http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

 

 

استشهاد 4 فلسطينيين بغزة وحصيلة ضحايا الحرب ترتفع إلى 2091 ومسلحون بالقطاع يُعدمون 18 متخابرا مع إسرائيل

 

 

غزة/علا عطاالله/الأناضول:

 

أعلن أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، عن مقتل 4 فلسطينيين منذ فجر اليوم الجمعة، وحتى الساعة 11:43 تغ.وقال القدرة، في تصريح لوكالة الأناضول، إنّ المسن أحمد العبادلة 59 عاما توفي متأثرا بجراحه التي أصيب بها صباح اليوم، جراء قصف إسرائيلي على مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وكان 3 مواطنون، قتلوا اليوم في سلسلة غارات على أنحاء متفرقة على قطاع غزة. وبمقتل هؤلاء يرتفع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية التي بدأت في السابع من شهر يوليو / تموز الماضي، 2091 قتيلا من بينهم 561 طفلا، 255 امرأة، 98 مسنا، فضلا عن إصابة 10500 آخرين من بينهم 3189 طفلا، 1994 امرأة، 388 مسنا”. واستأنف الجيش الإسرائيلي، منذ مساء الثلاثاء الماضي مهاجمة أهداف فلسطينية، في قطاع غزة، ردا على ما قال إنه “اختراق التهدئة، وتجدد إطلاق الصواريخ على جنوبي إسرائيل”، وهو ما نفته حركة حماس، مؤكدة أن إسرائيل “تبحث عن مبررات لاستئناف عدوانها”. قال موقع فلسطيني مختص بالشؤون الأمنية، ومقرّب من حركة المقاومة الإسلامية “حماس″، إن من أسمتها “أجهزة أمن المقاومة الفلسطينية”، أعدمت اليوم الجمعة 18 شخصا في غزة بتهمة “التخابر مع إسرائيل”. وذكر موقع “المجد الأمني”، (المعروف بتبعيته لحركة حماس)، نقلا عن مصدر أمني لم يكشف عن هويته، أنّ “أجهزة أمن المقاومة بغزة، (دون الإشارة إلى هوية الفصيل) أعدمت اليوم الجمعة، 18 شخصا بتهمة التخابر مع إسرائيل، وذلك بعد استيفاء الإجراءات القضائية، وثبوت الحكم، عليهم”.وأفادت مراسلة “الأناضول”، أن المسلحين الذين يعتقد أنهم يتبعون لحركة حماس، أعدموا صباح اليوم 11 متهما بالتخابر في منطقة تقع غرب مدينة غزة، ثم عادوا بعد صلاة الجمعة، وأعدموا 7 آخرين، بالقرب من المسجد العمري (أكبر مساجد غزة)، الواقع في حي “الدَرَج”، شرقي المدينة. ومنع المسلحون صحفيي ومصوري وكالات الأنباء، ومن بينهم مصور “الأناضول” من تصوير الحادثة. وقال موقع المجد الأمني إنّ “قرارات صارمة تجري على الأرض، ضد العملاء، والمتخابرين مع إسرائيل”. ونقل الموقع عن مصدر أمني ثانٍ، قوله إن المرحلة القادمة ستحمل اسم “خنق رقاب العملاء”، وأن أجهزة “أمن المقاومة”، لديها “أوامر عُليا بتشديد الإجراءات الأمنية الميدانية ضد المشبوهين والعملاء، بما يحقق حالة الردع المطلوبة”. وأكد موقع المجد الأمني، أن المقاومة تحظر “نشر صور أو أسماء من تم إعدامهم حفاظاً على النسيج الاجتماعي”. وأضاف موقع “المجد” الأمني:”المقاومة ستواصل ردع المتخابرين، وإيلام المخابرات الإسرائيلية عبر تسريع الاقتصاص من عملاءها في القطاع″.وأضاف:”المقاومة لن ترحم أي ممن تسول لهم أنفسهم تقديم معلومات للعدو عن المقاومة ورجالاتها، والإعدام الميداني سيكون سيد الموقف لهم”. وتشن إسرائيل حرباً على قطاع غزة، منذ السابع من يوليو/تموز الماضي، أسفرت حتى صباح اليوم الجمعة عن مقتل 2090 فلسطينياً وإصابة قرابة عشرة آلاف آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

 

One Comment

 

اسماعيل
Aug 22, 2014 @ 14:13:16

 

إلى جهنم وبئس المصير، الخونة العملاء هم السبب في موت الآلاف الفلسطينيين الأبرياء، أيها المجاهدون في غزة الحبيبة وسكانها والله إنكم لفخر لنا،ولكن عندما تمسكون بالخونة لا تعدموهم بالرصاص ولكن شنقا شنقا شنقا ويا ليتكم صورتموهم وهم يعترفون بخيانتهم ونشرها في المواقع الاجتماعية ومن وراءهم من الخونة العرب الصهاينة، وأحسنتم عندما لم تتركوا الصحافة تصورهم أثناء إعدامهم، قرار حكيم وصائب، اللهم انصر القادة العسكريين في هذا اليوم المبارك وأحفظهم وأهلهم وجميع سكان غزة المرابطون الأبطال الشجعان. الحذر ثم الحذر أيها المجاهدون يجب عليكم أن تخصصوا فرقة خاصة لا إتباع اثر الخونة في غزة ليلا ونهارا وإعدامهم شنقا شنقا شنقا لا بالرصاص.

 

المصدر: غزة/علا عطاالله/الأناضول:
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 38 مشاهدة
نشرت فى 22 أغسطس 2014 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,282