<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
انتحاري يفض اجتماعا للمعارضة في درعا مخلفا قتيلا برتبة "وزير"

شبكة عاجل الإخبارية ـ رصد
22 أيلول 2016
لقي "وزير الإدارة المحلية" في ما يسمى "الحكومة المؤقتة" التابعة للمعارضة مصرعه مع عدد من القادة العسكريين للميلشيات المسلحة بتفجير انتحاري استهدف اجتماعاً لهم في مدينة انخل بريف درعا الشمالي. التنسيقيات التابعة للمسلحين قالت إن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة زرعها مجهولون في مخفر انخل، فيما تشير المعلومات أنه ناجم عن حزام ناسف أسفر عن إصابة مسؤول ما يعرف بـ"دار العدل في حوران" المدعو عصمت العبسي، إضافة لمقتل المسؤول العسكري في "فرقة الحمزة" المدعو "أبو الطيب"، إضافة لـ11 شخصاً آخرين وعشرات الجرحى. وبحسب التنسيقيات فإن منفذ الهجوم الانتحاري طفل يبلغ من العمر 15 عامًا، وقد استفاد من صغر عمره حيث لم يتم تفتيشه أمام مخفر مدينة انخل الذي ضم المجتمعين، وفجر نفسه فور دخوله إلى المخفر ما أدى لوقوع عشرات الإصابات والقتلى في صفوف قيادات المسلحين. بدورها أعلنت ميلشيا "جيش خالد بن الوليد" الموالية لـ"داعش" مسؤوليتها عن التفجير.



ساحة النقاش