http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

بين ترمب و"الاستابلشمنت" شعيرات.. وسورية بالمرصاد

شبكة  عاجل الإخبارية ـ  عباس ضاهر

08 نيسان 2017  

أن تقلع الطائرات العسكرية السورية من مطار الشعيرات في ريف حمص، بعد بضع ساعات على العدوان الأميركي، وتنفذ مهام قتالية حربية، وتعود إلى مدرجي المطار عدة مرات، فهذا يؤكد أن حجم الحديث عن الضربة العدوانية الأميركية أكبر من مفعولها. تثبت ذلك المشاهد من القاعدة الجوية. ماذا استهدفت صواريخ "توماهوك" إذاً؟! كل المعطيات توحي بأن أكثر من عشرين صاروخاً من أصل 59 أسقطتهم الدفاعات الجوية السورية قبل وصولهم إلى الهدف، استغرقت عملية الأميركيين أكثر من نصف ساعة وخمس دقائق. نجح الأميركيون في إيصال 27 صاروخاً إلى أرض المطار، لكن الباقي تشتت بفعل الدفاعات السورية. حصل العدوان. وقعت خسائر بشرية ومادية. لكن ما هي العبرة والتداعيات في ساعة ما بعد العدوان؟

أولاً: جاءت الضربات ضعيفة، مقارنة بالتحشيد وحجم التصريحات الأميركية والادعاءات. كأن المطلوب أميركياً إحداث "بروباغندا" في خدمة الرئيس دونالد ترمب. عدا عن رمزية إسقاط أكثر من عشرين صاروخاً قبل وصولهم إلى أرض المطار. إذا احتسبنا كلفة كل صاروخ بمئات آلاف الدولارات ونوعية الأهداف التي طالها، تعني النتيجة فشلاً أميركياً أكدته عودة الطلعات الجوية السورية من المطار نفسه بعد ساعات وبنفس الوتيرة العسكرية المعروفة.

ثانياً: اضطر ترمب لإخبار الروس مسبقاً بالضربة، فحذّرت موسكو القيادة السورية من العدوان، وجرى التحسب والتصرف سريعاً. ما يعني أن حاجة ترمب كانت لنصر وهمي يستثمره إعلامياً وسياسياً داخل الولايات المتحدة.

ثالثاً: تصلّب الروس بموقفهم الدفاعي عن سورية إلى حد وصف الضربة بالعدوان، والإعلان عن خطوات عدة ترجمتها التصريحات من موسكو إلى مجلس الأمن. والأهم رفع مستوى الدعم العسكري لسورية، وتحديداً منظومة دفاع جوي متطور. وقد جاءت الغارات الروسية السريعة على مواقع المسلحين في ريف إدلب، لتأكيد مضي الروس بالحرب إلى جانب سورية ضد الإرهاب.

رابعاً: نتائج موازين القوى الجديدة تظهّرت بالتباين الدولي الذي حلّ في مجلس الأمن. ذات الدول الداعمة للمسلحين، كانت هي نفسها في خطة الهجوم السياسي على سورية، وتأييداً للموقف الأميركي. ونفس الدول المصنّفة صديقة لدمشق كانت في صف سورية.

لكن ماذا بعد الشعيرات؟

تبرير البيت الأبيض للعدوان، انطلق من عناوين متداخلة: مشهد خان شيخون، المزايدات الأميركية داخل الولايات المتحدة، وضغوط "الإستابلشمنت " على ترمب. فهل انتهت العملية الأميركية عند هذا الحد؟  كل المؤشرات توحي بأن حدود الضربة العسكرية لسورية يقتصر على الاستهداف الذي طال مطار الشعيرات. لا حاجة أميركية لمزيد من الضربات. ولا قدرة لواشنطن أساساً على فتح جبهة عسكرية ضد سورية.  هناك مكاسب حققها ترمب في الشكل. واكتفى.

أولاً: أجهض البيت الأبيض الضغوط الداخلية والمزايدات التي صوبت عليه. استوعب الحملة الإعلامية والسياسية العالمية والضغوط الإسرائيلية التي تثيرها تل أبيب بشأن سورية.

ثانياً: صرف ترمب أول شيك سعودي من الرصيد المالي والسياسي الذي قدّمه ولي ولي العهد محمد بن سلمان لواشنطن خلال زيارته مؤخراً إلى الولايات المتحدة.

ثالثاً: قال ترمب للأتراك: الأمر لي.

رابعاً: المفارقة أن الابتزاز للسوريين أصبح أكبر.

ستحاول واشنطن فرض سياسات على الرئيس بشار الأسد.ستطالب بإبعاد الإيرانيين وحزب الله عن سورية.قد يتوسع الابتزاز إلى حدود محاولة فرض التقسيم على مساحة الشرق والشمال السوري.  دمشق ترفض الرضوخ للمطالب الأميركية – الإسرائيلية، ولا تقبل بخروج سورية من "محور المقاومة". تستند دمشق إلى حليفتها روسيا في رسم السياسات الإستراتيجية المشتركة. هنا يبدو الامتحان الذي نجح فيه الحليفان من أول لحظة بعد الإعلان عن العدوان. الحرب الأميركية على سورية لم تحمل جديداً. الصراع أساساً مفتوح في الميادين السياسية والعسكرية، هي حرب محاور دولية. السوريون ليسوا وحدهم. في هذه الحرب محطات عدة. إحداها صواريخ أميركية استهدفت مطار الشعيرات. والرد لا يكون فعّالاً إلّا باستكمال المواجهة مع الإرهاب.

المصدر: شبكة عاجل الإخبارية ـ عباس ضاهر
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 10 إبريل 2017 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,579