http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

هل فشلت «إف 16» المغربية في أول اختبار لها

«سام».. الصاروخ الروسي الذي تخصص في اصطياد «إف 16».

المساء = عبد الصمد الزعلي

مايو 24، 2015، العدد: 2689

أعاد سقوط طائرة «إف 16» المغربية في اليمن إلى الواجهة النقاش حول قدرة هذه المقاتلة التي يتباهى بها الأمريكيون، واستغرب عدد من الخبراء العسكريين الأمريكيين سقوط طائرة من نوع «إف 16»، بعدما أثبتت الطائرة قوتها خلال العقود الأخيرة، كما أثبتت من خلال مشاركتها في العديد من الحروب السابقة والاشتباكات المسلحة قدرتها على الاشتباك في المعارك الجوية كما في الغارات والضربات الأرضية، إذ يظل عدد الطائرات من هذا النوع التي تم إسقاطها قليلا جدا مقارنة بأنواع أخرى، بالمقابل تشير قراءات لخبراء عسكريين إلى أن الصاروخ الروسي المضاد للطائرات «سام» أثبت قدرة كبيرة على إسقاط الطائرة.

قبل سنوات، فضل المغرب اقتناء «إف 16» الأمريكية على المقاتلة الفرنسية «رفال»، التي شكل رفضها صفعة قوية للصناعة الحربية الفرنسية، وجاءت الحرب في اليمن في إطار التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لتكون أول محطة اختبار لـ«إف 16» التي في ملكية المغرب، حيث يشارك المغرب بست طائرات من هذا نوع، سقطت إحداها بصاروخ مضاد للطائرات،وهو أمر اعتبره محللون قد يفيد المغرب مستقبلا، إذ صار بإمكانه الاستفادة من تقارير وأخطاء قد تكون أدت إلى فشل «إف 16» في مناورة الصواريخ الحوثية التي وجهت إليها.

هذه مميزاتها وهكذا تختلف عن «رافال» الفرنسية

هي طائرة مقاتلة خفيفة الوزن، كما أنها صغيرة الحجم مقارنة بأنواع مقاتلات أخرى، تتميز بقدرة عالية على المناورة وتنفيذ هجمات سريعة، سواء في الأرض أو في الجو، كما أنها تتميز بقدرتها على تمييز أهدافها في مختلف الأجواء، وتشير الشركة المصنعة إلى أنها مقاتلة تستطيع التحليق على مستويات منخفضة، مما يمكنها من تفادي الرادارات الأرضية، أما على مستوى الأسلحة فهي مسلحة بشكل جيد، وتتوفر على منظومة إلكترونية متطورة للدفاع، تفوق سرعتها سرعة الصوت، وتصل سرعتها إلى 2414 كيلومترا في الساعة، يمكنها التزود بالوقود أثناء الطيران، كما أن وزنها لا يتجاوز 9207 كيلوغرامات وهي فارغة، فيما يفوق وزنها عند إقلاعها أكثر من 21 كيلوغراما.
تتميز بانخفاض سعرها وتكاليف صيانتها، سعرها يستقر في 18 مليون دولار حسب
الطراز، بخصوص أسلحتها تتوفر «إف 16» على مدفع متعدد الفوهات، كما لديها ركائز قادرة على حمل صواريخ «جو جو» يصل عددها إلى ستة صورايخ، كما أنها مزودة بأجهزة إلكترونية مضادة، أما فيما يخص المتفجرات فبإمكانها حمل 9267 كيلوغراما منها، وتبقى أحد أهم ميزاتها أنها تتوفر على نظام إلكتروني يحميها من أنظمة التوجيه والصواريخ الحرارية والموجهة،تقوم القوات الجوية لـ26 دولة حول العالم باستخدام «إف 16» بأنواعها المختلفة، ويتم إنتاجها في الوقت الحالي، ليس لتدخل الخدمة العسكرية في الجيش الأمريكي، بل لتصديرها إلى دول العالم.
وكانت تنتجها شركة «جنرال ديناميكس»، لكن في سنة 1993 قامت الشركة ببيع
حقوق إنتاج الطائرة إلى شركة «لوكهيد مارتن»،وتعد«إف 16» بأنواعها الأربعة ثمرة مجهودات خمس دول من حلف الشمال الأطلسي «الناتو» وهي الولايات المتحدة، الدانمارك، النرويج، هولندا والبرتغال.
أما «رافال» التي تنتجها شركة «داسو» الفرنسية، فهي مقاتلة تتميز بقدرتها
على المناورة في مكان الحرب حتى في أصعب الظروف، وبإمكانها حمل أربعة صواريخ «جو-جو»، إضافة إلى حمل صاروخ «كروز».
كما تتوفر المقاتلة التي يعتبرها الفرنسيون فخر صناعتهم الحربية على نظام
حماية آلي يوفر لها حماية ذاتية عند مهاجمتها، بالإضافة إلى رادار من الجيل الرابع باستطاعته أن يتعقب 40 هدفا مختلفا.
المقاتلة الفرنسية التي عانت من كساد لفترة طويلة وعادت بقوة في الفترة
الأخيرة إلى السوق الدولية، مزودة بنظام يتيح لها مهمة قمع الدفاعات الجوية وتوفير الحماية لطيارها، بتوفير معلومات حول التهديد الذي يواجهه، كما تتميز بقدرتها على القيام بمهام متعددة ومختلفة في نفس الوقت، أي أنها قادرة على جمع المعلومات واستطلاع الوحدات المعادية الجوية والأرضية والقيام بمهاجمتها في نفس المهمة.
وصلت قيمة الصفقة 2,4 مليار دولار حسب ما كشف عنه السفير الأمريكي السابق،
«صامويل كابلان»، مشيرا حينها إلى أنه لا يعلم التفاصيل حول الصيانة، وتنبأ «صامويل كابلان» حينها أن تكون «إف 16» دفعة قوية للقوات الجوية المغربية، حيث بإمكان المغرب أن يفرض احترامه على الآخرين وعلى دول الجوار حسب الدبلوماسي الأمريكي، أما الجنرال الأمريكي مارغاريت وودوارد، وهي قائدة فرقة جوية في القوات الجوية الأمريكية، فقد أشارت إلى أن النسخة المغربية من «إف 16» هي نفس النسخة التي حصلت عليها إسرائيل، كلام العسكرية الأمريكية كان رسالة واضحة للمغرب، مفادها أن المسؤولين الأمريكيين عاملوا المغرب على أنه حليف قوي لهم، ماداموا وافقوا على منحه نسخة «إف 16» التي لا تتوفر عليها إلا إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط.
واقتنى المغرب من «لوكهيد مارتن» صانعة الطائرات الأمريكية، 24 طائرة من
نوع «إف 16» بعقد أولي بلغت قيمته 233.6 مليون دولار، فيما كلفت الصفقة في مجملها، بالإضافة إلى تجهيزات ملحقة بمبلغ إجمالي يستطيع الوصول إلى 2.4 مليار دولار.
واستعانت شركة «لوكهيد مارتين» بشركة إسرائيلية تدعى إسرائيل ميليتري
إنداستري لتركيب التجهيزات الإلكترونية الدقيقة لـ«إف 16»، التي كانت موجهة للمغرب، وقامت الشركة الإسرائيلية بتجهيز الطائرة بمعدات الملاحة الجوية وتجهيزات الربط والاتصال وتقنيات التزويد خلال جولاتها الجوية.

