالدول الإسلامية نقول المساجد التي أسست من الأصل بنية خالصة لايمكن أن تكون بأي حال من الأحوال بحكم مسجد ضرار ولكن حكمها مافعلة رسول اللة في أنة لم يصلي فيها مادام القائمون عليها كفارا أو منافقون وذلك يقاس على جميع الطوائف والشيع وحتى أنة ترك أحب بلاد اللة إلى اللة وهاجر إلى المدينة ولم يصلي إلا بعقد للسلام بينة وبين المشركين وهو صلح الحديبية.وتذكر هذة الدلالة مسجد ضرار أساسة نفاقا وإضرارا بالمسلمين ومن بنوة كانوا منافقين فكان لابد من هدمة ولو بنى علية المسلمون مسجدا أ ُسس على التقوى من جديد لصلى فية رسول اللة.ولاتنسى أن البيت الحرام قد تصدع وهُدم والذي بنوة من جديد هم الكفار المشركون ومع ذلك حج إلية الرسول وصلى بة لأن الذي بناة هم كفار فقط وليسوا من المنافقين.يقول قائل أن الجامع الأزهر بدأ شيعيا نقول أن الشيعة طائفة كافرة ضالة ومن أول الفرق التي خرجت عن الجماعة والإسلام الصحيح لكنهم ليسوا من المنافقين ثم تحول بعد ذلك وأصبح جامعا يُدرس الإسلام الصحيح ولا ينتمي إلى أي فرقة مثل السنة أو الشيعة أوغيرها من الفرق الضالة ونحن نعلم أن كنائس ومعابد حولت إلى مساجد ذلك لأن أهلها كانوا كفارا ضالين وكانوا يبنونها بحسن النية ولم يكونوا من المنافقين فالمنافق لاينتمي إلى دين بعينة ولكن يظهر الإيمان ويبطن الكفر وهذة من أرزل الفرق والعياذ باللة منهم فهم العدو.ولاتنسى الطائفة التي أحرقها أبو بكر فهم أ ُعتبروا كفارا لأنهم ضلوا عن الإسلام الصحيح وابتدعوا ماليس فية ومنعوا الزكاة ومع ذلك صلى المسلمون في مساجدهم لأنهم ليسوا من المنافقين. فالكافر ضررة وعداوتة واضحة أما المنافق فعداوتة غير ظاهرة .فأيام المشركين كانوا يؤذون المؤمنين عندما كانوا يصلون في البيت الحرام فأمرهم الرسول ألا يصلوا بسبب الضرر الذي يلحق بهم فأصبح كأنة مسجد ضرار لأنة تحت إمرة المشركين.والمنافق لايعلمة إلا اللة أما الكافر الضال فهو كاذب لأنة كفر الحق بالباطل أي حجبةب وسترة وهو يعلم انة الحق وأصر على كبرة وغرورة هذا إذا وصلة التبليغ أي القرآن.وأما حالنا اليوم أصبحت الفرق التي تشبة الطائفة التي أحرقها أبو بكر مثل العلمانية و الشيعة والسنة والسلفية والبهائية والإسماعلية والإخوان وغيرهم هم الظاهرون في الأرض الآن أما الطائفة المسلمة فقليل ماهم الآن ولاحول ولاقوة إلا باللة العلي العظيم.ورأي خاص لتقريب الفهم إذا رأيت مسجدا آيلا للسقوط هل تذهب وتصلي فية ؟؟؟؟؟؟؟؟بالطبع لا لأنة قد يهلك المصلي فية فهو ضرر على المسلمين وأصبح شبيها بمسجد ضرار.فإذا وجدت ضررا من أي نوع في مسجد فلا تصلي فية.

