إن كل إنسان مصري جاد في إختصاصه هو صانع لنفسه وكلُّ مَنْ يستطيع التفوق في ناحية ما من النشاط الإبداعي، الإنساني، الإجتماعي، والمهني يمكن أن يصبح من العظماء إذا إتجه للعمل بإخلاص وتضحية وإبداع يصاحبهما الإرادة والعزيمة والرغبة القوية نحو التميز وتحقيق النجاح، ولا يحتاج الشعب المصري إلى توعية أو تعبئة، لأنه هو أبو التاريخ ومحرك التاريخ وصانع التاريخ، إن أعلام الحرية لن تسقط على هذه الأرض العظيمة.. إن أعلام الحضارة لن تتراجع.. إن أعلام التقدم لن تتوقف.. إن أعلام النجاح في كل المجالات ستظل باستمرار.. إن أعلام الازدهار العلمي والاقتصادي ستعود كما كانت أقوى وأقوى بإذن الله، وأعلى وأعلى بإذن الله.

قد تكون أنت رائداً اجتماعياً وسلوكياً إذا أدركت في نفسك ناحية تتميز فيها، وتعمل على استغلالها.. كما قد تكون الزارع، الصانع، الطبيب، المعلم، المهندس، المحاسب، الكيميائي، الفنان وغيرهم.. إذا عرف كلٌّ منا تلك الميزة وركزّ جهوده لخدمتها، خاصة أننا في العصر الحديث تغيرت الظروف التي تحيط بالفكر الإنساني نتيجة الثورة الشاملة في كل ما يتعلق بحياة الإنسان وفكره.. إذ مال الناس في القرن الحادي والعشرين إلى الإيمان بالصفات المكتسبة، والتي صارت في الغالب هي التي تحدد لنا منزلتنا أو حظّنا في الحياة بما صنعناه بأيدينا، بعد أن كانوا في القرون الماضية يميلون إلى الإيمان بالوراثة على أنّها القدر، الذي يَعّين لنا حظّنا في الحياة بما ورثناه من كفايات عن الآباء والأجداد .

لذلك يجب علينا جميعاً نحن المصريون أن نلتقي نحو هدف نبيل هو كيف نصبح متميزين ناجحين فخورين بمصرنا الحبيبة من خلال العمل.. ثم العمل، حتى نعيد مجد حضارتنا والعمل على تحسين الصورة الذهنية لدى بعض الجاليات العربية الآخرى بما قد إرتكبته فئة من المصريين لا يعوا معنى مصر وحضاراتها وتاريخها ومعادن رجالها وصبر أبنائها وأمنها المستمد من حماية رب السموات والأرض الله العلي القدير، كما قال الله تعالى {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين} (يوسف :99).

إن الإنسان المصري لا يحتاج أن يكون موهوباً، خارق الذكاء كي يكون عظيماً، وإنّما يكفيه أن يكون ذا قلبٍ يقظٍ، وضميرٍ حي، وإرادة مصمّمة، وشجاعة في المواقف، وصلابة على المبدأ إلى حد التضحية بالحياة من أجله، وشجاعة في الصبّر على قسوة الظروف الذاتية والموضوعية المحيطة، ويشعر بأن الحياة لا تكون حياته حقاً، إلاّ إذا أُنفقت في علم وعمل مُتواصل من أجل رفعة مصرنا الحبيبة وحضارتها العظيمة، وهنا يضيء القول: أما أن تكون حراً فهذا لا شيء وأما أن تصبْح عظيماً فهذا كل شيء.

ويجب على كل إنسان مصري عظيم أن يلتزم بالثقة فى الله سبحانه وتعالى وبالثقة فى النفس، بالثقة فى الأصدقاء، بالثقة فى الأقرباء، بالثقة فى الحق، بالثقة فى العدل، بالثقة في المساواة، وبالثقة في القيادة الحكيمة لمصرنا الحبيبة.. سوف نمضى وسوف يكون الله سبحانه وتعالى هادياً لمسيرتنا في هذه الحياة وراعيا لنا في كل مكان وأي زمان في هذه الدنيا بإذن الله.

أخي المصري الحبيب: إن حياتك قد وهبت لك كي تخلق لها معناها، وإن لم تسر حياتك على النحو الذي ترغبه، فلا تلوم إلا نفسك، فلا أحد مدين لك بأي شيء، إنك الشخص الوحيد الذي يستطيع إحداث اختلاف في حياتك له من القوة ما يبقيه راسخاً، لأن الدعم الضئيل الذي قد تتلقاه من هنا أو هناك لا يعني شيئاً مالم تكن ملتزماً بأن تقطع كامل الطريق بمفردك مهما واجهت من مصاعب.

