http://kenanaonline.com/AAC-ES-SMARA

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

authentication required

دراسةٌ إسرائيليّةٌ: تعنُّت طهران ورفضها للمطالِب الأمريكيّة سيقود لانهيار الاقتصاد الإيرانيّ واشتعال الحرب وإسقاط النظام والأزمة الحاليّة الأعنف والأشرس منذ نجاح الثورة الإسلاميّة

<!--<!--

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:

رأت دراسة جديدة لمركز دراسات (بيغن-السادات) في تل أبيب أنّ العقوبات الأخيرة المفروضة على إيران بسبب رفضها الامتثال لمطلب الرئيس ترامب لإعادة فتح الاتفاق النووي قد وضعت النظام الإيراني بين المطرقة والسندان، فمن ناحية، تُواجِه طهران صعوبة في تلبية المطالب الأمريكية خوفًا من أنْ تؤدي التنازلات إلى إضعاف النظام ووضع حد لطموحاته المهيمنة، بما في ذلك مشروع الأسلحة النووية، ومن ناحية أخرى، فإنّ رفض المطالب الأمريكية سيؤدّي لانهيار الاقتصاد الإيرانيّ، إنْ لم يكن الحرب، والإطاحة بالنظام الإيرانيّ، لافتةً إلى أنّ الأزمة الحاليّة بينهما هي الأكثر حدّة في علاقاتهما منذ الثورة الإيرانية وتأسيس الجمهورية الإسلامية في عام 1979.

يجب التأكيد على أن الشاه سعى أيضًا لتحويل إيران إلى قوة نووية. تضمن نظام المفاعل النووي الذي أنشأه مشروعًا لتطوير أسلحة نووية، لكن الولايات المتحدة منعت الجانب العسكري للبرنامج النووي بينما كانت معادية، مع امتناع آيات الله عن تجديد البرنامج النووي لأن آية الله الخميني عرّف التكنولوجيا النووية بأنها “عمل شيطان”. خلال الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، عندما أصبح واضحًا أن صدام حسين كان يعمل على تطوير أسلحة نووية، غير النظام في طهران رأيه وقرر أن تطوير الأسلحة النووية كان ضرورة لا مفر منها. أصبح تطوير الأسلحة النووية شرعياً بالكامل وأصبح المشروع الرئيسي لإيران.

وتابعت: حدث تحول كبير في سياسة الولايات المتحدة تجاه إيران خلال رئاسة باراك أوباما، الذي كان لديه تصور طوباوي للشرق الأوسط، وفي العام 2012، أرسل جون كيري، الذي كان حينها عضوًا بمجلس الشيوخ لاجتماع سري في عمان مع ممثلين إيرانيين.

كان تحقيق الاتفاق النووي الإيراني في 14 تموز (يوليو) 2015 إلى حد كبير “لعبة مدمنة”، ووفقًا للتقارير الصحفية الواردة من فيينا، عشية توقيع الاتفاق النووي، كان الكثير من المشاركين ينظرون إلى الوفد الأمريكي ليس كطرف في المناقشات، بل كمُدافعٍ عن الوفد الإيرانيّ، ولكن في أيّار (مايو) من العام الماضي انسحب الرئيس ترامب من الاتفاق، وأعلن عن تجديد العقوبات ضدّ طهران.

وشدّدّت الدراسة على أنّه بالتوازي مع هذا التصعيد، يستمر الوضع الاقتصادي في إيران في التدهور والاحتجاجات العامّة تجري، مُضيفةً أنّ فرنسا، مع شركائها في الاتحاد الأوروبي، عازمون على مواصلة تنفيذ الاتفاق النووي، لكنها تُعارِض اعتزام إيران وقف تنفيذ بعض التزاماتها في الاتفاقية.

في هذه الأثناء، تابعت الدراسة، تتزايد الضغوط الأمريكية على إيران، بما في ذلك الاستعداد لمواجهةٍ عسكريةٍ ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، قدم وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان خطة لإرسال 120،000 جندي إلى الشرق الأوسط، بناءً على تعليمات من جون بولتون، مستشار الأمن القومي.

وساقت الدراسة قائلةً: يبدو أنّ واشنطن قررت التأكيد على عزمها الدفاع عسكريًا عن حلفائها في الشرق الأوسط، لإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام صادرات النفط من السعودية ودول الخليج (حوالي 20 بالمائة من إنتاج النفط العالمي)، وفي الوقت نفسه، أوضح ترامب ووزير الخارجية بومبيو أنّه لم يكن هناك مناشدة أمريكية للتصعيد ومواجهة عسكرية مع طهران.

ورأت الدراسة أنّه على الرغم من صعوباته الداخلية، وربما كنتيجة لها، كثف النظام الإيراني من لهجته، هدد مسئولو الحرس الثوري بأنّه إذا منعت واشنطن إيران من تصدير النفط فإنّ الأخيرة ستُغلِق الخليج العربيّ للشحن الدولي، وفي 12 مايو أظهر الحرس الثوري قدرته على تعطيل صادرات النفط عندما تم الإبلاغ عن هجوم أمام ميناء الفجيرة رغم أنّ طهران لم تتحمل مسؤولية الهجوم.

وبعد الهجوم بفترة قصيرة، أعلن الحوثيون أنّ قواتهم هاجمت منشآت نفطية في السعودية من خلال طائرة بدون طيار تحمل متفجرات، كما وقع حادث استفزازي آخر في 19 مايو عندما تمّ إطلاق صاروخ كاتيوشا على السفارة الأمريكية في بغداد.

واختتمت الدراسة قائلةً إنّه على الرغم من أنّ خامنئي أعلن في 14 أيّار (مايو) أنّه “لن تكون هناك حرب مع أمريكا”، فقد رفض في الوقت عينه إمكانية إعادة فتح الاتفاق النووي، وهو يناقش كيفية التعامل مع التحدي الأمريكي، خشيةً من أنْ تُضعِف أيّ تنازلاتٍ وتضع حدًا لطموحاته المهيمنة، بما في ذلك مشروع الأسلحة النووية، بينما من ناحية أخرى، قد يؤدّي رفض المطالب الأمريكية لانهيار الاقتصاد الإيراني، إنْ لم يكن للحرب، التي ستُسقِط النظام، على حدّ تعبير الدراسة، التي قام بإعدادها أحد المسئولين الكبار سابقًا في شعبة الأبحاث بالموساد (الاستخبارات الخارجيّة).

3 تعليقات

عبدالرحمن عبدالحليمToday at 7:49 am (1 hour ago)

سقوط النظام الإيراني مع وجود هكذا أنظمة عربية معناه قراءة الفاتحة على القدس ومن ثم على الإسلام.

محمد البهادليToday at 7:45 am (1 hour ago)

أحلام أو تمنيات أو تأثير في آراء الآخرين وليس تحليل وضع سياسي واقتصادي.

WaelToday at 7:35 am (1 hour ago)

أنا ضد كثرة نشر الدراسات الإسرائيلية، يكفي أنهم ينشرونها في مواقعهم، لماذا نعيد نحن نشرها وكأن أخبار اليوم تقوم بالبروباغندا لهذه التقارير التي تخفي أهدافا ومنها إضعاف إيران. رأي اليوم جريدة مناضلة ومكافحة يجب أن تكون ذكية في اختيار الأخبار.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 5 يونيو 2019 بواسطة AAC-ES-SMARA

ساحة النقاش

الفرع المحلي للجمعية الوطنية لقدماء المحاربين بالسمارة

AAC-ES-SMARA
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

319,034