الزواج

الإستثناء في أحكام الزواج كان للرسول وليس لسائر المؤمنين فما أحلة اللة للرسول لم يحلة لسائر المسلمين وماأحلة اللة للمؤمنين أحلة للرسول ولكن بهذة الأنواع التي يدعيها الجاهلون أصبح العكس هو الصحيح . الزواج ليس لة أنواع هو نوع واحد فقط وجميع الأنواع مثل المتعة من إسمة والعرفى من إسمة والمسيار من إسمة والمحلل -أو زواج كفار اهل الكتاب . من إسمة وغيرها من انواع الزواج ماأنزل اللة بها من سلطان .من أسمائها يعلم الإنسان البسيط أنها محرمة .فالزواج الذي أمر اللة بة يتلخص فية هذة الأية (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) أية 50 سورة الأحزاب فالإستثناء كان للرسول وهي المرأة الواهبة وليس سائر المسلمون فمن أين جاءت هذة الأنواع وهل هي كانت حل للرسول كما يدعون وكيف تكون زوجة أما للمؤمنين لمدة ساعة فقط مثل زواج المتعة أو أم المؤمنين تكون يهودية .يقول قائل اللة منع الرسول أن يتزوج بعد النساء اللاتي تزوجهن فهل إذا ماتت زوجة هل يحق لة الزواج من بعدها نقول نعم وذلك ذكرت علتة في حالتان الطلاق وذكر في سورة الطلاق طالما هن على عهدهن مع رسول اللة والموت فحكم الموت مثل الطلاق مثل سائر زواج المسلمين. فالزواج هو الذي قال اللة فية( هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ )أية رقم 187 سورة البقرة . أي السكينة والطمأنينة والدوام( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا )في أية 19 سورة النساء . أي الصبر عليهن وبقدر الإمكان والحفاظ على العلاقة الزوجية ودوامها --- الدوام وليس الإنقطاع وعلاقة مستمرة دائمة وليست مؤقتة حتى مع الكراهة أى حدوث مشاكل تضعف ماكان من الحب والود أمرنا اللة أن نصبر عليها اللة يقول ذلك في كتابة العزيز(وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ) أية 19 سورة النساء. (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )أية 21 سورة الروم . فالحب والود هو حجر أساس العلاقة بين الرجل والمرأة حتى أن اللة قال لرسولة الكريم ولو أعجبك حسنهن ولم يقل لة ولو أعجبك دينهن بشرط أن يكن مسلمات (لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا )أية 52 سورة الأحزاب . فمن أين جاءت هذة الانواع؟؟؟؟؟؟؟والصداق هو عبارة عن هدية للتعبير عن الحب (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا)أية 24 سورة النساء.(فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ)أية 25 سورة النساء.(الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ )أية 5 سورة المائدة.(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ)أية 50 سورة الاحزاب.(وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا )أية 4 سورة النساء. (وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ )في أي 25 سورة النساء.أي العبد يتزوج الأمة والشرط ان تكون مسلمة مثلة لكن الحر لايتزوج أمة يحررها ثم يتزوجها إن أراد ذلك كما فعل الرسول مع السيدة مريم القبطية بعد ماأسلمت .(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آَتَيْتَ أُجُورَهُنَّ) في أية 50 سورة الأحزاب .فالأجر هنا بمعنى العطية أو الهدية وهو فرض أنظر إلى دلالة الأية(لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ * وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)أية 236-237 سورة البقرة .( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا) أية 49 سورة الأحزاب . ونعلم أن الأجير إذا لم يقم بعملة يؤخذ منة الأجر عنوة وهي الأجرة أما العطية أو الهبة أو الهدية فهي الفريضة والتسريح الجميل وأنظر إلى دلالة الأية( وسرحوهن سراحا جميلا) منتهى الحب وهي العطية أو الهدية لزيادة الحب في النفوس فالمرأة ليست جزءا من متاع البيت أو من جملة دوابة أوحيواناتة الأليفة تباع وتشترى أو يقايض عليها كما يدعون في زواج الشغار.