عيوب «إف 16» وعمرها الافتراضي

أقدمت وزارة الدفاع الأمريكية في السنة الماضية على إيقاف 82 طائرة من أحد الأنواع المختلفة لـ«إف 16»، والنوع الذي تم سحبه لإصلاحه هو من نوع «إف 16 دي»، وهي نوع من أنواع إف 16 من أصل 157 طائرة التي تتوفر عليها، وجاء التوقيف بعد اكتشاف تشققات في الهيكل الأولى، حيث أظهرت المعاينة وجود تشققات بين المقعدين الأمامي والخلفي، واضطرت القوات الجوية الأمريكية أن توقف نصف أسطولها من الطائرة.
ولم تكن تلك المرة الأولى التي تضطر فيها أمريكا إلى توقيف الطائرة بسبب
عيوب، فقد سبق أن أوقفت القوات الجوية طائرتين من نوع «إف 16» بسبب المشكل ذاته، وهو وجود تشققات في المقاعد.
وتتوفر الطائرة الأمريكية على عمر افتراضي، بعد الوصول إليه يصعب أن تظل
الطائرة في الخدمة العسكرية ويجب استبدالها، وتشير شركة «لوكهيد مارتن» وهي الشركة المصنعة لـ»إف 16» إلى أن العمر الافتراضي للطائرة هو 24 عاما من الخدمة، وتستعمل أساسا في التدريب، وتنوي القوات العسكرية الأمريكية أن تظل المقاتلة في الخدمة العسكرية إلى حدود سنة 2025، حينها ينوي الأمريكيون الاستغناء عنها بشكل متدرج، وفتح المجال أمام مقاتلة أخرى، حيث من المنتظر أن تحل محلها « إف-35 لايتنيج الثانية»، وهي المقاتلة التي دخلت الخدمة في سنة 2011.

