http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

لقاء عشقي بالإسرائيليين ليس الأول.. ولن يكون الأخير

 

الثلاثاء 26 تموز2016

Huffington Post

ترجمة نون بوست - تحرير بيروت برس - 

أثارت الزيارة التي أجراها الوفد السعودي للكيان الغاصب هذا الأسبوع ردود فعل استنكارية واسعة، رغم المعرفة المسبقة بالعلاقات السرية بين حكام المملكة السعودية المتعاقبين وقادة العدو. إلّا أنّ هذا اللقاء الذي جمع الضابط السعوديّ السابق أنور عشقي، رئيس المعهد السعودي للدراسات الإستراتيجية، برفقة وفد من رجال الأعمال السعوديين،مع مسؤولين صهاينة ونواب في الكنيست الإسرائيلي، ليس الأول من نوعه، ومن المؤكد أنه لن يكون الأخير نظرًا لتصريحات عشقي بأنه "معنيّ بتوثيق العلاقات بين السعودية و"إسرائيل"". وفي هذا السياق، أظهرت معلومات كشفها الكاتب الهندي علي خان محمود أباد، الذي يتابع دراسة ودكتوراه حول تاريخ جنوب آسيا في جامعة كامبردج، في مقالٍ نشره في صحيفة هافينغتون بوست أنّ "السعوديين والإسرائيليين عقدوا سلسلة من الاجتماعات السرية غير الرسمية خلال العام الماضي، بغية وضع الخطط وإيجاد الإستراتيجيات لـ"مواجهة النفوذ الإيراني""، حسب تعبيره. وأضاف خان أنّ "أحد هذه الاجتماعات جرى في لكناو- الهند، وتم تنظيمه من قِبل مؤسسة فكرية بارزة في دلهي". يروي خان كيف أنه تفاجأ بطبيعة العلاقات التطبيعية بين بلدٍ عربي وكيانٍ محتل، فيقول:

"في البداية، لم يكن المدعوون إلى هذه المناقشة، التي استغرقت نصف يوم، على علم بتكوين الوفود الضيفة، وكل ما كنا نعرفه، هو أن الزوار كانوا مهتمين بمعرفة المزيد عن الثقافة التوفيقية في المنطقة، ومن بين المدعوين من لكناو للمؤتمر أساتذة جامعيين، ممثلين عن رجال الدين البارزين، بعض رجال الأعمال، ووالدي وشقيقي وأنا، وبمجرد دخولنا إلى الاجتماع، اتضح لي بسرعة أن الوفد الضيف كان يضم لفيفًا من كبار المسؤولين العسكريين السابقين، حيث كان الوفد الإسرائيلي مكونًا من أعضاء مركز القدس للشؤون العامة (JCPA)، والوفد السعودي مكونًا من أعضاء مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية (MECSTS).

ترأس الوفد الإسرائيلي الدكتور دوري غولد، رئيس مركز القدس للشؤون العامة والسفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة، والذي عُيّن مؤخرًا كمدير عام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، وكان يرافقه عميد متقاعد من الجيش الإسرائيلي، وعقيد متقاعد من وكالة الاستخبارات، أما الوفد السعودي فقد ترأسه اللواء المتقاعد الدكتور أنور ماجد عشقي،رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية والمستشار السابق للأمير بندر بن سلطان، وكان يرافقه مستشار من المدينة المنورة، وطبيبان، أحدهما كان يتكلم اللغة الأردية والبنجابية بطلاقة، كونه أمضى وقتًا طويلًا في كل من الهند وباكستان.

الوفدان السعودي والإسرائيلي كانا يجلسان معًا على جانب واحد من الطاولة بمواجهة المشاركين الهنود، وحقيقة أن دوري غولد، مؤلف كتاب "مملكة الكراهية:كيف دعمت المملكة العربية السعودية الإرهاب العالمي الجديد"، كان يجلس بجوار اللواء السلفي السعودي، كانت واقعة تؤكد أن الجغرافيا السياسية والإستراتيجية غالبًا ما تكون أشد أهمية من الأيديولوجية، في تكوين خيارات الدول".

يؤكد خان أنّ الدقائق الأولى للقاء أوضحت أنّ"الزوار لم يأتوا بغية معرفة المزيد عن التعددية التي تشتهر بها شبه القارة الهندية؛ ففي منتصف التعليق الذي كان يلقيه أخي،أمير خان، حول الكيفية التي قام بها العمال بالسخرة الهندوسيين والمسلمين في القرن 19 بنقل طقوس شهر محرم من الهند إلى ترينيداد،قاطعه أحد الأشخاص من الوفد السعودي قائلًا إن كل ما يذكره هو تاريخ،وليس له صلة بالموضوع، ولكن ما لم ينتظر الوفد السعودي ليسمعه، هو أنه حتى هذا اليوم يتم الاحتفال بعاشوراء من شهر محرم في ترينيداد بذكرى مقتل الحسين.