 ونعلم أن الزواج لايجوز إلا من المسلمين والمسلمات فقط سواءا للرجل أو المرأة وحَددَ وبيّن اللة أنواع المحرمات من النساء المسلمات في سورة النساء  ثم بعد ذلك قال اللة تعالى (وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً) أية رقم 24 سورة النساء . ماوراء أي من غير المجموعات التي حُرمت سابقا وهذا الزواج المتعارف علية والأجر هو المهر وهو فرض فالمهر على الرجل وليس المرأة وسكن الزوجية يجب أن لايقل عن غرفتان فالأباء لاينامون مع الأولاد هذا شئ قطعي أنظر آيات الإستئذان. ثم أكمِل الأيات( وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ )أية رقم 25 سورة النساء. فسواءا كانت حُرة أو أمة يجب أن تكون على دين الاسلام (وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ )في أية 221 سورة البقرة . (فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ )ويجب أخذ إذن الأهل سواءا كانت حرة أو أمة فمن أين جاءت هذة الانواع ثم أكمِل الايات (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )أية رقم 26 سورة النساء . أي ماجاء في الكتب السابقة غير المحرفة من التوراة والانجيل وغيرها فمن أين جاءت هذة الأنواع ثم البدعة أن المرأة تشارك في مقومات نفقات الزواج واللة يقول( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) أية 34 سورة النساء . أما الأية (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ) وهذة حالة خاصة بالنبي فقط ولكن في حالة البدعة المستحدثة لم تهب نفسها فقط بل أنفقت علية مثل غرفة النوم-والمطبخ-وغيرة—ويكتب قائمه بذلك لاثبات الملكية لها-وحتى ممكن الشقة وهذا بمثابة مهر مثل الهند فهذا صنف لم يحلة اللة حتى للنبي في مسألة الهبة أو مايدعون فيما يسمى بزواج الشغار ولايوجد في الزواج ضرورة الضرورات تبيح المحظورات إما أن تكون قادرا الباءة حرا قادرا وبذلك يحل لك الزواج وغير ذلك لايحل الزواج على الاطلاق( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) أية 34 سورة النساء .أما العبيد فأجاز اللة لهم الزواج من الإماء بشرط أن تكون مسلمة وأمرة بالصبر إن أمكن فهذا أفضل لة. (وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ) أية رقم 25 سورة النساء . إلى أخر الأيه أية رقم 25 سورة النساء أي من لم يستطع فعلية بالصبر وأما ماجاء في القرأن في مسألة المهر (وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا )أية رقم 4 سورة النساء . هذا ماجاء في القرأن أي ماطاب منها أي يكون  مِلكا للرجل فالرجل هو المسؤول عن المهر والسكن والإنفاق على البيت ولكن إذا أرادت المرأة أن تشارك في نفقة البيت فلا مانع ولكن كل مايدخل البيت مِلكا للرجل ولتقريب الفهم إن كان للرجل زوجة أ ُخرى وأخذ هذة الأشياء وأعطاها لزوجتة الأخرى فهذا حقة شرعا وقانونا وإذا لم ترد الزوجة المشاركة فلا شئ عليها فالنفقة مسؤولية الرجل وإذا كانت الزوجة صاحبة مال وثراء وأرادت أن تعيش في قصر مثلا لامانع ولكن مِلكيتة تؤول إلى زوجها ببيع صوري أو عيني لافرق بحيث أنة لوطلقها في اليوم التالي أو تزوج عليها يكون من حقة شرعا وقانونا وليس لها حق في القصر وليس كتابة قائمة تكون ملكا للمرأة وهذا معنى القوامة بإشكالياتة المختلفة بغير ذلك تكون أ ُسس الزواج قد إختلت ولم يعد زواجا بل تعريصا والعياذ باللة أحدهم يقول ومالفرق نقول المُسميات ومدلولها كأنك مثل الذين يقولون( إنما البيع مثل الربا) وهناك فرق كبير الفرق بين الحق والباطل كما في القانون الوضعي عندنا الشقة من حق الزوجة تداخلت الأشياء وأختلطت الأ ُمور وتغيرت المداليل تلبيس إبليس والعياذ باللة وفسدت الأ ُصول (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ) في أية 71 سورة المؤمنون . (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ )أية 32 سورة النساء . فالمرأة لها حق المكوث في بيتها المكوث-المكوث-المكوث –أوالميراث مادامت زوجة أو في فترة الرجعة مع أن الطلاق قد حدث لفظا ولكن لم يتحقق فعلا ولكن بعد ذلك( وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا )في أية 49 سورة الأحزاب . ( الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ )أية 229 سورة البقرة سرحوهن تسريح-تسريح-تسريح-تسريح اي خروج من البيت بيت الزوجية أما ماجاء في أمر المرأة التي طلقت ثلاثا( فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَرَاجَعَا إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) فلننظر في تفسير الأية- أولا يجب أن تجامع رجلا أخر بالزواج فمعنى تنكح هنا الجماع وفي اللغة العربية لفظ تنيك رجلا غيرة وهذا دليل على حدوث معاشرة فعلية بين الزوجين من جميع النواحي وأهمها الجماع وكلمة المحلل في اللغة العربية أي أكثر