http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--[if !mso]> <style> v\:* {behavior:url(#default#VML);} o\:* {behavior:url(#default#VML);} w\:* {behavior:url(#default#VML);} .shape {behavior:url(#default#VML);} </style> <![endif]-->

<!--<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

الرياض تريد حلا سعوديا لليمن وتوظف الرئيس هادي في صراعها مع الأمم المتحدة بشأن مشاركة ايران في محادثات جنيف وتشترط أن يكون راعيا للمشاورات وليس طرفا فيها وأن يكون رقيبا على توجيه الدعوات وتحديد “شرعية” المشاركين

نيويورك – “رأي اليوم”:

حصلت “رأي اليوم” على نسخة من الرسالة التي بعث بها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يخبره فيها أنه لم يتبين للحكومة اليمنية “أي مستجدات أو حيثيات كافية تساعدها على اتخاذ القرار من أجل المشاركة في المشاورات” التي حُدد تاريخ 28 ايار (مايو) الجاري موعدا لعقدها في جنيف. وعلى عكس ما قاله الناطق باسم الحكومة اليمنية بأن الرسالة عبرت عن خيبة الأمل اليمنية من عدم تطبيق قرار مجلس الأمن 2214 فإنها عكست في الواقع خلافا عميقا في الرؤى حول طبيعة العملية التفاوضية نفسها وحول أهدافها وطبيعة المشاركين فيها.

وحفلت الرسالة – وتقع في أربع صفحات وصيغت بلغة ركيكة ومكرورة- بشروط تعجيزية للأمم المتحدة قد تحول دون عقد أي محادثات سواء نهاية هذا الشهر أو مستقبلا. وتتعلق سبعة من تلك الشروط بـ “الانقلابيين الحوثيين” من أهمها الكف عن استخدام العنف، والانسحاب من جميع المناطق التي احتلوها بما فيها صنعاء، والتخلي عن الأسلحة التي استحوذوا عليها “بما في ذلك منظومات القذائف، والامتناع عن الإتيان بأي أعمال استفزازية أو تهديدات للدول المجاورة بسبل منها الحصول على قذائف أرض أرض أو تكديس في أي أراض حدودية تابعة لإحدى الدول المجاورة” (كذا). واشترطت الرسالة كذلك الإفراج عن وزير الدفاع محمود الصبيحي وجميع المعتقلين وإنهاء تجنيد الأطفال وتسريح الأطفال المجندين.

اشتراطات على الأمم المتحدة

غير أن أغرب ما في رسالة الرئيس اليمني اشتراطه أن يكون “راعيا ومتابعا للمشاورات” وليس طرفا فيها. بل إنه اشترط أن يشارك في تحديد موعد المشاورات وإجراءاتها “بما في ذلك أسس الدعوات التي ستوجه لتحديد من سيشارك في المفاوضات على أسس مشروعة” (كذا).

وطالب هادي الأمم المتحدة بأن تخصص المشاورات حصرا لـ “وضع آلية تنفيذية واضحة لتطبيق قرار مجلس الأمن ٢٢١٦ وتحقيق مخرجات إعلان الرياض” الذي غابت عنه قوى الأمر الواقع ممثلة في الحوثيين وأتباع الرئيس السابق على عبد الله صالح. حيث دعا هادي إلى أن تكون مشاورات جنيف “استكمالا لمسيرة مؤتمر الرياض من خلال الانتقال إلى خطوات التنفيذ العملية”.

وتعليقا على هذه الشروط قالت مصادر ديبلوماسية غربية إنها “تقدم الشيئ ونقيضه، وتظهر عدم جدية الرئيس هادي في حل الأزمة الراهنة ودفعه باتجاه التأزيم”. و”على افتراض أن الحوثيين قبلوا بشروط هادي -تضيف المصادر- لمن سيتم تسليم المدن والقرى المحتلة؟ ولأي سلطة ستسلم الأسلحة؟ ومع أي طرف سيتم الاتفاق على خطوات التنفيذ التي يتحدث عنها الرئيس اليمني؟ ومن سيناقش جدولها الزمني ويحدد الجهات المسؤولة عن التنفيذ والمتابعة والتحقق؟ كل هذه الأمور تحتاج إلى اتفاق سياسي حقيقي بين كل أطراف الأزمة وليس اجتماعا بلون واحد كذلك الذي رأيناه في الرياض”.