إن أياً من العهود التي يقطعها لك الآخرون على أنفسهم ليس لها من القوة ما يمكنها من إحداث ذلك الاختلاف الدائم، إن الخيانة والاستسلام على الرغم من شدة آثارهما ليس لديهما القدرة على تقييد مسيرة تطورك أو إعاقة نجاحك مالم تكن أنت الذي يختلق الأعذار كي تفشل هذا الفشل الذريع.

إن لديك القدرة أن تتغلب على كل العوائق تقريباً لو استطعت أن تواجه الحياة بشكل مباشر، وأنت كإنسان مصري يريد أن يحيى حياة هانئة سيتحتم عليك أن تجتاز الكثير من مثل هذه العوائق طوال الوقت.

إن أول شيء يلزمك التغلب عليه هو ذلك الاعتقاد السخيف بأن هنالك من سيدخل حياتك كي يحدث لك كل التغييرات اللازمة، ونصيحة مني لك لا تعتمد على أي شخص قد يأتي لينقذك، ويمنحك الدفعة الكبرى لكي تنطلق، ويهزم أعداءك، ويناصرك، ويمنحك الدعم اللازم لك، ويدرك قيمتك، ويفتح لك أبواب الحياة، لأنك الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يلعب دور المنقذ الذي سوف يحرر حياتك من قيودها، وإلا فسوف تظل حياتك ترسف في أغلالها.

في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها شماعة للفشل، فكثيراً ما نسمع كلمة مستحيل، صعب، لا أستطيع.. وهذه ليست إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شئ، والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة، فلماذا لا نكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد نشق من خلالها طريقنا إلى القمة..

كيف تتغير للأفضل؟

إن التغيير أمر حتمي ولا بد منه، فالحياة كلها تتغير والظروف والأحوال تتغير.. حتى نحن نتغير من الداخل، فمع إشراقة شمس يوم جديد يزداد عمرك يومًا، وبالتالي تزداد خبراتك وثقافاتك ويزداد عقلك نضجًا وفهمًا، ولكن المهم أن توجه عملية التغيير كي تعمل من أجل مصلحتك أكثر من أن تنشط للعمل ضدك.

أخي الحبيب فما دمت تسأل عن التغيير، وما دامت نفسك تتطلع إلى السمو والارتقاء نحو المعالي؛ فإن ذلك يدل على حياة في قلبك وخير في نفسك، ولكن التفكير في التغيير المطلوب؛ بل إن الاكتفاء بهذا التفكير دون إحداث خطوات عملية نحو التغيير الحقيقي يجعل هذا التفكير مجرد أماني باطلة لا تنفع صاحبها؛ بل هي رأس مال المفاليس كما يقال.

إن معظم الناس تبرمج منذ الصغر على أن يتصرفوا بطريقة معينة ويعتقدوا اعتقادات معينة، ويشعروا بأحاسيس سلبية معينة، واستمروا في حياتهم بنفس التصرفات تمامًا، وأصبحوا سجناء في برمجتهم واعتقاداتهم السلبية التي تحد من حصولهم على ما يستحقون في الحياة.

إن مجرد تفكيرك في التغيير يعدُّ بحدّ ذاته نوعاً من التغيير؛ لأن هناك فئاتاً من الناس ألفوا حياة الغفلة، واستساغوا مسيرة الضياع، واستحسنوا طريق الشهوات، فهم لا يبحثون عن التغيير؛ بل لا يتصورون ترك هذه الحياة التي يعيشونها طرفة عين، ولذلك فإنهم لا يشعرون بألم البعد عن الله، ولا يحسون بوحشة، وهؤلاء موتى في صورة أحياء، لا يعرفون معروفاً، ولا ينكرون منكراً، إلا ما أشربوا من هواهم، وهذا نتيجة تراكم الذنوب على القلب حتى اسودّ وانتكس.

بعد أن يتطلع القلب إلى التغيير لابد من العزيمة الصادقة على هذا التغيير؛ لأنه لولا هذه العزيمة سرعان ما يفتر القلب، ويزول عنه هذا الانزعاج، والعزيمة هي العقد الجازم على المسير في طريق الاستقامة، ومفارقة كل قاطع ومعوق، ومرافقة كل معين وموصل، فهي سبب في استمرار انزعاج القلب وانتباهه ورغبته في التغيير.

أخي المصري الحبيب: سأسرد لك بعض الأمثلة ولكن في شكل أسئلة والهدف منها لكي يقف كل منا أمام نفسه مقيماً لسلوكه ولأوقاته المهدرة في حياتنا.. ماذا تمت الإستفادة لنا شخصياً وماذا قدمنا لمصرنا الحبيبة.

