خِتان الذكور
جميع الأحاديث التي جاءت في ختان الذكور كلها موضوعة بإجماع العلماء بعض العلماء إستدل عليها بأية من القرآن( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا )في أية 124 سورة البقرة . عن سيدنا إبراهيم ولكن الإستدلال ضعيف ومجرد تأويل وظاهر الأية يدل على الوحي والرسالة وكان عمرة وقتها أكثر من أربعين سنة وأشيع عنها أن لها فوائد طبية وهذا محض إفتراء أولا—فهي قد تفيد فقط من كان من عاداتة مزوالة الرزيلة أي الزنا واللواط فهي تقية من عدوى ميكروب يسمى هيومان بابيلوما فيرسhuman papilloma virus الذي قد يسبب مايسمى بالصنت warts في أماكن مختلفة من الجسم ومنها الأصابع و سرطان عنق الرحم عند المرأة أو سرطان غدة الذكر وهي حالة نادرة الحدوث وتحدث للمختتن وغير المختتن على السواء ولكنها تحدث أكثر لغير المختتن فالعلة في وجود الفيروس والتقصير في النظافة وليست الجلدة فلو لم يكن الفيروس أو مزاولة الرزيلة لما حدث شئ من هذا القبيل حتى في عدم النظافة التي هي الجزء الحساس في العضو الذكري وقيل لو أن الإختتان أ ُجري بعد الولادة مباشرة في شريعة اليهود—لم تثبت في شريعة الاسلام لايحدث الإصابة بسرطان الغدة الذكرية على الاطلاق وهذا غير مثبت علميا فقد يحدث بسبب القطع ويقال أنها تقلل لاتمنع حدوث سرطان البروستاتا لنفس السبب عدوى فيروسية وذلك بسبب ممارسة الرزيلة وهذة الأمراض جميعها نادرة الحدوث وتحدث كما ذكرنا في المجموعة التي تحّوي قذارة الجسم والجنس والأن هناك وقاية من هذة الأمراض بواسطة التطعيم سواءا بالنسبة للرجال أو النساء ولكل شئ مضارة حتى يصل إلى حدوث الموت هذا بالنسبة لخِتان الذكور أو التطعيم وهناك إحتمال حدوث بتر للعضو الذكري أثناء عملية الخِتان أو جزء منة وهي الغدة التي هي أهم جزء بالنسبة لنقل أحاسيس الجنس وهناك فرق كبير بين التطعيم وعملية الختان التطعيم لايغير شئ في الخِلقة ولايزيل شئ في أصل الخِلقة فهو مثل الأكل والشراب والتطعيم في اصلة عملية فسيولوجية وبيولوجية تحدث طبيعيا في الجسم لإكتساب المناعة ضد الأمراض فالعدوى من الجراثيم والميكروبات الموجودة في التربة والماء هي التي تحفز جهاز المناعة في الإنسان وبذلك تتكون المناعة الدائمة في جسم الإنسان ضد الأمراض المختلفة وهذا مايحدث في عملية التطعيم فهو تقليد لما يحدث في طبيعة الإنسان وخلقتة وهو أيضا مثل الأكل والشراب وقد يقتل الأكل والشراب في بعض الأحيان واللُقاحات عامة تقدر بقدرها فهي في الأصل وقاية والوقاية ضرورة اذا كان الضرر حتمي أو على الأغلب كالتلقيحات التي تعطى للأطفال وعندنا أمثلة على هذة الوقاية كالملابس وما ذكر عن تروس سيدنا داوود فالوقاية ضرورة بشروطها أما الختان فيغير في الخِلقة ويُزيل جزء من أصل الخِلقة ويعدل على خلقة اللة وهذا كفر بيًن وهذا فرق مثل الفرق بين السماء والأرض فأفضل وقاية هي البعد عن الرزائل وطاعة اللة ثانيا— يطيل فترة الجماع فيزيد من الاستمتاع بلذة الجنس بالنسبة إلى الرجل فقط ولكن في بعض الأحيان قد يضر بالمرأة بسبب حدوث ألام غير محبذة قد تقطع شهوتها وتؤدي إلى عزوفها عن الجنس وهذا عكس ماتروجة أفلامنا ولاتنسى أن الزيادة أو النقصان من الناحية الشرعية من المحرمات ماعدا التزين بالحلي من غير إزالة أو قطع أو تشوية لجزء في أصل الخلقة واستثني من ذلك الشعر ولاتنسى أن التزين وجهات نظر ثالثا— تَغير