الناس الحلول فية كناية عن النكاح أي بمعنى ناكحتة المرأة كثيرا وليس الزواج بدون مس فعملية القيام بالزواج ينسب إلى الرجل وليس المرأة وهذا قد يكون عقابا للرجل والمرأة وإعادة التفكير(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) أية 34 سورة النساء . وأيات النكاح تدلل على ذلك في سورة النساء . ويكون الزواج بنية الدوام فإن حدث الطلاق فهو من الزواج الذي يوجب العدة بعدة فيجوز الرجوع وأيضا بالزواج المتعارف علية- زواج بنية الدوام فمن أين جاءت هذة الأنواع مثل التيس المستعار. قصة زيد( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ) أية 37 سورة الأحزاب فالجماع أساس لإثبات عملية التزاوج في هذة الحالة فقط بمدلول الأية(حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ )المراة هي التي تنكح أي تجامع فالزواج ينسب إلا الرجل فقط أما الجماع فينسب للرجل والمرأة نعود إلى الأية (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ )أية 34 سورة النساء هناك شقان1- الخِلقة 2-الانفاق ويجب تحقق الشرطان الخلقه هي الفروق في 1- الذاكرة 2- العواطف وكل منهما يوجدان في العقل فذاكرة المرأة تتأثر بسبب خِلقتها الهرمونات-العادة الشهرية-الحمل والرضاعة-الولادة- توقف العادة الشهرية وكل هذة الاشياء من مميزات الأنثى ولكنها تؤثر على الذاكرة بالسلب وبذلك تؤثر على مسارات الامور فدورة الهرمونات عند المرأة تضعف دورة الذاكرة فلا تصل الى الذروة في أغلب الأحوالولكن دائما هناك استثناءات –أما العاطفة ففي المرأة أقوى من الرجل وبذلك قد تؤثر على اتخاذ القرارات ولم يترك الاسلام القوامة بدون تقييم فإذا إرتأت المرأة أن الزوج يستغل حق القوامة أو معظم قراراتة خاطئة أو حدث خلل في العلاقة بينهما لها الحق أن تستدعي حكما من أهلها وحكما من أهلة ليعالجوا ماحدث من ضرر(وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْر) أية 128 سورة النساء.(وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا )أية 35 سورة النساء. إذا تأثرت الخِلقة مثلا في حالات 1- الأمراض العقلية 2- أمراض وراثية مثل أمراض التخلف العقلي 3- الزهايمر أو العتة فلا يجوز لة الزواج  ومن المتعارف علية اذا كان الرجل والمرأة مصابان بمرض يتعارض مع الزواج مثل أمراض القلب العجز الجنسي أو مرض يضر بالطرف الاخر الايدز-الالتهاب الكبدى الوبائي فلا يجوز الزواج على الاطلاق أما الامراض الوراثية الخطيرة مثلا الأمراض العقلية التي قد يحملها الزوجان وليست ظاهرة فينصح بالهندسة الوراثية 4- التنويم المغناطيسي يؤثر فقط على النساء ماعدا المصابات بأمراض عقلية فلا يتأثرن بالتنويم المغناطيسي والفتيان8-12سنة فقط ولايؤثر على الرجال ولكن بعض الرجال يتأثرون لأسباب مرضية عيب في الدماغ ولايجوز لة الزواج هذا الموضوع يحتاج إلى تأكيد .والتنويم المغناطيسي يمارس في بلادنا على النساء فتصبح كالبهيمة لأنها في دار إبتلاء ولكن الجنة ليست دار إبتلاء والصفات الحميدة يركزها اللة في الخلقة(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)أية 43 سورة الأعراف. ونكون في خلق جديد بفضل النجاح في دار الدنيا مختارين منعمين أحرارا فتصبح مثل قاصرات الطرف في الجنة مع أنها في الدنيا أعطاها اللة حرية الإختيار . وأخيرا وليس أخرا ينصح بتزويج النساء بداية من سن12 سنة فالرغبة في الزواج تكون مقبولة نوعا ما ولكن بتقدم السن إلى 20 سنة وأكثر تبدأ الرغبة تقل وذلك لطبيعة خِلقة المرأة فالشهوة الجنسية عند المرأة ضعيفة عامة بالنسبة إلى شهوة الرجل ماعدا في الحالات المرضية عقلية-جسمية كما ذكر في موضوع الفروج وعامة الجنس هو متعة من متع الحياة بالنسبة للرجل والمرأة على السواء ولكن هناك من يدعي بزواج الأطفال سواءا للذكور او الإناث والأية صريحة في سورة النساء (وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آَنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ )في أية 6- سورة النساء. وسورة النساء مدنية وبلوغ النكاح معروف ومثبت في القرآن وهو بلوغ الحلم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 58 وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) أية 58 -59 سورة النور. وسورة النور مدنية فهو علامة النضج الجنسي وبداية التكليف سواءا للذكر أو للأنثى العادة الشهرية ليست دلالة على النضج   الجنسي فالتبويض لايحدث إلا بحدوث أول إحتلام ولايحدث إلا بعد ثلاثة قروء أي النكاح وفية يحصل الرشد فكيف باللة عليك الزواج بطفلة لاتستطيع أن تحافظ على مالها فكيف ستحافظ على بيتها وزوجها ومالة أمر يناقض العقل والمنطق لاتأمنها على المال وتأمنها على علاقة إنسانية يجب أن يتوفر فيها تمام الرشد فالإدعاء ذلك باطل وليس من الإسلام في شئ بدلالة الأيات.

