http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

ضوء أخضر أميركي لأنقرة لتحدّي موسكو عسكرياً.. "من سيخسر من"؟!

26 تشرين الثاني ,2015  22:31 مساء

عربي برس - إيفين دوبا

تتوالى التصريحات وردود الأفعال الدولية، إثر عملية إسقاط الطائرة الروسية من قبل تركيا، أهم ما بتلك المواقف هو الموقف الأمريكي الذي عبر عنه الرئيس الأميركي، باراك أوباما، حين قال إنه إثر حادثة إسقاط الطائرة تُبرز أهمية التحرك في المسار السياسي في أسرع وقت ممكن لحلّ الأزمة السورية، فماذا يعني هذا؟.

يقرأ من هذا التصريح، أن واشنطن تبدو أقرب إلى محاولة البناء على حادثة إسقاط الطائرة الروسية، للعبور بالأزمة السورية إلى مرحلةٍ جديدة على صعيد التواصل الأميركي ــ الروسي في موضوع الأزمة السورية؛ حيث مثلت الحادثة منطلقاً للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان لاستعادة فكرة إنشاء منطقة حظر جوي في المناطق الحدودية، حيث أعلن أن تركيا ستُنشئ قريباً "منطقة إنسانية آمنة" بين جرابلس وشاطئ المتوسط، لكن، الخطاب الرسمي لحلف شمالي الأطلسي، لم يكن ملبياً للتطلعات التركية، بل بدا أقرب إلى محاولة تخفيف الاحتقان من الاندفاع باتجاه تصعيد عسكري، حسب ما أكد أمين عام الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، حين شجع على إجراء اتصالات بين أنقرة وموسكو، ذلك لتفادي خروج الوضع عن السيطرة.

وعلى ما يبدو، من أجل تحقيق الحلم التركي، قال أوباما في مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند، إنه في حال ركزت روسيا، عوضاً عن عملياتها ضد ما يسمى "المعارضة المعتدلة"، على ضرب "داعش"، لانخفض احتمال حدوث بعض تلك الصراعات أو إمكانيات التصعيد، ما يعني ضوء أخضر أميركي معطى سلفاً لأنقرة لتحدّي موسكو عسكرياً، خاصةً حين شدد على حق تركيا في الدفاع عن أرضها ومجالها الجوّي، بحسب وسائل إعلامية.

واعتبر محللون أن توقيت إسقاط الطائرة مؤشراً مقصوداً، يأتي في سياق إفشال المساعي الروسية لحل الأزمة السورية بالطرق السياسية، يترافق مع تهيؤها لاحتمالية قيام عملية عسكرية، ومن أجل ذلك استنفرت الحكومة التركية إمكانيات الإعلام الموالي لها للحديث عن ما يسمى "حرب الإبادة" التي يتعرض لها التركمان في جبل التركمان شمال اللاذقية، في وقتٍ تحدثت فيه أنباء عن إيصال أسلحة متطورة اشترتها السعودية وقطر من أوكرانيا إلى الجماعات المسلحة عبر الحدود التركية، من بينها أسلحة متطورة ضد الدبابات والطائرات الروسية، وأشارت وسائل إعلامية إلى وصول تعزيزات للقوات التركية قرب مناطق الاشتباكات بين الجماعات المسلحة والجيش العربي السوري المسنود بالطائرات الروسية لمواجهة أي مفاجآت هناك.

 أخيراً، يبقى الرهان على قدرة أنقرة على تحمّل تبعات تلك الخطوة على أكثر من صعيد، عسكري وسياسي واقتصادي، على الأغلب أن الضوء الأخضر الذي منحته واشنطن لأنقرة لن يفيدها!!.

المصدر: عربي برس - إيفين دوبا
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 27 نوفمبر 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,855