رائحة الإفرازات التي تفرزها الجلدة وقد تتسبب برائحة غير مستحبة بسبب التقصير في النظافة –فاللة قد أمر بالنظافة فالنظافة من الإيمان سواءاً الإستجمار أو الإستنجاء أو الإستحمام ومن الناحية الطبية هناك عملية كي جزء يصل بين الغدة والجلدة في الناحية الداخلية السفلية من الجلدة يسمى فرينيولمfrenulum في حالات سرعة القذف ضرورة وعلاج وليست وقاية فكما نعلم في هذة الحالة يتم قذف الماء خارجا أي قبل وصولة الى كيس المحبل فلا يحدث إنجاب فبواسطة كي هذا الجزء وليس إزالتة فيقلل من عملية إثارة العضو الذكري المبدأية فيزيد من مدة الجماع وهذا شبية بالنسبة للنصائح التي تعطى لبعض المرضى بأن يقلل من الرؤيا الجنسية أو رؤية المرأة عارية فهذا أيضا قد تزيد من إثارة العضو الذكري وتؤدي بالتبعية إلى سرعة القذف. وفي بعض حالات العدوى بالفيروس ضرورة وعلاج وليست وقاية إزالة الجلدة قد تفيد في عملية الشفاء ولكن لاتنسى السبب وهو الزنا أو اللواط وليس الجلدة وفي حالة تسمى بارا فيموزيزparaphimosisيقطع جزء من الجلدة ثم تخاط مرة أخرى وفي بعض الحالات يكون وجودها مفيد جدا لإستخدامها لإصلاح عيوب في العضو الذكري مثل وجود فتحة مجرى البول في أسفل الناحية البطنية من الجزء السفلي للعضو أوتخرج من الجزء العلوي في الناحية الظهرية من العضو حالة تسمى –hypospedius-epispediusولاتنسى أن مايسمى فرينيولم وهو جزء يصل بين الغدة والجلدة هو المقصود فقط بالعلاج وليس الجلدة كلها فهي فأصل الجلدة عبارة عن جلد عادي يشبة الجلد الذي يغطي جسم العضو الذكري وبعملية مايسمى بالختان يزال معظم مايسمى فرينيولم فيقلل من إزالة العضو الذكري المبدأية فيطيل كما قلنا مدة الجماع.ومن هنا نجد أن عملية ختان الذكور قد تكون من المزاولات الطبية التي كانت تُجرى للمرضى ثم عممت بسبب الجهل ومن الناحية الشرعية لايجوز القطع في الحي إلا لضرورة بإجماع العلماء أي حدوث مرض أو ضرر فلايمكن بأي حال من الأحوال أن يُخلق شيئا في الجسد يضرة إلا إذا إستخدمة الإنسان إستخداما خاطئا أو أهملة وهذا ماتدلل علية الأيات القرآنية يقول قائل هذة العادة منتشرة بين المسلمين وغير المسلمين نقول المسبحة منتشرة في جميع أنحاء العالم وأصبحت بين المسلمين رمز للطهارة والتقوى ورمز حتى للدين ولايمكن تغييرها بألة أخرى حديثة والأدهى أنها ليس لها أصل في الإسلام ودين اللة ولم يستخدمها رسول اللة ولكن من الأشياء التي لك أن تستخدمها أو حتى لا لزوم لها على الإطلاق أو استخدام ألة أخرى حديثة فالذي في الإسلام الحق التسبيح وليس المسبحة بذاتها والطهارة والنظافة إما بالإستجمار أو بإستخدام الماء فقط لاغير (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا )أية 43 سورة النساء . (وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آَبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) أية 28 سورة الأعراف . (وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا) أية 119 سورة النساء . فهذا تحريم جامع لهذة الممارسات التي تغير من خلق اللة ( صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ )في أية 88 سورة النمل . (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) في أية 7 سورة السجدة . (وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ )أية 3 سورة التغابن . (الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) في أية 50 سورة طة . (وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ ) في أية 19 سورة الحجر . (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا) أية 2 سورة الفرقان . (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَر )أية 49 سورة القمر . (وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ )في أية 8 سورة الرعد . (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ )أية 4 سورة التين . (الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ )أية 7 - 8 سورة الأنفطار . (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ )في أية 68 سورة القصص (وَوَضَعَ الْمِيزَانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ) أية 7-8 سورة الرحمن . (سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) في أية سورة فصلت.فهذا نهي قاطع لهذة الممارسات وغيرها مثل الخَصي وتغيير جنس الذكر من غير أولي الإربة من الرجال ليس عندهم شهوة جنسية فاللة أطلق عليهم مسمى الرجال أوتغيير لون البشرة أوتغيير ملامح الوجة أو العيون وهي طبيعية ليس فيها أي عيب لمجرد أنة لاتعجبهم أو التغيير لمجرد التغيير لمجرد الخوف من أن يصيبهم مضار نفسية في المستقبل الشذوذ أي يجعلوة مسخا وشاذ من الناحبة القانونية من بدايته ومعلوم أن التدين هو الذي يقي الإنسان سواءا بشهوة أو بغير شهوة وليس تغيير الخِلقة أو لمجرد الوقاية بزعمهم فهذا تعديل على خلق اللة وهو أحكم الحاكمين فالعلة ليست من الخِلقة ولكن العلة جاءت بسبب سوء استخدامهم لها من زنا ولواط فالخِلقة التي خلقنا اللة عليها هي أفضل صورة ولايجب الإقتراب منها بقطع أو وصل إلا إذا حدث الضرر فهذا تغيير في خلق اللة فكل شئ في الخِلقة له وظيفتة وميزانة (وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ )في أية 8 سورة الرعد . (وَوَضَعَ الْمِيزَانَ 7 أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ أية 7-8 سورة الرحمن . (وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آَبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ )أية 28 سورة الأعراف أما الشعر فقد نزل فية قرأنا تزيلة تتركة لامانع فنجد شعوبا بأكملها لاينبت لهم شارب أو ذقن وشعوبا بأكملها طوال القامة وأخرين قصار القامة وشعوب بأكملها سمر البشرة وأخرين بيض وتجد شعوبا بأكملها شعرهم أجعد وشعوبا بأكملها شعرهم سائب وهذا ليس مرضا بل في طبيعة وأصل الخِلقة فالشعر لك كل الأختيار في إزالتة أو عدم إزالتة ماعدا في شعيرة الحج تحلقة في بداية الحج ولكن يحرم عليك حلقة حتى تنتهي من الحج وبعد ذلك لك الإختيار في ابقائة أو حلقة سواءا ذكرا كان أم أنثى أما الأظافر فحكمها حكم الأسنان اللبنية فهي تسقط وينبت غيرها وتعلم البشر إزالتها حتى لاتعيق الأسنان الجديدة أو الحبل السري تعلم البشر قَصَّها من طبيعة خِلقتها لأنها تسقط بعد فترة مِن نموها وكل ماجاء في الأظافر من أحاديث موضوع سواءاً فيها أو في الشعر بإقرار العلماء فلك أن تزيلها أو تتركها أمر يرجع اليك فأنت تزيل في الحقيقة شئ لالزوم لة وبائد وفاني مثل الحبل السري أو تنظم نمو ماهو دائم وباقي وهي دائمة النمو سواءا الشعر أو الأظافر على الأغلب أما الجلدة فقطعها بتر لاتعود مرة أ ُخرى وبيت القصيد المستقبلات وهي