وقل لي بربك هل هذة الأنكحة المبتدعة مثل زواج المتعة يرضى عنها اللة ورسولة كيف والنكاح أو  الزواج مبني على الإعلان وإقامة البيت خذ بالك من هذة العبارة إقامة البيت إقامة البيت إقامة البيت أي  بيت الزوجية وليس هدم البيت ياأيها المدعي فأي بيت بنتة هذة الأنكحة بيوت سرية لا يعترف بها أحد ولايعرف بوجودها أحد وبيوت  وهم  في الخفاء لعمرك ماهي إلا بيوت للدعارة فأي عاقل يقول أن هذا نكاح رسول اللة وهذا الزواج  هوالذي أمر بة رب العباد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

والزواج في الإسلام مبني على التوافق والإنسجام بين الطرفين قبل الزواج ويؤخذ رأي كل من المراة  والرجل(وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )أية 21 سورة الروم.فهو شئ مرتبط بالنفس بالذات وخِلقة منها ولذلك نبت التجاذب بين الأزواج والأنفس مختلفة والميول متعددة كتعدد النفوس ولذلك تتزاوج بأصناف بعينها .يقول قائل أنظر إلى قصة زيد وابنة عم رسول اللة فالزواج بالإكراة في الإسلام. أقول هذا هو  الدليل وليس النفي. والإثبات على مانقول فزيد لم يردها وكذلك إبنة عم رسول اللة لم تكن تريدة بل  الرسول الذي عرض علية الزواج منها بدلالة الأية المذكورة وفي نفس الوقت كانت زينب إبنة عم رسول اللة رافضة لة  الأية(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ  اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا )أية 36 سورة الأحزاب.فالتزويج بالإكراة سواءا للرجل او المرأة كان  إستثناءا وأمرا من اللة ولحكمة علمها المسلمون بعد ذلك .فدلالة التبني كانت متجزرة في المجتمع ولا  يكون علاجها إلا بأمر جراحي مؤلم وعلى يد قدوة يتبعها الناس ويحترمونها.فكانت النتيجة فشل هذة  الزيجة وهذا ماكان مقدر لة ليتزوجها الرسول ويلغي بذلك دلالة بنوة التبني في الزواج.

