http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

عملاء إسرائيل في لبنان وخطرهم.. قادة “حزب الله” مستهدفون.. ومغنية اغتيل بقرار أمريكي

<!--<!--

-“رأي اليوم”- بسام أبو شريف* سياسي وكاتب فلسطيني

كتبت بدمي للقدس وبيروت وكتبت ” بيروت مدينتي ” ، وقاومت في المدينتين عدوا له أذرع تمتد أذرعه ، وقد تكون ذراع من يدعي صداقة، أو يضع شارات توحي أنّه يحفظ أمن الشعب والبلد، ووصلت إلى استخلاص وتجربة غذّتها المعلومات الدقيقة، والحقائق الملموسة وهي :

” لا قدرة للعدو أن يغتال قائدا، أو ينسف هدفا إلاّ بوسيلتين وهما الوسيلة الجوية التي لا تملك سلاحا لصدها أو تدميرها، والوسيلة الأخرى هي الاعتماد على العملاء أو الحلفاء لتنفيذ العمليات الإرهابية الصهيونية، وأكبر تلك العمليات كانت تجنيد القوات اللبنانية لقتل اللبنانيين والفلسطينيين، وارتكاب المجازر ضد مدنيين عزل في شاتيلا وصبرا وتل الزعتر وضبية “.

ولكن ماذا بعد ذلك ؟

أسست إسرائيل جيشا من عملائها في لبنان، ومؤسساته العسكرية والأمنية والحزبية اليمينية وأسمته جيش الجنوب، واقترف هذا الجيش جرائم ومارس التعذيب الوحشي ضد الوطنيين اللبنانيين والفلسطينيين، وعندما فرغت إسرائيل من توظيف هذه الأدوات راحت تبحث لهم عن دور، فقد أصبحوا عبئا عليها.

اغتالت إسرائيل سمير قصير بغارة جوية، واغتالت عماد مغنية بقرار وأداء أميركي بعد أن عجز العملاء في سوريا ولبنان عن تنفيذ الخطة، وقد يكون الكلام هنا جديدا ولكنني أملك كل الأدلة على أن قرار اغتيال عماد مغنية كان قرارا إسرائيليا عجز”مئير داجان”، عن تنفيذه رغم أنّه كاد أن ينفذه عبر عملاء لكنهم عجزوا وتراجعوا، وطلب مئير داجان مساعدة مدير السي آي أيه ومسئول الأمن القومي، وكان جوابهما أن هذا يحتاج لقرار من الرئيس بوش وزود الرئيس بوش بحيثيات لأخذ القرار، وهي مساهمة عماد مغنية في ضرب القوات الأميركية في العراق، فاتخذ القرار ونفذت السي آي إيه عبر عملائها المباشرين العملية الإسرائيلية.

لابد من عملاء لأن كل أجهزة إسرائيل الموجودة، وفرقها ذات الأرقام المشفرة وقواتها الخاصة غير قادرة على تنفيذ عملية واحدة بدون عملاء محليين، وإذا فتح ملف النشاط المعادي في لبنان نجد العملاء الذين كانوا وسيلة نجاح إسرائيل في اغتيال:

1- كمال ناصر وكمال عدوان وأبو يوسف النجار.

2- غسان كنفاني ومحاولة اغتيالي.

3- اغتيال معروف سعد.

4- قيادات حركة أمل وحزب الله.

5- رفيق الحريري.

6- كمال جنبلاط.

يقول مسئول الموساد السابق ” من يعرف لبنان يعرف كيف يوظف الناس، فقد تجد ضابطا طموحا يريد أن يرتقي بسرعة، فتمد له يد المساعدة ليرد لنا الجميل، وفي البداية ليس ضروريا أن يعلم من نحن، هنالك من يطمح للنيابة أو أن يصبح وزيرا أو حتى رئيس جمهورية وهذه مداخل هامة لنا، لكن الأهم هو سلاح الزوجات فالزوجات سلاح ضاغط فهذه تحلم بالفرو، وتلك بسيارة مرسيدس أو سيارة سبور، وأخرى تريد أن تتسوق في باريس مرة في العام، وهذه كلها متوفرة لدينا ونستطيع أن نقدمها للطامحين”، ويضيف: ”لكن مع حزب الله الأمر مختلف، ولم نجد وسيلة سوى الاختراق الالكتروني،واختراق شبكة الحرس الثوري لنصل لبعض المعلومات، ونحاول الاختراق الفعلي.