بدأ الدكتور غولد حديثه بالقول"لدينا مشكلة مع طهران"، ثم عمد إلى طرح ثلاثة أسئلة، جميعها تتعلق بإيران و"الزحف" الإيراني بين الشيعة الهنود، ومع احتمال الوصول إلى اتفاق نووي بين إيران والولايات المتحدة في حزيران/يونيو 2015. أصبح من الواضح بشكل متزايد أن الوفد كان في زيارة للهند، التماسًا لمعرفة المزيد عن الرأي العام حول إيران في الأوساط الشيعية الهندية، وربما لقياس ردود فعل الشيعة الهنود في حال حدثت مواجهة وجهًا لوجه مع إيران.

كان لوالدي مبادرة للإجابة على هذه التساؤلات،حيث تحدث مسلطًا الضوء على أن العلاقات بين إيران والهند ترجع إلى آلاف السنين، والعلاقات بين شيعة إيران وشيعة الهند تعود إلى قرون خلت، كون عائلة أوده الحاكمة تعود بجذورها إلى مدينة نيشابور الإيرانية، كما قدمت هذه العائلة دعمًا ماليًا لعدد من علماء الدين في كل من إيران وما يطلق عليها اسم العراق الآن، وأوضح أيضًا من خلال حديثه أن تفكك الإمبراطورية العثمانية،إضافة إلى دعم البريطانيين ومن بعدهم الأمريكان للسعوديين، هما العاملان اللذان ساهما بشكل كبير في صعود الحركات المتطرفة في شبه الجزيرة العربية. والأهم من ذلك، نوقش ضمن الحديث الخلافات الداخلية بين الشيعة، وتم تسليط الضوء على حقيقة أن الشيعة الهنود هم فئة مستقلة سياسيًا على الرغم من علاقاتها الدينية والثقافية العميقة مع إيران والعراق".

وبعد تأكيده على فكرته بأنّ"إيران ليست المشكلة،يعود خان إلى دهشته بالعلاقات الثنائية، قائلًا:"ولكن الأكثر إثارة للاهتمام هو أن السعوديين والإسرائيليين ينظمون حملات دبلوماسية مشتركة،رغم أن الموقف الرسمي للسعودية لا يزال لا يقبل بحق وجود دولة إسرائيل،كما أن الأخيرة لا تأبه للعرض السعودي المتضمن توسطها في اتفاق سلام، يودي لخلق الدولة الفلسطينية.

في شبه القارة الهندية الصراع الشيعي - السني، فضلًا عن التعاون ما بين هاتين الطائفتين، سبقا الثورة الإيرانية لعام 1979 بوقت طويل؛ فالصراعات كانت بلا شك قائمة في القضايا المحلية، وكانت تتمحور حول السيطرة على الفضاء العام في البلاد، ولكن ما هو مثير للاهتمام حقًا، هو التعاون الذي حصل ما بين الطائفتين لمواجهة الأحداث التي جرت خارج الهند؛ فعلى سبيل المثال اندلعت احتجاجات سنية - شيعية مشتركة للتنديد بالقصف الروسي لمدينة مشهد الإيرانية في عام 1912، وبالمثل اندلعت احتجاجات مشابهة إبان تدمير أضرحة بقيع الغرقد في المدينة المنورة في عام 1925 من قِبل الملك ابن سعود،وأوضحتُ من خلال مداخلتي في المؤتمر،أن أحد المشاكل الرئيسية التي تعاني منها المجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم هي مشكلة التكفير، وهي العقيدة المركزية لبعض الفرقاء السنية مثل السلفيين والوهابيين، وبالمثل فإن التبرؤ، أي شتم بعض الصحابة وزوجات النبي من قِبل بعض الفرقاء الشيعية، يمثل مشكلة أيضًا.

ظاهريًا، القلق الذي تتقاسمه السعودية و"إسرائيل" إزاء إيران النووية، يتم تبريره بأن الأخيرة تمتلك طموحات توسعية إمبريالية، ولكن في الواقع،إيران،مثل أي دولة أخرى،تمتلك مجموعة من العاملين بالوكالة عنها في أراضي الدول الأخرى،وهذا على الأغلب ليس السبب الجوهري الذي يجعل إيران النووية تشكل تهديدًا وجوديًا يقلق السعوديين والإسرائيليين،كون الحقيقة الأكثر إرهابًا لهما هي فكرة أن إيران المتحررة من العقوبات،قد تصبح أسرع الاقتصادات نموًا في آسيا، مع مخزونها من الغاز الطبيعي والنفط والثروات المعدنية، المقترنين مع شبابها المتعلمين تعليمًا عاليًا، والاستقرار النسبي الذي ستحصل عليه إيران نتيجة لحيازتها للأسلحة النووية تبعًا لمبدأ الردع النووي، أما بالنسبة للهجة اللاذعة والهجومية التي يستعملها بعض الإيرانيين ضد إسرائيل،فهي ليست السبب الحقيقي للتخوف من إيران،خاصة وأن بعض رجال الدين السعوديين يدلون بتصريحات مماثلة من منابرهم، وفي الواقع، إن أكبر عدد تبقى من اليهود في الشرق الأوسط - باستثناء "إسرائيل" - يوجد في إيران".

المصدر: Huffington Post
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 27 يوليو 2016 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,764