  •  كم من ساعةٍ يقضيها الكثير منا أمام شاشات التلفزيونات وأجهزة الحاسب الآلي؟
  • كم من ساعةٍ يقضيها الشباب على وجه الخصوص وهم يتجولون هنا وهناك بلا فائدةٍ ولا مصلحة ؟
  • كم من المكالمات يجريها كثيرٌ منا بلا داعٍ ولا ضرورة ؟
  • كم من الساعات الزائدة ينامها كثيرٌ من الناس على مدار اليوم والليلة ؟
  • كم من الفرائض تؤخر عن وقتها وربما تضيع تساهلاً وتهاونًا والعياذ بالله ؟
  • كم من الكلمات التي يُطلقها الإنسان وهو لا يدري أهي محسوبةٌ له أم عليه ؟
  • كم من النقود تُصرف في أشياء ليست ضرورية ولا تدعو إليها الحاجة؟
  • كم من الساعات تقضيها النساء وبعض الرجال في القيل والقال؟
  • كم من الأوقات ضاعت في ألوانٍ من اللهو والغفلة ولم يستفد منها معظم الناس في حياتهم ؟
  • كم من النصائح والمواعظ والمواقف التي سمعناها وعرفناها وتأثرنا بها في حينها ثم نسيناها بعد ذلك؟
  • كم من الأوقات نُهدرها في تصفح الصحف والمجلات وغيرها من المطبوعات التي لا نفع فيها ولا فائدة منها ؟

 

ثم ماذا بعد هذا كله ؟

  • هل تغير وضعنا ؟
  • هل تعدّل نمط حياتنا ؟
  • هل يمكن أن نُحدث تغييراً ولو يسيراً في واقع حياتنا ؟
  • هل حدث فرقٌ بين ما كان عليه حالنا وما هو عليه الآن ؟

أخي المصري الحبيب: إن عملية التغيير وهي الجانب العملي، لابد أن يرافقها جانب علمي، وهذا الجانب العلمي هو الذي تنضبط به عملية التغيير، فلا تنحرف لا إلى التفريط ولا إلى الإفراط، وإنما تسير على المنهج الوسط الذي ارتضاه الله تعالى لعباده، قال تعالى في شأن أعظم كلمة وهي كلمة التوحيد: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [محمد: من الآية 19] .

إن الله تعالى: قد دلنا على الطريق إلى الارتقاء بأنفسنا وتغيير حياتنا إلى الأفضل فقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ [الرعد:11].

ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد دلنا على الكيفية التي نغير بها أنفسنا، فقال صلى الله عليه وسلم: "ومن يستغن يغنه الله ومن يستعفف يعفه الله ومن يتصبر يصبره الله".

إذاً ماهو سبب وجودك في تلك الحياة؟ وما الهدف من بقاءك فيها ؟

لقد حاول البشر طويلاً على مر العصور اكتشاف ماهية الحياة، ولكن ما اغفلناه نحن واسلافنا خلال تلك الرحلة من البحث المتواصل هو عدم وجود إجابه متفق عليها لذلك السؤال، حيث تختلف ما هي الحياة من شخص لآخر.

فلكل إنسان هدفه وطريقتة الخاصة به الذي يعتبر فريداً من نوعة ومختلفاً عن أي شخص آخر، وأثناء إبحارك في رحلة الحياة ستتاح لك الفرصه لتتعلم دروساً كثيره ستحتاج إلى استيعابها، كي تتمكن من تحقيق هذا الهدف، وما يتاح لك من دروس خلال رحلتك هي حكر عليك وحدك وإستيعابها هو سبيلك الوحيد كي تكتشف وتحقق الهدف الذي تنشده من حياتك الخاصة.

وحينما تفرغ من استيعابك للدروس الاساسية التي تتلقاها من جسدك، فعليك أن تستعد لتلقى دروسك من معلم اقدر هو عالمك الذي تحيا فيه، وستتاح لك الفرصة لتتعلم دروساً جديدة خلال كل موقف تتعرض له طوال حياتك فعندما تشعر بالالم مثلاً، فانك تتعلم درساً جديداً، وعندما تشعر بالسرور، فانك تتعلم درساً آخر لم تتعلمة من قبل، فمن خلال أي عمل تقوم به أو حدث يقع لك فانك دائماً ما تصادف درساً يجب عليك تعلمة، ولا مفر امامك لتجنب تعلمك للدروس المتاحة لك، ليس ذلك فحسب بل عليك أن تستبعد أي احتمال للتملص من عملية التعلم.

وأثناء إبحارك في رحلة حياتك قد تواجهك تحديات لا يضطر الآخرون إلى مواجهتها، وبالمثل قد يمضي أيضاً الآخرون سنوات من الصراع مع تلك التحديات التي لا يلزم عليك التعامل معها، فقد لا يمكنك مثلاً ادراك السبب وراء فوزك بزواج ناجح في الوقت الذي يعاني فيه اصدقاؤك من نزاعات مريره أو حالات طلاق مؤلمة، تماماً مثلما يحدث عندما لا يمكنك التأكد من السبب وراء تعثرك في حياتك المالية في الوقت الذي ينعم فيه اقرانك بثراء واسع.

