صعوبة المناورة في مياه الخليج وقدرة الردع الصاروخي الإيراني المفاجئ وراء ابتعاد حاملة الطائرات أبراهام لنكولن بـ 450 ميلا عن منطقة التوتر في مضيق هرمز وأي مفاجأة للصواريخ الإيرانية
<!--<!--
بروكسيل – “رأي اليوم”:
ابتعدت حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لنكولن” ومجموعة القتال المرافقة لها لحوالي 450 ميلا بحريا عن مضيق هرمز، وهذه المسافة هي في العمق مسافة الآمان لتفادي أي مفاجأة من طرف الصواريخ الإيرانية. وساد الاعتقاد وسط أجواء التوتر والتهديد بالحرب في تمركز السفن الحربية الأمريكية عن باب مضيق هرمز والتحاق حاملة الطائرات أبراهام لنكولن بقاعدتها المخصصة للأسطول الخامس في البحرين، ولم يحدث هذا.
ويعود قرار البنتاغون بإبعاد حاملة الطائرات إما إلى قرار سياسي أو قرار عسكري، ويفسر القرار السياسي بتفادي واشنطن التصعيد العسكري ووعيها بعدم وقوع الحرب، وبقاء “أبراهام لنكولن” من عدمه في الخليج لا تأثير له.
أما القرار العسكري، وهو المرجح، فهو قد تم اتخاذه من باب أقصى درجات الاحتياط، فقد أبعد البنتاغون حاملة الطائرات من مياه الخليج العربي بسبب صعوبة الدفاع عن حاملة الطائرات في فضاء بحري ضيق مثل الخليج، كما أن القطع الحربية المرافقة لحاملة الطائرات مثل الغواصات لا يمكنها المناورة في فضاء ضيق وعمق البحر لا يتعدى 150 مترا في أحسن الأحوال.
العنصر الجغرافي وقوة الصواريخ الإيرانية خاصة غير المعروفة منها وتهديد الزوارق البحرية الصغيرة التي تعمل على شاكلة القذائف تعد تهديدا حقيقيا لأمن السفن الحربية الأمريكية وعلى رأسها حاملة الطائرات.
لقد ابتعدت أبراهام لنكولن والقطع المرافقة لها بحوالي 450 ميلا، وهي مسافة يعتقد أنها قادرة على مواجهة خطر الصواريخ الإيرانية، هذه المسافة تمنح للدفاع الأمريكي الوقت أو الزمن الكافي للإنذار المبكر واستعمال مختلف القطع العسكرية لمواجهة الصواريخ الإيرانية، سيتم استعمال الغواصات والفرقاطات ومدافع حاملات الطائرات لإسقاط هذه الصواريخ.
وقراءة للقرارات العسكرية الأمريكية، يعد قرار إبعاد حاملات الطائرات مسافة معقولة عائد إلى تأكد الاستخبارات العسكرية الأمريكية CIA من توفر إيران على قدرة صاروخية تضرب الأهداف التي تقع على مسافة 350 ميلا.
ويحدث لأول مرة في تاريخ الأسطول الخامس الأمريكي اقتراب حاملة الطائرات من الخليج العربي دون الرسو في القاعدة الرئيسية في البحرين.
7 تعليقات
وائلToday at 7:13 am (2 hours ago)
إلى سعد، الأمر يختلف والتاريخ لا يكرر نفسه، تعلم من تجربة حزب الله وكيف ألجم إسرائيل، لو كانت الولايات المتحدة متأكدة من ضعف إيران لكانت قد أذلتها كما تذل العرب. إيران تصنع وتقوم بالتجارب ويوجد عليها حصار في الملف النووي، العرب وقتها لم يكونوا يصنعون شيئا. نتمنى أن تكون لدينا نهضة عربية.
محمد شهاب أحمدToday at 5:39 am (3 hours ago)
انكفأت أساطيل أمريكا هاربة من الزوارق !
al moukawamaToday at 5:05 am (4 hours ago)
لسعد، أبشر يا سعد فأمريكا وإسرائيل لا تزال قوية (في نظرك وفي نظر غازي حدادي) وبذلك يمكنها حمايتكم والدفاعي عنكم
كل الحقيقةToday at 2:24 am (6 hours ago)
إلى شهرام مشيري، يسكن العرب على معظم ضفاف الخليج العربي سواء في القسم الغربي أو الجنوبي في سلطنة عُمان والإمارات والبحرين وقطر والسعودية والكويت وفي القسم الشمالي في العراق وفي معظم سواحل إيران المطلة على الخليج العربي ففي شمال الخليج العربي يسكن العرب في العديد من مدن عربستان أهمها الأحواز والمحمرة. وفي إقليم بوشهر الواقع في الشمال الشرقي من الخليج العربي، في مدن مثل بوشهر وعسلوية وبندر كنعان. وفي إقليم هرمزغان في شرق الخليج العربي يشكل العرب غالبية سكان جزيرة قشم بالإضافة إلى وجود العرب في بندر لنجة وفي مدينة بندر عباس مركز هذا الإقليم. أضف إلى ذالك أنك أنت تكب في صحيفة عربية وليست فارسية إنه الخليج …… العربي شاء من شاء وأبا من أبا
ذكرني هذا الخبر كثيرا بإذاعة صوت العرب من القاهرة في الستينات واتي أوهمتنا أن الجيوش العربية بعددها وعتادها سوف تقوم بمسح إسرائيل من خارطة الوجود واستعادة جميع الأراضي العربية. والله أني أتذكر الحديث عن أسلحة نوعية مصرية وصواريخ قادرة على تدمير المدن الإسرائيلية. ثم حلت نكسة 1967 حيث دمرت إسرائيل أربعة جيوش عربية في 6 أيام. ما أشبه اليوم بالأمس.
شهرام مشيري- من شهسوار شمال إيرانYesterday at 5:12 pm
نعم أقصى نقطة عمق في الخليج الفارسي هو 71 متر! وحاملات الطائرات الأمريكية غير قادرة على المناورة في الخليج! وسيكون اصطياد الحاملات الطائرات سهلة جدا!
يكفى 50 صاروخا لإغراق كل السفن الحربية وحاملات الطائرات الأمريكية في الخليج الفارسي، جدير بالذكر ان الأماكن الأكثر عميقة تقع في الجانب من الشواطئ الإيرانية! فلذالك تنازل ترامب عن مهاجمة إيران في الخليج الفارسي والأماكن أقل عمق تقع في الجانب لدولة الإمارات فلذالك دولة الإمارات أسست جزر صناعية سياحية قريبة من حدود شواطئها في الخليج! الموت لأمريكا الشيطان الأكبر الموت لإسرائيل النصر للإسلام.
هذه هی قدرة أمة محمد صلوات الله علیه و اله.



ساحة النقاش