فالحكم في الإسلام عند الزواج القبول من الطرفين المودة والرحمة والإعجاب. أما الأية (وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ )أية 221 سورة البقرة. هذا لبيان  دلالة الإسلام والكفر ولكن نحن جميعا مسلمون.حتى أن اللة قال للرسول ولو أعجبك حسنهن فالإعجاب  أساس المودة والرحمة.فهذا أمر مبرمجون علية لا إرادة لنا فية فكل لة عين يرى بها الجمال الخاص بة  المبرمج علية.ولتقريب الفهم الرجل مبرمج على حب والميل إلى صورة المرأة وجسدها ولتقريب الفهم أكثر أي لفرجها وكذلك المرأة .وكذلك الإعجاب فكل يميل ويفضل شخصا بعينة.ولولا ذلك لتزوج الإنسان من شجرة مثلا.

 

يقول قائل هناك المشوة أو صاحب العلة والإعاقة سواءا من الرجل أو المرأة نقول هذا إستثناء  والإستثناء لايقاس علية وتسير بقواعدها الخاصة بها.وهذة الأشياء لاتكون موجودة مسبقا بل تحدث بعد  الحب والإعجاب ومع ذلك يظل الطرفان متمسكا بالآخر في أغلب الأحيان ويكن لة نفس الحب والإعجاب  وفي نظرة كأنة يراة مثل رؤيتة لأول مرة إلتقى بة فيها .فهذة الامور نحن لا إرادة لنا فيها بدلالة الأية( ولو أعجبك حسنهن).(وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ  يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)أية 4 سورة الرعد.وكما ذكرنا سابقا الأنفس مثل قطع الأرض مختلفة ومتنوعة.

ولكن في غياب بعض الحواس قد يؤثر على رأي الإنسان ولتقريب الفهم

إثنان يتراسلان واعجب كل منهما بالآخر على أساس ماتحتوية الرسائل من جوانب شخصية كل منهما  ومايحبة ومايكرة ولكن لم ير أحدهما الآخر ولكن ماذا حدث عندما إلتقى كل منهما الآخر؟ هذا ماسيحدث:

1- نفر كل منهما من الآخر

2- نفر أحدهما من الآخر

3- سارت الأمور كما هي في الرسائل

فهذا أمر وارد ونذكر ثانية أن الإستثناء لايقاس علية.

يقول قائل من البلاد التي تسمي نفسها بالبلاد العربية العِشرة ياعم أقول هذا كذب وافتراء بدلالة قصة  زيد ثانيا هذا كذب وافتراء فجميع الزيجات التي تعتمد على مايسمى بالعشرة تكون بواسطة مايسمى  بالتنويم المغناطيسي وهذا ليس سحرا فهو يستخدم في الخير والشر معا ولكن في هذة الحالة يكون  تزييفا للحقيقة أو بالتسليم بالأمر الواقع فأين ستذهب المرأة فالشريعة قد ألغيت وأستبدلت بأوهام وعقائد  بالية.وفي بعض البلدان لاوجود للجنس بسبب جريمة بتر أعضاء النساء الجنسية فتصبح جميع الامور  سيان وكل شئ يصبح رمادي اللون مع أن اللة خلق الألوان واللة يقول(وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ )في أية 64 سورة غافر.وانظر إلى هذة الدلالات لبيان تحريم زواج كفار أهل الكتاب تذكر هذة الدلالة الأية (الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِين)أية 5 سورة المائدة . هي تأكيد على الطيبات من الأهمال وتأكيد على أن حكم الزواج من أهل الكتاب مثل حكم الزواج من المشركين فكلاهما شر البرية وكلاهما يدعوا إلى النار وشرط الزواج منهم الإسلام وتؤكدها الأية(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ )فاليهود اكثر عدواة حتى من المشركين وأقلهم عداوة النصارى وهذا إخبار من اللة بالغيب .يقول قائل وهل هذة جميع الأنواع من الطوائف نقول اللة ذكر الجميع ومنها الأية(إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد).وغيرهم من أصحاب العجل وكلهم لهم نفس الحكم بأنهم يدعون إلى النار وأنهم شر البرية.واللة يقول إن أكرمكم عند اللة أتقاكم فالأمة المؤمنة أو العبد المؤمن أكرم من أي إمرأة حرة أو رجل حر من أي طائفة أخرى وإلا فمفهوم الدين يختل بناءة.وهذة الأية تفسر أيضا دلالة أهل الكتاب في الأية السابقة(وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ  أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ  مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَر)أية 31 سورة المدثر. والمقصود بها من آمن من أهل الكتاب أو مسلموا أهل  الكتاب.وأن كفار اهل الكتاب والمشركين منزلتهم واحدة(وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (32) وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ  وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ )الانفال---(قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (32) قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ) هود(فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)  إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ  بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ).ثم الزواج مبني على الحب فكيف يحب الزوج زوجة إذا كان كافرا.الإحترام المتبادل فقط هو المسموح بين الشعوب لكن الحب لايجوز إلا للمسلمين فقط.وقل لي بربك ماهو معنى كلمة الطيب في اللغة العربية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟معناها في اللغة العربية الطاهر من الشرك والمعاصي.فكيف يكون من كفار أهل الكتاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