«سام» الروسي.. صياد «إف 16» الأمريكية

يصر الأمريكيون في إطار ترويجهم لـ«إف 16»على أن الطائرة تتميز بقدرات قتالية عالية،ولإسقاطها يجب أن يتوفر  مهاجموها على قدرات عالية بدورها، فالطائرة مجهزة بالإضافة إلى الأسلحة المتطورة وصورايخ«جو جو»والقنابل الموجهة بالليزر،بنظام حماية إلكتروني قادر على حمايتها من أنظمة التشويش، كما يوفر لها الحماية من الصواريخ الموجهة والحرارية.
ويشير الأمريكيون إلى أنه لإسقاط الطائرة يجب أن يتوفر مهاجموها على أنظمة
تشويش متطورة جدا تستطيع أن تتغلب على نظام الحماية ضد التشويش الذي تتوفر عليه الطائرة، كما أنه لإسقاطها يجب استعمال صورايخ متطورة مضادة للطائرات، وذلك بعد التشويش عليها.ومن بين الصواريخ المتطورة التي يمكنها إسقاط«إف 16»هناك صاروخ روسي يسمى سام 300، وقد سبق لعسكريين أمريكيين أن أقروا أن هذا النوع من الصواريخ المتطورة قادر على إسقاط «إف 16»،
كل هذه العوامل تجعل الأمريكيين يسارعون إلى نفي سقوطها على يد مهاجميها
كلما تمكن مسلحون في بقعة من بقع التوتر في العالم من إسقاطها. وتضاربت التقارير حول سبب سقوط «إف 16» المغربية في اليمن، بين من أرجعه إلى خلل فني في أجهزة الطائرة أدى إلى سقطوها، في الوقت الذي ذهبت تقارير أخرى إلى أن المقاتلين الحوثيين استغلوا تحليق الطائرة على ارتفاع منخفض لقصفها بمضادات صواريخ، ولم تستبعد المصادر ذاتها أن يكون الحوثيون قد استعملوا صورايخ من نوع «سام» الروسي، التي اشتهرت بقدرتها على إسقاط الطائرة.
أثبت صاروخ «سام»الروسي المضاد للطيران فعالية كبيرة في إسقاط الطائرة
الأمريكية«إف 16»، ويظهر جرد لعدد من عمليات إسقاط الطائرة خلال العقود الأخيرة نجاح الصاروخ في إسقاط الطائرة لمرات متعددة.
وعلى مر السنوات الأخيرة، أظهرت صواريخ سام الروسية قدرة كبيرة على إسقاط
«إف 16» الأمريكية، وتبقى أولى عمليات إسقاط الطائرة في أفغانستان، عندما نجحت القوات الأفغانية في سنة 1987 في توجيه صاروخ «سام» الروسي بنجاح إلى «إف 16» الأمريكية.
ثماني سنوات بعد ذلك، تمكنت القوات العراقية من إسقاط «إف 16» تابعة للجيش
الأمريكي باستعمال نفس الصاروخ الروسي «سام» المضاد للطيران، وسبق لحركة عراقية مسلحة أن نجحت في إسقاط «إف 16» في الفلوجة سنة 2006 عندما كانت تطير على علو منخفض للاستطلاع، كما نجحت القوات الصربية بدورها في إسقاط«إف 16» أمريكية بصواريخ «سام» الروسي في شهر ماي من سنة 1999.
صاروخ «سام» دخل الخدمة العسكرية سنة 1979، هو صاروخ أرض- جوّ من صناعة
روسية، يعد صاروخا فعالا حتى حدود 45 كيلومترا، يتوفر على رادار يمكنه من التعامل مع ستة أهداف في وقت واحد، كما أن دقة إصابته للهدف تصل إلى 95 في المائة، وهي نسبة تجعله فعالا بشكل كبير في إصابة أهدافه.
وتملك النسخة الحديثة من الصاروخ قوة تدميرية توصف بالهائلة، ويبلغ طوله
5.5 أمتار، في الوقت الذي تصل سرعة انطلاقه إلى 1230 مترا في الثانية، يستخدم بشكل أساسي لمهاجمة الأهداف الجوية، غير أن ذلك لا يقف حاجزا أمام استعماله برا أيضا، إذ يمكنه إصابة العربات العسكرية الثقيلة، والفرقاطات العائمة.
ونظرا لقدرته الكبيرة على إسقاط «إف 16»، فإن مسؤولا عسكريا روسيا هدد
بإسقاط كافة الطائرات الحربية الأمريكية في حال قيامها بمهاجمة النظام السوري، معتمدا في تهديده على صواريخ «سام 17» والتي يمتلكها النظام السوري، كما تتوفر جماعة الحوثيين على صواريخ روسية متطورة، وكان قيادي بالجماعة قد كشف عن وصول شحنة من الصواريخ الروسية المتطورة جدا، ويقصد صاروخ «سام» الروسي المعروف بدقته العالية.

المصدر: المساء = عبد الصمد الزعلي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 34 مشاهدة
نشرت فى 25 مايو 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,653