
<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
تعز تقلب موازين "التحالف والمتحالفين" وتشعل خلافاتهم!!
26 تشرين الثاني ,2015 22:30 مساء
عربي برس - إيفين دوبا
بعد أن تمكن الجيش اليمني واللجان الشعبية في الأيام الأخيرة من قلب المعادلة العسكرية والتقدم على أكثر من جبهة في معركة تعز، ضجت وسائل الإعلام بالحرب الإعلامية التي اشتعلت بين دولة الإمارات والأطراف الموالية لها في اليمن من جهة، وبين "حزب الإصلاح" من جهة أخرى، حمّل فيها كل من الطرفين الآخر مسؤولية الخسارة في معارك تعز.
وبحسب وسائل إعلامية، فإن مسؤولون إماراتيون أكدوا أن الفشل الميداني في المحافظة يعود إلى "حزب الإصلاح" لأنه يكرّس التخاذل والخيانة في الجبهات، وهو ما يمكن تفسيره في إطار أزمة الإمارات مع "الإخوان المسلمين"، في وقتٍ رأى فيه البعض أنها قد تكون مجرد لعبة الهدف منها خلخلة الموقف الموحد لأبناء تعز الرافض لتمكين "الإصلاح" و"القاعدة" من العبث بالمحافظة، مثلما جرى في عدن.
من جهتها، رأت بعض وسائل الإعلام التابع لحزب "الإصلاح" في الهزائم في جبهة الشريجة وتراجعهم منها، خيانةً وتآمراً من قبل بعض دول "التحالف" في إشارةٍ إلى الإمارات. وكشف بعض نشطاء الحزب وإعلاميون وصول أوامر إلى المقاتلين بالانسحاب من جبهات الشريجة وأطراف الراهدة، عقب تقدم كبير للجيش اليمني واللجان الشعبية مع تعزيزات مكّنتهم من استعادة الشريجة.
إذاً، الرياح في تعز لم تجرِ مثلما اشتهى "التحالف" ولا حلفاؤه في السياسة ولا في الميدان، والعمليات الأخيرة قلبت المعادلات في تعز، وكما بدا واضحاً، يسابق "التحالف" الزمن، عسكرياً وسياسياً، لحصد مكاسب في اليمن قبيل الذهاب إلى محادثات سياسية قريبة في جنيف، إلا أن إطلاق معركة تعز المتعثّرة على معظم الجبهات، لا توحي بقدرة "التحالف" على تحقيق ما يشتهيه، وبالتالي، فإن تلك المعارك، التي تتوهم الرياض أنها ستكون لصالحها، ليست سهلة، ولم تحرز ما تسمى قوات "التحالف" والمسلحين الذين يوالوهم أي تقدم يذكر، وعليه، تكون من المؤكد أن الأيام المقبلة ستكشف نتائج هذه المعركة المحورية، كما كُشفت نتائج معارك مأرب من قبل؛ حيث لا تزال قوات الغزو متعثرة هناك، لكن الأهم من هذا كله، هو ما يحدث على الحدود السعودية ــ اليمنية، حيث ترسل الرياض تعزيزات عسكرية كبيرة إلى نجران وجيزان عن حجم الخسائر التي مني بها الجيش السعودي، كل هذا وسط تعتيم إعلامي كبير على حجم الخسائر والأضرار التي تلحقها القوات اليمنية المستمرة في التقدم في العمق السعودية.



ساحة النقاش