إما تكون مستقبلات للمس أو السمع أو البصر أو التذوق التي توجد في اللسان مثلا وغيرها وهي تختص فقط فيما خلقت لة والمؤثر إما يكون حركي ميكانيكي فيزيائي كحاسة اللمس أو كيميائي كحاسة التذوق في حلمات التذوق في اللسان أو فيزيائي مثل حاسة البصر في العين وتنقل هذة المستقبلات المؤثر إلى مراكز معينة في الدماغ لترجمتها ولتقريب الفهم لو زرعنا بعض من مستقبلات البصر مثلا في طيزك لا مؤخذة ستجد أنك تري بطيزك لامؤاخذة وكما نقول أن مستقبلات إحساس اللمس الخاصة بالجنس توجد فقط في غدة الذكر أو غدة البظرالأُنثي.وتذكر هذة الدلالة سيدنا إبراهيم وإبنة والأمر بالذبح فالإسلام لايكلف الناس إلا عند البلوغ وإكتمال العقل فلا إكراة فية ولا توريث ولذلك فالأطفال غير مكلفين ولا يأمر الإسلام فيهم إلا بتعليمهم أمور الدين فقط وهم غير ملتزمين بشئ من الدين.ولذلك حين أمر سيدنا إبراهيم أن يذبح إبنة إبتلى إبنة أيضا لأنة بالغ ومكتمل العقل فسألة سيدنا إبراهيم عن رأية فقال(فأنظر ماذا ترى) فالإسلام وإعتناقة تخيير وليس إكراة فلا إكراة في الدين فقال لة ياأبت إفعل ماتؤمر ستجدني إن شاء اللة من الصابرين
وأنظر إلى هذة الآيات(فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ * فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ).ايات 102 إلى 105 سورة الصافات.وتذكر هذة الدلالة العلاج نقول العلاج ضرورة والضرورات تبيح المحظورات وماذا عن الوقاية نقول الوقاية شئ إختياري مثل التلقيح والتطعيم فالتطعيم مثل الطعام والشراب تتناولها لتقيك من المرض أو الموت ولكنها ليست بأهمية الطعام والشراب ولذلك فهي شئ إختياري.أما الإزالة والبتر في أصل الخلقة فلا يجوز إلا لضرورة العلاج.(وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )أية 68 سورة القصص.ونذكر مرة اخرى يقولون إن ختان الذكور أمر طبي نقول أن الشئ الطبي يكون للضرورة فقط أي العلاج أي إذا أصاب العضو مرض أو ماشابة يقولون إنة وقاية نقول من يستطيع أن يعدل على خِلقة اللة سبحانة وتعالى هل خلقها لتأتي حضرتك وتَقطعها للوقاية بل هي الوقاية فاللة هو أحكم الحاكمين واللة يقول(الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ )أية 7-8 سورة الإنفطار.فالتغيير في الخلقة أمر مرفوض وأنظر الأية(وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )أية 68 سورة القصص . ثم أن الأطفال كما قلنا غير مكلفين أو ملزمين بعبادات معينة لأن أساس الدين حرية الإختيار والتكليف والتكليف لا يتاتى إلا بعد البلوغ وغير ذلك يكون باطلا لكن على ولي الأمر أن يفعل مايصلح الدنيا لأولادة أما مايصلح الآخرة فيربيهم علية من غير إلزام فلا وشم تحديد ولا قهر في الدين.أنظر الأية(أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ )في اية 28 سورة هود.هذا الخطاب للعاقل البالغ فاللة هو الذي يكلف عبادة بالدين فقط وبشروط محددة ومعينة وليس أحدا آخر سواءا ولي الأمر أو غيرة . فالإلزام والتكليف لا يتأتى إلا بعد البلوغ .