بعد أن عرف جينجا بقصة المحاربين ال8 وعلم من أنه أحدهم ذهب إلى البئر الواقعة بقربه لكي يتأكد فوجد المحارب الثاني الذي يدعى (كيويا تاتيجامي) مع سلاحه(المخالب القاطعة)، وأصبحا صديقين وبقي عليهما  الآن أن يبحثا عن6محاربين.

جينجا: إذاً، فقد بقي 6محاربين، ترى من يكونون هؤلاء، كم أشعر بالحماسة.

مادوكا: لماذا تشعر بالحماسة يا أخي؟

جينجا: أنا، أنا، أنا متحمس من أجل المدرسة، نعم للتعلم.

مادوكا: لكنني أظنك تكره المدرسة وتتمنى أن تخرج منها بأسرع وقت.

جينجا: صحيح، أما الآن فأنا أحبها.

مادوكا: أمرك غريب، وكأنك، تخفي سراً ما عني؟

جينجا: سر، أي سر، أنا لا أخفي أي سر عن أختي الصغيرة العزيزة.

مادوكا: أنا أشك في هذا.

فغادرت الغرفة.

جينجا: عجباً، كادت أن تكشف أمري، بقي5 دقائق على بدأ المدرسة، هل علي الذهاب إلى صديقي كيويا أم أذهب إلى مدرسة أولاً؟

الأم: جينجا، ستتأخر على المدرسة مجدداً.

جينجا: أنا آتٍ، ربما سأذهب إلى المدرسة أولاً.

ثم ذهب إلى غرفة الجلوس.

الأب: جينجا هذه آخر مرة تتأخر فيها عن النوم.

جينجا: أعلم، أعلم، إذاً، أمي أبي، غداً عطلة لذا هل يمكنني أن أبيت مع أصدقائي بعد الدراسة؟

الأم: لا بأس يا بني، لكن بشرط أن تنام باكراً.

جينجا: حاضر يا أمي.

فكان جينجا سعيداً جداً بقبول والدته، إلى أن أتى أحد ونزع عليه فرحته.

مادوكا: هل يمكنني المجيء معك للمبيت يا أخي؟

جينجا: ماذا، لا، لا يمكنكِ.

الأم: لا بأس يا جينجا، دع أختك تتعرف على أصدقائك قليلاً، فكما تعلم ما تزال صغيرة ولا يمكنها الذهاب إلى المدرسة.

جينجا: لكن يا أمي...

الأم: جينجا، ما تزال صغيرة، دعها تبيت معك قليلاً.

فنظر جينجا إلى أخته مادوكا وهي تضحك ضحكة شريرة وخبيثة، فقال جينجا في نفسه.

جينجا: يا إلهي، إن أخذتها معي إلى العالم الآخر فستخبر أمي وأبي عن هذا الأمر.

فذهب إلى مدرسته والتقى بأصدقائه سومي وهيجي.

سومي: كيف هو مزاجك اليوم يا جينجا؟

جينجا: جيد، أشكركِ على السؤال.

هيجي: أمس سألناك عن الشيء الذي تفكر فيه، قل لنا ما هو؟

فاحتار جينجا ماذا يقول صديقاه، لا يريد أن يكذب عليهما لأنهما صديقاه منذ الطفولة ولم يكذب عليهما أبداً.

هيجي: هيا يا صاحبي، نحن أصدقاء منذ أكثر من 10سنوات.

جينجا: لا لا شيء على الإطلاق، والآن أنسيا أمري وركزا أن غداً عطلة.

سومي: صحيح.

وعندما انتهى اليوم الدراسي صار على جينجا الآن الذهاب إلى عالم صديقه كيويا.

جينجا: مرحباً، لقد عدت.

فوجد أخته أمام عينيه.

جينجا: م..مادوكا، ماذا تفعلين هنا؟

مادوكا: مع أن والدينا خرجا مع جدي، فهذا يعني من أننا بقينا وحدنا، خذني إلى المكان الذي أنت متحمس من أجله.

جينجا: حسناً، سآخذك.

كانت مادوكا متحمسة من أجل المكان الذي سيأخذها جينجا إليه وعندما وصلوا.

جينجا: هذا هو المكان.

مادوكا: ماذا، هل البئر هو المكان الذي أنت متحمس من أجله؟

جينجا: في الواقع، نعم.