المصدر: *القرأن الكريم *السنة الصحيحة *كتب التفسير *تفسير القرأن للشيخ ابن كثيراختصار تفسير ابن كثير للشيخ محمد نسيب الرفاعي *تفسير الشيخ أبو السعود *تفسير الشيخ القرطبي *تفسير الشيخ الإمام الطبري *تفسير الجليلين *كتاب للشيخ ابن تيمية *تفسير الشيخ سيد قطب *تفسير الشيخ الشعراوي *فقة السنة الشيخ سيد سابق *كتاب الفتاوى للشيخ محمود شلتوت *كتاب الحلال والحرام للشيخ يوسف القرضاوي *صحيح البخاري *صحيح مسلم *متن الشاطبية *مواضيع موثقة بالقرأن والسنة من شبكة المعلومات *الرسالة المبسطة في فقة الزكاة للموجة في التربية الدينية محمد محمد حسن المدني *فقة الزكاة للشيخ يوسف القرضاوي *كتاب سيبوية تحقيق وشرح عبد السلام محمد هارون. الكتب الطبية والعلمية Atlas of Clinical Anatomy –Richard * SSnell Professor and Chairman Department of Anatomy George Washinton University School of Medicine ILLUSTRATIVE EMBRYOLOGY-MJEl-Rakhawy* GYNAECOLOGY ILLUSTRATED Garrey/Govan/Hodge/Callander* TOPIC OF ELEMENTARY MEDICINE-MTALAAT&HHAMDY* Cairo University Egypt Fundemental of OPTHALMOLOGY by PROFESSOR MHMEMARAH * Professor of clinical Ophthalmology and Head of the Deparment of Ophthalmology University of Manoura Egypt PSYCHIATRY FIFTH EDITION David A Tomb Assocciat professor Department of Psychiatry University of Utah School of Medicine Salt Lake City Utah* Schwartz Manual of Surgery * Surgery 8 th Ed *METHODS of MEDICAL EXAMINATION MSALAH HBRAHIM Professor of Medicine Al Azhar Faculty of Medicine MEDICAL BIOCHEMISTRY BY DRKKhalifa Hussein* Professor of Biochemistry Chairman of the Biochemistry Department Faculty of Medicine Mansoura University Egypt Manual of Medical Therapeutics \Department of Medicin* Washington University School Of Medicine StLouisMissouri\Michele WoodieyMD\Alison WhelanMD \27Edition نقل الدم BASIC GYNAECOLOGY\DrFAROUK HASEEB\Professor of Obstetrics * and Gynaecology\Fculty of Medicine Al-Azhar University *Practical Management Of the Newborn IMBALFOUR-LYNN HBVALMAN FIFTH EDITION Smith General Urology \Emil ATanago\JacK WMcAninch\thirteen edition* Introduction To NEUROLOGY \For Medical Students \Hassan Elwan \Cairo University* *كتاب القانون في الطب للشيخ إبن سينا *الإعجاز العلمي في القرآن الدكتور زغلول النجار *مواضيع موثقة من شبكة المعلومات *قناة ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي *قناة الجزيرة الوثائقية **وأعوذ باللة من الكفر والشرك فيما أعلم ولا أعلم رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ**
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 74 مشاهدة
نشرت فى 15 سبتمبر 2014 بواسطة Asad4

yaser ahmed abdal salam

Asad4
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,570