فما بالك بإلزام الطفل أو الذين لم يبلغوا سن الرشد الذي لايستطيع ان يختار أو ان يرفض فملكة الإختيار والإرادة لا تتأتى إلا بعد بلوغ الحلم فهي علامة إكتمال العقل والرشد وتمام ملكة الإرادة والإختيار في أغلب الأحيان. فالمبدأ العام لدين اللة هو الإلزام والتكليف لمن هو مؤهل لة وقادر علية وغير ذلك يُمنع ويُرفع الإلزام والتكليف. وثقافة ختان الذكور ليست من الإسلام الذي هو دين اللة الحق بل ثقافة واردة من كفار اليهود والنصارى ودخيلة علينا فكلمة circumcise في الإنجيل والتوراة المحرفة تعني طهارة الروح أو طهارة القلب وأقترن هذا المعنى بمفهوم ولفظة قطع جلدة غدة الذكر وأصبحت مرادفة لها وهذا المدلول والمعنى والإقتران بااللفظ والإشتقاق منة لا أصل لة في اللغة العربية وجميع الأحاديث التي جاءت موضوعة عن هذا الختان وهذة الممارسة تناقض مفهوم الدين وتخالفة فالدين مبني على الإرادة والإختيار والطفل لايملك الإرادة ولا الإختيار فهي ثقافة أدخلت على الدين بسبب الجهل والتخلف ونجد هذا المفهوم في اللغة العامية فقط وهذا بسبب تأخر المسلمين وجهلهم باللغة العربية .أما الأية(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آَمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آَخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) أية 41 سورة المائدة . فنحن نعلم أنة تعبير مجازي وكناية عن الدماغ فالإيمان والكفر المسؤول عنة الدماغ فباالإيمان يصبح الإنسان طاهرا أما بالكفر والنفاق يعتبر نجسا وهو تعبير لغوي عن الإيمان الصحيح وليس النفاق وان الظاهر كالباطن الذي إعتقدة وآمن بة الإنسان.وهناك تعبيرات كثيرة إستخدم فيها القرآن العين والأذن والقلب وكلها كناية عن الدماغ والعقل.مثل تعبيرات خائنة الأعين أو قرة الأعين فليس المقصود بها طهارة العين او نجاستها أو إيمان العين وطمأنينتها أو كفرها وخيانتها ولكنة تعبير مجازي عن الإيمان والكفر او طمأنينة الذات والنفس فهو تعبير مجازي عن طهارة الفكر فقط و الدماغ والعقل هو مركز العواطف والأحاسيس والفكر والمنطق.أما أخذ الأشياء والكلم على ظاهرة وتسطيحة فدليل على التخلف وقلة العقل والسفة فكما ذكرنا بسبب جهل الناس باللغة العربية من حيث البلاغة والقواعد التي تخص اللغة ولذلك وجدنا الإقتران بااللفظ في اللغة العامية فقط(وتجدها في أوبريت مشهور أوبريت المولد أو الليلة الكبيرة).ونذكر أن الروح ماهي إلا شيء ويمكن ان تسمية إكسير الحياة لإحياء الذات فقط وهي الطين في الإنسان والنار في الجان(كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) سورة البقرة.(لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس)أية 57 سورة غافر.(كَلَّا إِنَّا خَلَقْنَاهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ )أية 39 سورة المعارج.(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (26) وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُوم) سورة الحجر .(وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ)أية 22 سورة فاطر.فالخلق سواءا الإنسان من طين أو الجان من نار لايصل ولا يستوي ولا يرقى إلى خلق السموات والأرض ولكننا أحياء بالروح وهو شئ نجهلة ولا ينتمي من قريب أو من بعيد إلى الذات أو الخلق سواءا الإنسان او الجان.فيجب تفسير وتعلم أيات القرآن على ضوء بلاغة وقواعد اللغة العربية وبغير ذلك لن يستقيم الدين ويجب على البلاد التي تسمي نفسها بالبلاد العربية الرجوع والتكلم باللغة العربية لأن أهلها يحسبون أنهم يتكلمون العربية وهم في الحقيقة يتكلمون لغات مسوخ لاتكتب ولا تقرأ وليس لها قواعد ولا منهاج واحتملت ثقافتهم مفردات ومعاني لاتمت بصلة إلى الدين ولا إلى اللغة.

