داوود أوغلو يتحدّى أردوغان بتأسيس حزب جديد
سبتمبر 14، 2019
<!--<!--
البناء = عربيات ودوليات
أعلن رئيس الوزراء التركي السابق، أحمد داوود أوغلو، أمس، عقب انسحابه من حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، عن نيته «تأسيس حزب سياسي جديد منافس قريباً».
وقال داوود أوغلو الذي تولى منصب رئيس الحكومة في عهد أردوغان بين عامي 2014 و2016، أثناء مؤتمر صحافي أعلن فيه قرار الاستقالة من الحزب، إن «تأسيس حزب جديد يعدّ مسؤوليتنا التاريخية وواجبنا تجاه الأمة».
وشدّد رئيس الوزراء السابق البالغ من العمر 60 عاماً على أنه «يترك الحزب الذي خدم فيه بفخر وكرّس له كثيراً من الجهود على مدى سنوات»، معتبراً قرار اللجنة التنفيذية في «العدالة والتنمية» إحالته إلى لجنة تأديبية تمهيداً لفصله بأنه «خطير جداً ولا يتلاءم مع المبادئ التأسيسية للحزب».
وسبق أن تعهّد داوود أوغلو، عند مغادرته منصب رئيس الوزراء، بعدم انتقاد أردوغان علناً، غير أنّه تراجع عن هذا الوعد في تموز الماضي، عندما اتهم الحزب الحاكم في مقابلة صحافية بالانحراف عن أهدافه، مندداً بقرار إعادة تنظيم التصويت في انتخابات بلدية اسطنبول، حيث تكبّد «العدالة والتنمية» خسارة موجعة أمام «حزب الشعب الجمهوري» المعارض.
وجاء انسحاب داوود أوغلو من الحزب ضمن سلسلة استقالات أعضاء بارزين منه، مثل الرئيس السابق عبد الله غول ونائب رئيس الوزراء السابق علي باباجان وكلاهما من مؤسسي الحزب ، بسبب معارضتهم لنهج أردوغان.
وأفاد مسئول تركي في وقت سابق بأن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا يريد طرد داوود أوغلو، و3 نواب في البرلمان من الحزب. وهم أيهان سفر أوستون، سلجوق أوزداغ وعبد الله باشجي.
ويعد أحمد داوود أوغلو أحد أبرز المسئولين في الدولة سابقاً، حيث كان وزيراً للخارجية بين 2009-2014 ورئيساً للوزراء في الفترة 2014-2016، وحليفاً سابقاً لأردوغان، وكان قد وجّه انتقادات إلى سياسات الحزب الحاكم وأداء الحكومة في ما يخصّ الاقتصاد، والرئيس رجب طيب أردوغان شخصياً.
وتحدث داوود أوغلو عن وجود «يأس واسع» داخل الحزب إزاء سياسات أردوغان، وتوعد بالكشف عن «أسرار ستسوّد وجوه الكثيرين»



ساحة النقاش