http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الأسير.. ورقة احترقت أم أكثر من ذلك؟

16 أب ,2015  03:45 صباحا

عربي برس _ صحف =ادمون ساسين

منذ توقيف خالد حبلص وما أدلى به من اعترافات عن انتقال الأسير إلى طرابلس والمنية بعد معركة عبرا ومشاركته في المعارك ضد الجيش وتمويلها، منذ ذلك الحدث الذي شكل انجازاً أمنياً كبيراً وما تلاه من توقيفات خصوصاً في صيدا في صفوف جماعة وأنصار أحمد الأسير، أصبح هذا الأخير متعقباً أكثر من قبل الأجهزة الأمنية التي بدأت تضيق عليه، وكانت مسألة توقيفه أمراً متوقعاً في أي لحظة. كان عدم ظهور الاسير في أشرطة مصورة يجعل الشك كبيراً بأنه غيّر في شكله، تماماً كما فعل خالد حبلص وهو ما جعل الأسير ربما يتنقل من الشمال إلى الجنوب، ويدخل مخيم عين الحلوة مراراً على الرغم من كل الطوق الأمني والتشدد بالإجراءات.

منذ توقيف خالد حبلص، بات الأسير تحت الضغط أكثر وربما يكون ذلك سبباً من أسباب قراره في الفرار والهروب من لبنان عبر المطار، على الرغم من أنه يعلم بأن هذه الطريقة لم تنجح مع أقرب مرافقيه، الذي كان يحاول مغادرة لبنان عبر جواز مزور من خلال مطار رفيق الحريري الدولي. أسئلة عدة تطرح عن توقيت توقيف الأسير واذا كانت ظروف المرحلة سمحت بالقاء القبض عليه، أو أن دولاً رفعت الغطاء وهي اعتادت على دعمه وتمويله. قد تذهب الأنظار مباشرة إلى امكان تعاون القوى الفلسطينية والفصائل مع الأمن اللبناني، خصوصاً أن الصراع في مخيم عين الحلوة بلغ ذروته بين قوى اسلامية متشددة قريبة من الأسير، وبين قيادات من فتح في المخيم ترجمت باغتيالات واشتباكات محدودة. وربما يكون ذلك قد تقاطع مع كل ما توصلت إليه الأجهزة الأمنية من معلومات بعد كل التوقيفات التي حصلت بعد حبلص من أجل تحقيق انجاز أمني كبير وهو توقيف أحمد الأسير. إذا كان موضوع التوقيف لا يتعدى ما تقدم مع إمكان رفع دولة عربية الغطاء عنه نهائياً فهذا يعني أن الأسير انتهى وسيخضع لمحاكمة تريح أهالي شهداء الجيش اللبناني في عبرا.

لكن في مقابل هذا السيناريو ثمة خشية من أن يأخذ توقيف الأسير منحى آخر لا يريح أهالي العسكريين الشهداء في عبرا. فالمدير العام اللواء عباس ابراهيم يقول منذ أشهر أن الاتفاق تم مع جبهة النصرة من أجل اطلاق سراح المخطوفين العسكريين لديها. في انتظار توقيت التنفيذ ولا يخفى في هذا الإطار طبعاً دور قطر في اتمام الاتفاق والتي تربط اللواء ابراهيم بمسؤوليها علاقات طيبة جداً. لكن منذ إعلان اللواء ابراهيم هذا الأمر تتقصد جبهة النصرة أن تعلن بأن أي اتفاق لم يتم وليس هناك مفاوضات جدية مع الدولة اللبنانية.

أمام هذه الصفقة المتعثرة التنفيذ حتى الآن، يصبح مشروعاً طرح بعض الأسئلة في هذا الاطار: فهل يمكن أن يكون توقيف الأسير من قبل الأمن العام اللبناني ورقة تقوية من القطريين لصديقهم اللواء ابراهيم، أم أن الأمر معكوس بمعنى أن توقيف الأسير من قبل الأمن العام سيمنح اللواء ابراهيم ورقة قوة لتحريك ما أنجزه على مستوى المخطوفين،خصوصاً أن الأسير يمتلك الكثير من الأسرار عن التمويل والدعم الخارجي؟

سؤال آخر مشروع، فهل أن توقيف الأسير في هذا الوقت سيسمح لجبهة النصرة ومن وراءها بالطلب بادخال الأسير في صفقة التبادل، التي يقول اللواء ابراهيم بأنها أنجزت وتقول النصرة بأنها لم تحصل أصلاً؟

مما لا شك فيه، أن مثل هذا الطلب الأخير سيقود إلى مشكلة كبيرة لأن أهالي العسكريين الشهداء لن يقبلوا بهذه البساطة بالتضحية بدماء أبنائهم، وفتح باب السجن لمن قتل شهداء الجيش وفي المقابل ستبقى الدولة تحت ضغط أهل يريدون بدورهم عودة أبنائهم من الأسر من أيدي النصرة وداعش.

المصدر: عربي برس _ صحف =ادمون ساسين
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 24 مشاهدة
نشرت فى 20 أغسطس 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,081