<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->
<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
تسريبات تكشف اعترافات الأسير من أحداث عبرا حتى لحظة اعتقاله
18 أب ,2015 13:38 مساء
عربي برس - رصد
نقلت صحف لبنانية جانباً من اعترافات الأسير التي توزعت على ثلاثة مسارات، أحداث عبرا ومرحلة ما بعد عبرا بما فيها الدعم السياسي والمالي والتسليح والخلايا، وصولاً إلى توقيفه. يتّهم الأسير سرايا المقاومة بأنها افتعلت الشرارة التي أشعلت أحداث عبرا والمواجهة مع الجيش، زاعماً أنه يملك وثائق تؤكد أقواله. حيث اعترف الأسير بأنه بعد أحداث عبرا، انتقل إلى الشمال، حيث أن زوجته وضعته في صندوق السيارة لتوصله إلى منزل رئيس "هيئة علماء المسلمين" الشيخ سالم الرافعي، ومكث عنده نحو أسبوع قبل أن يستقبله الشيخ خالد حُبلص الذي بقي عنده لأسابيع عدة فيما بعد. وكشف الأسير أنه بقي في ضيافة حُبلص حتى بدأت المضايقات والحملة الأمنية على جماعته في الشمال، وعندها قرر العودة إلى صيدا حيث دخل مخيم "عين الحلوة"ومكث فيه فترة طويلة، ثم لأسباب أمنية قرر مغادرة المخيم. وأشار الأسير إلى قيامه بمحاولات عدة للإنضمام إلى الميليشيات المسلحة الموجودة في سوريا عبر الحدود، وتحديداً عرسال، لكنه لم يُوفّق، وعندها قرر السفر إلى تركيا للالتحاق بالمعارضة السورية، إلا أنه لم ينجح أيضاً. ولم يُعرف بعد سبب فشل محاولات الأسير، لا سيما أن التهريب جارٍ على قدم وساق، ورجّحت المصادر أن يكون للأمر علاقة بتدهور العلاقة مع بعض المجموعات التي كان يُنسّق معها، عندئذ تواصل مع أصدقاء له من جماعة "بوكو حرام" الإرهابية بقصد السفر إلى نيجيريا، وبعد ذلك، بدأ الأسير بالعمل على أوراق ثبوتية، ليحصل على تأشيرة دخول إلى نيجيريا. وذكر الأسير أنه غادر المخيم منذ حوالي 12 يوماً مشياً على الأقدام إلى منطقة الحسبة وبقي هناك لعدة أيام، ثم تقرر نقله إلى منزل في جدرا. وفي المحطة الأخيرة، اتُّفق على أن يُغادر إلى المطار بتاكسي، وبالفعل حصل ذلك، ففي صباح السبت انطلق الأسير الذي كان يحمل معه هاتفاً خلوياً يستخدمه حصراً للاتصال عبر تطبيقَي سكايب وواتساب، دون إجراء أي مكالمات صوتية بل كان التواصل مقتصرا على الكتابة. كما ركّز المحققون مع الأسير على مصادر دعمه مالياً وسياسياً، وكيفية حصوله على الأسلحة والدورات التدريبية على السلاح وتقسيمات مجموعاته، علما أن جزءاً من هذه المعلومات تملكها الأجهزة الأمنية من خلال إفادات موقوفين، لكن سيصار إلى مطابقة أقواله مع أقوالهم. واعترف الأسير أنه كان يحصل على التمويل من أشخاص مغتربين،كاشفاً أن أحدهم مغترب في البرازيل كان يعطيه المال تحت مسمى التبرعات، والثاني لبناني يعمل في قطر. أما مرحلة "ما بعد عبرا" حتى يوم اعتقاله، فيجري التركيز على خلايا محتملة ربما يكون قد شكّلها. وأشارت المصادر أن الأمن العام سيستوفي المدة المسموح بها قانوناً للتوقيف الاحتياطي، ليحال بعدها إلى فرع التحقيق في وزارة الدفاع حيث يتوقع أن يكون التحقيق الأساسي معه هناك. من جهته، أعلن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر عن إحالة الموقوف أحمد الأسير و 3 موقوفين معه إلى مخابرات الجيش للتوسع في التحقق، إلا أن ملفهم سيفصل عن ملف الاسير الذي سيحال على المحاكمة أمام المحكمة العسكرية الدائمة ليحاكم في ملف أحداث عبرا. وكان مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم قد أفاد قبل يومين أن الأسير كشف خلال التحقيقات عن عدد من الأسماء المتورطة في عمليات إرهابية، نافياً ما أشيع عن وجود علاقة لأجهزة أمن خارجية أو جهة فلسطينية في عملية القبض على الأسير، مؤكداً أن هذا الأمر جاء نتيجة مراقبة الأمن العام له. وفي سياق متصل، أوقفت المخابرات اللبنانية شخصا مرتبطا بمجموعة الإرهابي الموقوف أحمد الأسير كان يخطط لاستهداف الجيش اللبناني. ونقلت وسائل إعلامية بياناً للجيش اللبناني جاء فيه: "إن دورية تابعة لمخابرات الجيش اللبناني أوقفت في مدينة صيدا المواطن محمد النقوزي، لارتباطه بمجموعة الإرهابي الموقوف أحمد الأسير، حيث اعترف بلقاء مجموعات إرهابية والتخطيط لإستهداف مراكز الجيش"، مشيراً إلى أن التحقيقات بدأت معه تحت إشراف القضاء المختص. يُذكر أن القاضي سمير حمود أكد أن "نتائج فحوص الـ D. N. A." لأحمد الاسير جاءت مطابقة لعيّنات والديه.



ساحة النقاش