لملت أوجاعي
على صدر المنى
و جلست أرقب أن
تزول
لكنها نبتت
و مدت جذرها
في الصدر
كي تنمو كوابيس الظلام
فتقتل الآمال
إن مرت
و تبقي الشمس
في حضن الأفول
فالصبر
شد رحاله
أعياه صبري
و احتمالي ما تنوء بحمله
أكتاف آلاف الرجال
فكم بكى بالقرب
مني
يرتجيني البوح
أو حتى بطرف عيني
أن أشير
لكنني
من أجل عينك
قد دعوت الله
أن يبقي فؤادي
عاشقاً
و أن يمد بعمر 
ليلي
كي أعيش على 
هواك
و أن يطول
و أن يطول
فلا أرى للفجر
نورا
ما بقت عيناك
نهب الأسر
تمنعها ذئاب الكون
أن تصول
و أن تجول
...
الشاعر د . عبد الجواد مصطفى عكاشة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 80 مشاهدة
نشرت فى 19 مارس 2015 بواسطة AJawad

عبد الجواد مصطفى عكاشة

AJawad
مدير عام الموقع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

95,139