إن الشيء الوحيد الذي يمكنك التأكد منه هو أنك ستتاح لك الفرصه لتتعلم كل دروسك خاصة تلك التي تحتاج إلى تعلمها، أما اختيارك لتعلمها من عدمه فهو امر مرده إليك.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو كيف أغير من نفسي؟

كيف أتحسن للأفضل؟ إليك أيها الأخ المصري الحبيب شروط التغيير.

الشرط الأول: فهم الحاضر الفرصة الخاصة بالتغير لا يمكن أن تتواجد إلا في وقتك الحاضر، وهذا يعني أن الشرط الأول من أجل تحقيق تغيير مجدٍ هو أن ترى بوضوح أين توجد الآن وفي هذه اللحظة، لا تخفِ نفسك بعيدًا عن الحقيقة الراهنة، فإذا كانت هناك بعض المظاهر التي لا تعجبك، فبوسعك أن تبدأ بتخطيط كيفية تغييرها، لكنك لو تظاهرت بعدم وجودها فلن تقوم بتغييرها أبدًا، ولذا فكن صريحًا مع نفسك منصفًا في رؤيتك لها على وضعها الحالي.

الشرط الثاني: لا تؤرق نفسك بالماضي إن الامتعاض بالأخطاء والهموم التي جرت بالأمس أمر مفهوم، لكنه من الخطأ أن تسمح للماضي أن يكون سجنًا لك، وبذلك فإن الشرط الثاني للتغيير المثمر هو المضي بخفة بعيدًا عن الماضي، إن الماضي بنك للمعلومات يمكنك أن تعلم منه، لكنه ليس بالشرك الذي يسقطك في داخله.. فخذ ما تشاء من الماضي من فوائد وخبرات ومعلومات، لكن إياك أن تعيش في الماضي، أنت الآن شخص جديد أقوى بكثير من الماضي، وأفضل بكثير من الماضي، واستفدت من أخطاء الماضي فكيف تعيش فيه؟

الشرط الثالث: تقبل الشك في المستقبل

قال تعالى: ﴿قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ﴾ [النمل:65].

وقال تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً﴾ [الجـن:26].

إن المستقبل بالنسبة لنا أمر غيبي لا ندري ما الذي سيحدث فيه، ولكن هذا لا يعني ألا نضع الأهداف، وألا نخطط لمستقبلنا، هذا لا يعني ألا نتوقع ولا نتقبل الشك فيما قد يحدث لنا وللعالم حولنا لنكون على أهبة الاستعداد له، فعلينا الأخذ بالأسباب المتاحة لنا، وقد إدخر رسول الله صلى الله عليه وسلم.. نفقة أهله لسنة كاملة، ولذا فكي نحقق تغييراً مثمراً فإننا بحاجة إلى ترك مساحة للمجهول المشكوك فيه.

أخي الحبيب: إبدأ من اليوم في تغيير نفسك وتذكر قول الشاعر:"ما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها أجل"، ونعلم أنك قد تفكر في ميلك إلى إجراء العديد من التغييرات لكنك لا تعرف من أين تبدأ؟ لا تحاول أن تجرب عمل الكثير مرة واحدة، حدد أي التغييرات التي عليك القيام بها أولاً؟ فلأن تضيء شمعة واحدة خير من أن تلعن الظلام ألف مرة.

تقبلوا تحياتي وتقديري ولكم مني كل الحب

المصدر: الدكتور/ رمضان حسين الشيخ
Al-Resalah

الرسالة للتدريب والاستشارات.. ((عملاؤنا هم مصدر قوتنا، لذلك نسعى دائماً إلى إبداع ما هو جديد لأن جودة العمل من أهم مصادر تميزنا المهني)). www.alresalah.co

  • Currently 46/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 861 مشاهدة

ساحة النقاش

ahmedrakana

بسم الله ماشاء الله عليك دكتور رمضان
انت شخص رائع وحب لبلدك كتير
ربنا يحفظ لكم مصر يارب

الرسـالة للتدريب والاستشارات

Al-Resalah
مؤسسة مهنية متخصصة في مجالات التدريب والإستشارات والبحوث والدراسات، وتُعتبر أحد بيوت الخبرة متعددة التخصصات في العالم العربي.. ومقر الرسالة بالقاهرة.. إن الرسالة بمراكزها المتخصصة يُسعدها التعاون مع الجميع.. فأهلاً ومرحبا بكم.. www.alresalah.co - للتواصل والإستفسارات: 00201022958171 »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

1,586,233