واعتبرت المصادر أن هذه الشروط تظهر أن “الرئيس هادي يعيش في فقاعة ومفصول تمام عن الواقع: فهو يعتبر نفسه فوق الأزمة الراهنة وليس طرفا فيها، ويحلم بالعودة للسلطة دون التفات إلى مؤشرات إقصائه الكثيرة. والأخطر أنه لا يرى في الأوضاع الرهيبة التي تمر منها اليمن مستجدات كافية تساعده على اتخاذ القرار بالمشاركة في حوار ينهي الأزمة”.

إملاءات سعودية

 وقد أفادت مصادر يمنية مطلعة بأن الرسالة جاءت في الحقيقة بإيعاز من الرياض التي “تحاول أن تجْهـِــز على ما تبقى من دور الأمم المتحدة في اليمن بعدما سخرت آلتيها الديبلوماسية والإعلامية للتخلص من المبعوث الأممي السابق جمال بنعمر”. وكانت “رأي اليوم” كشفت في وقت سابق أن السعودية أحبطت محاولة أمريكية لجمع اليمنيين تحت المظلة الأممية في جنيف خلال الأسبوع الثاني من مايو. وتحاول المملكة اليوم بعد صدور “إعلان الرياض” أن تفرضه كمرجعية لأي مفاوضات وأن توظف الأمم المتحدة لتنفيذ بنوده التي غابت عن صياغتها الحوثيون وأنصار صالح. وفي هذا السياق، أفادت مصادرنا أن السعوديين طالبوا بان كي مون بأن يكون لمجلس التعاون الخليجي تمثيل في مفاوضات جنيف وألا تمثل إيران في المقابل. واقترح بان كي مون كحل وسط “أن يشرف هو شخصيا على مفاوضات يمنية يمنية من دون حضور أي أطراف إقليمية أو دولية”. لكن السعوديين ردوا بالقول إن “غياب مجلس التعاون عن مفاوضات جنيف المزمعة يعني أن كل القوى اليمنية الحاضرة في الرياض لن تشارك” في تهديد بإجبار القادة اليمنيين الذين يملأون فنادق العاصمة السعودية على مقاطعة المحادثات. وقد كررت رسالة هادي مطلب الخليجيين للأمم المتحدة بالقول “إن الحكومة اليمنية ترغب في توجيه الدعم للأمانة العامة لمجلس التعاون لحضور هذه المفاوضات”.

Les Commentaires

البصراوي

كيف للامم المتحدة ان تتعامل مع رئيس مستقيل و (( حكومة معتدية -السعودية- )) على دولة اخرى ؟ على الامم المنحدة ان توجة عقوبات على ال سعود لاعتدائهم على اليمن

عثمان

عبد ربه منصور هادي اصبح ينطق بفم ال سعود. يعني دمية في ايديهم.

عربي

وهل أمريكا  التي تتدخل فى شؤننا العربية حتى النخاع وتغزو أوطاننا بالأصالة وبالوكالة من أجل تغيير الأنظمة العربي الخارجة عن طوعها بالقوة – كما حدث فى العراق وليبيا ومحاولة تكراره فى سورية -هي جارة وعربية ؟ وهل تركيا التي توجد غرفة عملية داعش بأ رلضيها وتدعم المجموعات المسلحة الأخري عسكريا وماليا وسياسيا وتفتح حدودها لدخول الإرهابيين من كل أنحاء العالم الى سورية من أجل قتل الشعب السوري وتدمير بنيته التحتية هل هي عربية ؟ ثم أنه لايحق لأي دولة أن تتدخل فى شؤون دولة أخري وما يجري فى اليمن هو شأن يمني صرف واليمنيون أقدر على حل مشاكلهم بأ نفسهم ومن أراد مساعدتهم على الحوار فليكن محايد ا ومقبولا من طرفي النزاع أما السعودية التي تشن عدوانا سافرا على هذاا البلد فمن غير المنطقي أن تكون خصما وحكما فى آن.

المصدر: نيويورك – “رأي اليوم”:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 72 مشاهدة
نشرت فى 24 مايو 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

313,652