كما يقول الضابط نجد صعوبة واستحالة في معرفة شكل عماد مغنية إلى أن اكتشفنا جزء من وجهه في فيديو التقط لنصر الله بينما يشرح له عماد مغنية تفاصيل خطة عمل،ولا ندري إن كان بالخطأ أم لا … لكن الكاميرا مرت وصورت رأس عماد، وكانت هذه أول مرة نحصل فيها على صورته بعد أن لاحقناه سنين طويلة دون نجاح، كنا نعلم أنه هو الذي رسم خطة أمنية لزعيم حزب الله نصرالله، ومنعه من إلقاء خطابات علنية مباشرة، بل أصر على نقل خطاباته عبر شاشة تفاديا للاغتيالات،ويضيف المسئول الإسرائيلي:”حاولنا تنظيم الرجل الذي صور الفيديو، وعرضنا عليه تأسيس شركة بيع الكاميرات تمهيدا لتفعيله كعميل لكنه رفض!! ” .

(ملاحظتي هنا شخصية: هل ما قاله الضابط صحيح؟ هل رفض فعلا؟ فالرفض يتناقض مع تحليله حول رغبة اللبناني بتطوير أوضاعه!! – على كل الأحوال هنالك استفاضة وتفاصيل ستنشر في كتابي الجديد حول عمليات إسرائيل الاغتيالية واستهدافاتها، ومنها عملية اغتيال عماد مغنية والمبحوح وياسر عرفات ووديع حداد)، وسيصدر الكتاب قريبا عن دار بيسان ببيروت.

المهم هنا أن تصبح هذه الحقائق جزء من حياة أهلنا في بيروت، فكل مواطن عين ودرع للوطن وأنّ رأى أحدهم مسلكا مشكوكا به حتى لمسئول أو ضابط عليه أن يبلغ.

لقد شاهدنا ضباطا لبنانيين في رام الله! ؟وشاهدناهم في القدس وبيت لحم وفي بعض الأديرة عندنا، وقد أبلغنا بعض الضباط من أتباع الجنرال عون عن عمالة تلك الفئة لإسرائيل، وأنهم سلكوا طرق الأديرة للهرب من لبنان إلى أن تتغير الأوضاع ويعود الجنرال عون للبنان، وقد أحسنا استقبالهم، واعتبرنا جماعة حداد عملاء لأنهم تحولوا إلى جهاز قتلة ضد الفلسطينيين واللبنانيين تستخدمه إسرائيل.

ما أريد قوله أن واجب كل وطني وقومي أن يبحث عمن يعمل مع إسرائيل الآن، فهو الخطر والذين يساعدون العملاء على العودة متساوقين مع العدو لكنهم غطاء للعملاء الناشطين الذين سيبدءون قريبا حملات العنف والاغتيال بعد أن أعلنت واشنطن أحكام الحصار على حزب الله حذار … إنهم يخططون لاغتيال عدد من قادة حزب الله ومنهم قاسم وصفي الدين ووزير من وزراء الحزب، ولن يوفروا من يتاح لهم اغتياله، ولذلك يجب ألا يتواضع أي مسئول في حزب الله ويعتبر نفسه ” غير مهم ” ، لذلك لا داعي لاحتياطات أمنية ؟!!

كلا أيها الأحباء، إنّ عدونا خبيث كل واحد منكم مطلوب فاحذروا وتنبهوا، وإن أردتم رأيي الشخصي خذوا المبادرة في الدفاع عن أنفسكم، والدفاع عن النفس ليس من أجل الحفاظ عليها بل من أجل إلحاق الهزيمة بالعدو، والأمر لا يقتصر على لبنان بل سوريا مليئة بعملائهم الذين يبلغونهم عن الأماكن والبيوت والسيارات والمواقع ووصول السلاح وهبوط الطائرات وتحرك الشاحنات.

والحيطة والحذر والاحتياط سهل جدا، افعل مالا يتوقعه العدو وأحيانا ما لم تخطط له أنت  أما الحيطة الكبرى، فهي إشغال العدو بنفسه وبما يدور عنده بدلا من أن يشغلنا في مواقعنا.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 14 مشاهدة
نشرت فى 16 سبتمبر 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

316,369