<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
حلب .. تقطف ثمار "الخطابين"

شبكة عاجل الإخبارية ـ ماهر خليل
25 حزيران 2016
هي ساعات قليلة فقط مرّت على خطاب سماحة السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله عن حلب، حتى أطلق على ما يبدو الجيش العربي السوري عملية عسكرية واسعة في المدينة ومحيطها فجر اليوم السبت، شملت الجهة الغربية في منطقة الليرمون، و مزارع الملاح، ومخيم حندات لتطويق الميليشيات الإرهابية في الأحياء الشرقية في المنطقة.
وافتتح سلاحا الجو السوري - الروسي العملية العسكرية، بعشرات الغارات التمهيدية التي استهدفت مواقع وتحصينات وغرف عمليات الميليشيات الإرهابية، قبل أن تبدأ الوحدات البرية "بحسب مصادر مواكبة" بالزحف نحو المناطق المذكورة وخاصة حي "بني زيد" الذي يعتبر المقر الرئيسي لتنظيم "نور الدين الزنكي" الإرهابي، وبعض المجموعات الموالية لتنظيم جبهة النصرة، والتي أذاقت حلب الويلات من خلال استهداف الأحياء الآمنة بمئات القذائف الصاروخية والتي أودت بحياة العشرات من أهالي المدينة الصامدة.
وتحدث الإعلام الحربي في الجيش العربي السوري عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المسلحين، إثر استهداف سلاح الجو السوري مواقع المسلحين في طريق مزارع الملاح، وطريق الكاستيلو ومدينة حريتان، ومنطقة الليرمون وبني زيد في ريف حلب الشمالي.
وقالت المعلومات أن سلاح الجو والمدفعية في الجيش السوري، استهدفوا مواقع وتجمعات المسلحين في حي بني زيد في مدينة حلب، وتحدثت المعلومات عن انسحابات في صفوف المسلحين من الحي بعد تكبدهم أعداد كبيرة من القتلى والجرحى. وعلى رأسهم "تنظيم نور الدين الزنكي " الذي أخلى مواقعه إلى خارج الحي تحت الكثافة النارية التي استهدفت غرفة عملياته ومواقع مقاتليه بدقة شديدة، حسبما أكدت مواقع تابعة للتنسيقيات الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضافت المعلومات، أن سلاح الجو السوري والروسي استهدف بعدة غارات مواقع مسلحي جبهة النصرة و "حركة أحرار الشام" في قرية تل مصيبين في ريف حلب الشمالي، بالتزامن مع استهداف مواقع المسلحين في قرية كفرجوم في ريف حلب الغربي.
العملية العسكرية، جاءت بعد ساعات من خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وأكد فيه أن المعركة في محافظة حلب في شمال سورية، هي "المعركة الإستراتيجية الكبرى" في سورية، متعهداً بزيادة عديد قواته فيها، ولمح إلى تصعيد في العمليات في المرحلة المقبلة.
الجدير بالذكر أن الرئيس السوري بشار الأسد، أكد في خطابه الأخير "في 7 حزيران من الشهر الحالي" أمام أعضاء مجلس الشعب السوري الذين انتخبوا حديثاً، أن "حلب ستكون المقبرة التي تدفن فيها أحلام أردوغان"، كما أشار إلى أن "نظام أردوغان الفاشي كان يركز على حلب، لأنها الأمل الأخير لمشروعه الإخونجي، ولكن حلب ستكون المقبرة التي تدفن فيها أحلام وآمال هذا السفاح"، مضيفاً إن "الفتنة في سورية ليست نائمة بل ميتة… والتفجيرات الإرهابية لم تفرق بين السوريين".
إذاً .. من الممكن القول الآن أن حلب دخلت لحظاتها الأخيرة في وجه الإرهاب، خاصة وأن المرارة التي ذاقتها العاصمة الاقتصادية لسورية، لم تمر على بلد في العالم، وعلى ما يبدو أن الأوان قد آن لتنفض عن جسدها غبار الإرهاب وتبدأ حياتها من جديد بعيداً عن القتل والدم والإرهاب.



ساحة النقاش