تلك مقدمة موجزة عن سلسة من المقالات العلمية والتى ارجو ان يوفقنى الله تعالى فى نشرها كما ارجو ان تكون مفيدة للمهتمين بمعرفة المزيد عن هذا المجال وكذلك لطلاب العلم والمبتدئين فى هذا المجال من العلوم حتى يكون لهم مدخلا مبسطاً عربيا يضيف التى التدوين الالكترونى العربى ويكون اسهاما ارجو ان ينال اعجاب القارىء الكريم، وان كان هناك اى قصور او تعديل واجب ارججو لفت انتباهى اليه حتى يكون لى اضافة علمية وهذا ما نرجوه لعموم الفائدة ......<!--<!--<!--
فهذه السلسة من المقالات تعد مدخلاً للبيوتكنولوجيا الجزيئية يهدف إلى التعرف على التكنولوجيا الحيوية كعلوم وتقنيات حديثة من شأنها الإسهام إيجابياً فى كافة فروع علم الحياة ، ومن ثم التعرف على علم الوراثة الجزيئية حيث أنه من أهم العلوم التى ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتكنولوجيا الحيوية ويقوم عليها أى تقدم فى كافة فروع التكنولوجيا الحيوية ، وأيضاً التعرف على التركيب الكيميائى للأحماض النووية خاصة الـ DNA والذى يمثل المادة الوراثية التى تحمل فى طياتها وحدات التوارث "Genes "، والتعرف على الأحماض النووية من حيث طريقة تناسخها وخطوات التناسخ وكيف يبدأ الـ DNA فى التناسخ ومن أين تبدأ هذه العملية على شريط الـ DNA ، وما الذى يحتاجه جزىء الـ DNA حتى يتم تناسخه ، وما هى موانع تكرار النسخ فى شريط الـ DNA، والتعرف على الحمض النووى الـ RAN كناتج لتكرار الـ DNA ، وما أهميته فى حدوث التعبير الجينى ، ومراحل تكوين البروتين الذى يعد ناتج ترجمة الشفرات الوراثية الموجودة على شريط الـ DNA مما يسهم فى التعبير الجينى وبالتالى ظهور الصفة المسئول عنها جين معين تبعاً لحاجة الخلية ، وكيفية التعرف على تتباعات القواعد فى شريط الـ DNA ، وكيف يحدث تنظيم لفعل الجينات فى الكائنات الحية سواء بدائية النواة أو حقيقية النواة، وكيف يمكن التعرف على الجين المرغوب للإستفادة منه، ثم التعرف على الهندسة الوراثية من حيث أهميتها، وطرق استكثار الجين معملياً، واستخدام بعض النواقل التى يمكن بها نقل الجين، والتعرض بايجاز للطرق التى يمكن بواسطتها نقل الجين فى حقيقية النواة، مع ذكر الأساس العلمى لكل طريقة وشرحاً موجزاً لها وأهم مميزات كل طريقة وأهم عيوبها، ونظراً لأن علوم البيوتكنولوجيا من أكثر العلوم التى تؤتى ثمارها التطبيقية بقدر ما تمتاز به من تطور سريع ومتعاقب لذا كان من الضرورى ذكر بعض الأمثلة التطبيقية الواقعية التى كانت ثماراً للعديد من الجهود العلمية والبحثية وخاصة فى المجالات الزراعية.
ونظراً لأن استخدام الكائنات الدقيقة فى التحوير الوراثى يبعث الكثير من المخاوف ويفرض العديد من التحذيرات نحو أضرار تلك الكائنات الدقيقة المحورة وراثياً وما يمكن أن ينجم عن انتشارها بالبيئة من خلل فى التوازن البيئى الطبيعى الذى تتميز به فقد تعرض هذا الجزء لشرح موجز لمدى خطورة هذه الكائنات الدقيقة المحورة وراثياً وأيضاً احتياطات الأمان الحيوى التى تحاول التحكم فى هذه المخاطر والتصدى لها مما يسهم فى تبديد تلك المخاوف من جراء استخدامها، وسوف اقوم بتزويد مادة الكتابة ببعض الصور والأشكال التوضيحية التى حصلت عليها من بعض المراجع وأثناء تصفحى لشبكة المعلومات العالمية " الانترنت" .
أحمد إسماعيل


ساحة النقاش