http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->

فلاش بريس = طارق أوشن

أبو حصيرة وضاحي «خرفان» وبهلوانات السياسة والإعلام

رفع مذيع القناة الأولى رأسه واستجمع ما امتلك من قوة لينطق بكلماته«الشاذة» في الإعلام الرسمي المغربي: عاشت مصر منذ الانقلاب العسكري الذي نفذه المشير عبد الفتاح السيسي عام 2013 على وقع الفوضى والانفلات الأمني... ثم استرسلت سكينة عليتو في إكمال المهمة المقدسة. في  الجانب الآخر، اختارت القناة الثانية طريقة أقرب إلى «المهنية» في بث رسالة المغرب إلى «قائد الانقلاب بمصر». من المؤكد أن المذيعين لم يصدقوا الأمر ومعهم الجمهور المغربي وأقمار النايلسات والعربسات والهوتبورد وبقية الأقمار التي تبث إشارة قنوات القطب العمومي. وفي قاهرة المعز نام أتباع الفرعون على وقع «المفاجأة» غير المنتظرة التي أتتهم من بلد كان أول المهنئين للسيسي بتربعه على عرش البلاد. سفيرنا هناك لم يجد غير تحميل «شخص غير معروف» تبعات ما حصل. لعلها حلقة من حلقات الخداع الاستراتيجي، التي قرر المغرب نهجها في هذه «القضية الغامضة، تقضي أن يمنح سفيرنا بالقاهرة للمصريين ما يبحثون عنه بالضبط، وهم الذين يعيشون على وهم «المؤامرة الإخوانية» لدرجة أن مصطفى بكري، المعروف ببكري مان، زاد من عنده أن تحقيقا سيفتح للبحث في هوية المعني وانتماءاته ودوافعه. محمد بنحمو، مدير المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية،  الذي شارك في تقرير الأولى، ظهر في تقرير للقناة الثانية، ظهيرة يوم الأحد الماضي، يتخشع بالمدارس القرآنية لمنطقة إيمنتانوت، وهو ما قد يعتبره المصريون دليل نزوعات «إخوانية». هكذا صارت دار البريهي قناة «إرهابية» ومعها دوزيم، التي يعتبرها «إخوان المغرب» قناة لنشر الفجور والفسق وبث حلقات «الماخور المكسيكي» التي لا تنتهي. وبالقدر الذي «لم يفهم» فيه المصريون أسباب «الانقلاب» المغربي، لم يفهم المغاربة أسرار رد الفعل الإعلامي «العقلاني» الذي صدر عن «أبواق» نظام المشير. هذا الرد «المتعقل» لم يزد القضية إلا غموضا رغم كل محاولات مفسري الأحلام وقراء الطالع السياسي التنجيم في غياب معلومة أكيدة يمكن الاستناد إليها.
قبل سنة بالضبط، اتصلت خديجة المنصوري، وهي من أعضاء حزب العدالة
والتنمية، بالسفارة المصرية بالرباط لنقل رسالة مفادها أنكم «أشخاص غير مرغوب فيهم لأنكم تمثلون النظام الانقلابي». اعتقلت الفتاة لأقل من أربع وعشرين ساعة قبل أن يطلق سراحها وتنتهي القضية إلى لا شيء. والآن، وبعد أن روض اندفاع البيجيديين ودخلت الأصابع الأربعة إلى الجيوب، عاد شبح «المنصوري» ليخيم على العلاقة بين البلدين مع بداية سنة 2015، بعد أن أنهت محكمة الاسكندرية سنة 2014 (يوم 29 دجنبر( بحكم يقضي بإلغاء الاحتفالات بمولد الحاخام يعقوب بن مسعود أبو حصيرة الذي كان يقام بدمنهور المصرية منذ العام 1907. كما قضى الحكم بهدم الضريح، الذي بني سنة 1880، وشطبه من قائمة الأماكن الأثرية بمصر. تحكي الأسطورة أن الحاخام أبو حصيرة، ابن منطقة تافيلالت المغربية، المنتمي لعائلة الباز الكبيرة، غادر المغرب في اتجاه الأماكن المقدسة بفلسطين، إلا أن سفينته غرقت فتمسك بحصيرة مكنته من إتمام الزيارة. وأثناء عودته قادته الظروف للاستقرار بمصر التي دفن بها وصار مزارا لليهود بغالبية مغربية تعتبره صاحب «كرامات». وعلى إثر الحكم طالبت إسرائيل بـ«احترام الممارسة الدينية بمصر» أو «نقل رفات الحاخام إلى إسرائيل». سفارتنا لم تفك عقدة لسانها للحديث عن هذا الرجل المغربي «غير المعروف» لكثير من المغاربة وتركت خارجية الكيان الصهيوني تتكفل بالأمر.أما حين نطق راعي الصف المعادي لتجربة «الحكم الإسلامي» بالدول العربية، ضاحي «خرفان»، مخرج الأفلام التافهة التي تقتل فيها الموساد من تشاء على أرض دبي ليتكفل هو بعملية المونتاج والعرض للعموم، بتفاهاته عن «أجسام البغال وعقول العصافير» التي «لا عدالة ولا تنمية لديها»، فقد اعتبر الأمر إهانة للدولة المغربية، وهي فعلا كذلك، لدرجة رفع الأمر لجلالة الملك للنظر فيه. وبعيدا عن التفاهات تلك، فقد حمل تقرير القناة الأولى المغربية معطى هاما لم يلتفت إليه كثيرون، أكبر بكثير من توصيفات الانقلاب وغيره، يتمثل في تقديم خريطة القطر المصري وقد بترت منها منطقتا حلايب وشلاتين وضمهما للجار الجنوبي السودان. هنا تكمن خطورة التقرير باعتباره مؤشرا على تغير في إحدى ثوابت الدولة المغربية، وهي التي اكتوت مرارا وتكرارا بالخريطة المبتورة التي تقتص من صحرائنا المغربية. هنا تصبح العلاقة بين البلدين «الشقيقين» متعلقة فعلا بـ«حصيرة» قد لا تحتمل التداعيات الممكنة بما سيزيد الوضع في جغرافيا «الوطن العربي» خلطا للأوراق .أما تقارير قنوات الصرف «الصح...في» التي لا تنطق إلا بما يوحى إليها هنا وهناك، وتغريدات السفه فأمرها متروك للبهلوانات.

 

المصدر: فلاش بريس = طارق أوشن
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 23 مشاهدة
نشرت فى 27 يناير 2015 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,620