<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
نلتقي في الرياض.. هذا ما دار بين الجنرال السعودي وأعضاء الكنيست الصهيوني
الإثنين 25 تموز 2016
Maariv

"إن شاء الله، في السنة القادمة في الرياض"، هذا ما قاله اللواء احتياط أنور عشقي، رئيس المعهد السعودي لبحوث الشرق الأوسط، لمجموعة من أعضاء الكنيست الذين التقاهم أول من أمس في قرية الرام شرقي القدس المحتلة وفق ما نشرته صحيفة "معاريف" أمس.
وأشارت "معاريف" العبرية إلى أن عشقي، مستشار كبير سابق للسفير السعودي في الولايات المتحدة ومقرب من الأسرة المالكة السعودية، وصل الأردن على رأس وفد من الأكاديميين ورجال الأعمال السعوديين. وفي البداية التقى الوفد في رام الله مع أبو مازن ومسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية، ثم التقى الوفد في القدس المحتلة مدير عام وزارة الخارجية دوري غولد، ومنسق الأعمال في المناطق، اللواء فولي مردخاي. ويذكر أن لعشقي معرفة مسبقة مع غولد، فالرجلان التقيا في الماضي في الولايات المتحدة في مؤتمر أكاديمي أعده معهد بحوث في واشنطن.
وفي نهاية الأسبوع، التقى السعوديون بناءً على طلبهم وفدًا من نواب المعارضة، ممن يؤيدون مبادرة "السلام "السعودية، والتي أهم مبادئها الانسحاب إلى حدود 67 وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها شرقي القدس مقابل اعتراف الدول العربية بـ"إسرائيل" وإقامة علاقات دبلوماسية معها. وروى النائب عيسوي فريج يقول"اتصلوا بي من السلطة الفلسطينية وطلبوا أن انظم اللقاء. وكانوا قبل ذلك التقوا برئيس يوجد مستقبل، يئير لبيد".
والتقى الجنرال عشقي مع النواب فريج (ميرتس)، عومر بارليف وكسنايا سبتلوفا (المعسكر الصهيوني) وميخال روزين (ميرتس) في لقاء طويل في مكاتب اتحاد كرة القدم الفلسطيني في الرام. وقد دعا الى اللقاء النائب السابق ميخائيل ملكيئور، وجبريل الرجوب، كبير في "فتح" ورئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني.
"هدفنا هو محاولة الدفع إلى الأمام بمبادرة السلام السعودية والمسيرة السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين"، اوضح عشقي. وعلى حد قول بارليف، فقد شدد السعودي على أن رغبة "إسرائيل" في العلاقات مع الدول العربية فقط، بدون مفاوضات مع الفلسطينيين، هي أضغاث أحلام وان كل علاقة بين "إسرائيل" والعالم العربي يجب أن تتضمن الفلسطينيين".
وروى فريج بأنه في قسم هام من اللقاء طرح السعوديون الحاجة إلى المصالحة بين اليهود والمسلمين وبين العالم العربي و"إسرائيل". وروى قائلاً "اتفقنا بان علينا أن نجري حوارًا مستمرًا مع السعوديين وقررنا فتح مجموعة واتس أب مشتركة للإبقاء على الاتصال. هذه بداية جمعية صداقة بين "إسرائيل" والسعودية. فقد روى الجنرال عشقي عن العلاقات التي نسجت بينه وبين دوري غولد وذكر بأنه قبل نحو عشر سنوات نشر غولد كتابا نقديا عن السعودية تحت عنوان "مملكة الشر"، ولكنه أشار إلى أنه من ذلك الوقت غيّر مواقفه، تراجع في اللقاء عما كتبه في الكتاب وتحدث عن الحاجة إلى توثيق العلاقات بين المملكة السعودية وإسرائيل".
وقال بارليف في اللقاء: "ليس لدى "إسرائيل" الوقت لانتظار زعماء كبار يوقعون على الاتفاقات. نحن مطالبون بان نبادر الى مسيرة تؤدي الى الانفصال عن الفلسطينيين وبعد ذلك إلى السلام".
وأعرب أعضاء الكنيست عن أملهم في زيارة السعودية كضيوف على الأسرة المالكة، كجزء من التقارب بين الدولتين بل وطلب فريج ان تكون اللقاءات التالية علنية. وعلى حد قوله، فقد تمت الزيارة بموافقة المملكة السعودية. "فلا يعقل أن يزور وفد، حتى لو لم يكن رسميا، هنا، يلتقي مع مسؤولين إسرائيليين كبار ومع نواب في الكنيست دون علم سلطات الرياض. رغبت في أن ادعوهم لزيارة مقر الكنيست ولكن هذا كان متعذرا لأنهم عادوا أمس إلى بلادهم".
أما جبريل الرجوب، فقد شدد أمام الحضور على الحاجة إلى التقدم في المسار الإسرائيلي – الفلسطيني قبل كل تقدم في علاقات السعودية أو الدول العربية مع "إسرائيل".
"أنا واثق من أنه سيكون للقاء تواصل"، قال فريج. "في نيتنا الحفاظ على العلاقة مع السعوديين ولعلنا نزور ذات يوم، نحن أعضاء الإسرائيليين، السعودية، كضيوف على الأسرة المالكة".
ويترأس عشقي معهد الشرق الأوسط لدراسات القانون والإستراتيجية، وهو خريج الكلية العسكرية في الرياض وله حياة عسكرية غنية في الجيش السعودي. وقد رافق الملك فيصل كمستشار في المؤتمرات الدولية وعمل كمستشار للسفير السعودي السابق في واشنطن، الأمير بندر بن سلطان.



ساحة النقاش