.. شكرا لقبولكم لي 

في صرحكم الراقي.....وهذه هديتي

 

لمن يجرؤ  

..................

لنعد كبراعم الأزهار 

 سيدي  

نستحضر بواطن التذكار  

يتغلغل الشوق فينا 

 كالأغصان المتشابكة ...

 في احضان السماء  

نعاتب الهجر  

بهواجس الأفكار  

 انه الحنين نزفا 

ينام خجلا 

 بين مدارات  

الصمت المتقابلة 

ينتفسني لهيب العشق 

 وخزا  

سهلا ومهلا  

هي مسارات الحب  

ودعوات ثكلى  

وفريسة أخرى  

ومجموعة فاخرة  

مجردة تختزل  

أوجع الأقدار  

فقط لمن يجرؤ  

على احتواء 

  شجن أصداف المحار

 

 بقلمي وضحى رجب

22_8_2016

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 23 أغسطس 2016 بواسطة AYOON1234

عدد زيارات الموقع

86,781