مادوكا: يا لهذه السخافة، ضيعت وقتي الثمين على بئر، يا لي من ساذجة حقاً، إن كنت تريد السباحة في البئر ففعل، أنا سأشاهد التلفاز.

فدخلت مادوكا المنزل لكنها لا تعلم من أن ما وراء هذه البئر سر كبير، فتسنت لجينجا الفرصة في الدخول إلى البئر وقال كلمة السر وهي "المحاربين الثمانية"، وعندما وصل كان كيويا بانتظاره لكي يأتي فسمع صوت جينجا وهو يقول كلمة السر.

جينجا: المحاربين الثمانية.

فسقط على الأرض.

جينجا: أخ، يا لهذا الهبوط.

كيويا: جينجا!

جينجا: مرحباً يا كيويا، وآسف على تأخري.

كيويا: لا داعي للاعتذار.

جينجا: إذاً هل وجدت أي أثر للمحارب الثالث؟

كيويا: لا ليس بعد.

ثم سمعوا صوت انفجار أو هزة أرضية أو شيء تحطم في الأرجاء.

كيويا: ما الذي يحصل، أهذه هزة أرضية أو ما شابه ذلك؟

جينجا: سنتأكد الآن.

فحضرا أسلحتهما واتجها إلى الغابة، فرأوا هناك بعض الأشرار الذين يهاجمون المخلوقات الصغيرة والضعيفة.

جينجا: هي أنت، ما الذي تريده من هذه المخلوقات؟

أحد أتباعهم: وما دخلك أنت أيها الصغير.

فحاول الهجوم على جينجا.

كيويا: إن حاولت الاقتراب منه فتجد هذه المخالب أما عينيك، هل فهمت؟

فرجع التابع إلى الخلف.

جينجا: أشكرك يا صديقي، والآن لنقاتلهم.

كيويا: لم أستعمل هذه الكلمة منذ مدة.

لكن أتى أحد وتدخل في قتالهم وقال:

../..: لحظة.

فقفز أمامهم فتبين من أنه شاب صغير.

أحد أتباعهم: هل من مشكلة يا هذا؟

../..: أجل، تعديت على مخلوقات لا دخل لها بالأمر، لذا ستندم على فعلتك.

التابع: هيا فلنقضي عليه.

فهجموا كلهم عليه.

جينجا: أنتبه!

 ../..: من ماذا؟

فأظهر قبضتاه وهجم عليهم واحداً تلو الآخر.

جينجا: مذهل، يبدو قوياً جداً.

كيويا: لست متأكداً من أنه صبي.

جينجا: ماذا؟

وعندما انتهى منهم كلهم هرب الأشرار من الغابة فقال.

../..: أجل، الأفضل لكم ألا ترجعوا إلى هنا ثانيةً.

جينجا: المعذرة، من أين لك كل هذه القوة.

../..: الفضل يعود لهذه القبضات، سميتها بالـ(القبضة المدمرة).

فتمعن جينجا النظر في القبضة وتذكر الحلم أن هناك واحد يده كبيرة جداً.

كيويا: لدي سؤال لك، هل أنت صبي أم لا؟

جينجا: كيويا، ما هذا السؤال؟

../..: لا بأس بهذا، بما أنه سألني هذا السؤال، فسأجيبك.

فأزال مشبك الشعر من رأسه فظهر شعره الرمادي الطويل.

كيويا: كما توقعت، أنتِ فتاة.

جينجا: أهذا صحيح؟

تاناجي: أجل، وأسمي هو تاناجي كاناشي، أبلغ من العمر14عاماً، أملك هذه القبضة منذ مدة قصيرة فقط.

جينجا: أنا متأكد من أنك أحد المحاربين الثمانية.

تاناجي: أنت أيضاً تعلم بأمر هؤلاء؟

جينجا: في الحقيقة أنا وكيويا، محاربين من المحاربين الثمانية المختارين.

تاناجي: إذاً، فنحن3 وبقي علينا البحث عن5 محاربين.

كيويا: أتعلمين، لست واثقاً من أنك أحد المحاربين.

جينجا: ما هذا الكلام؟

تاناجي: إن كنت لا تصدقني فأنا لا أهتم، المهم أنني قوية ولا أحتاج إلى أحد بعد الآن.

فنهضت تاناجي ورحلت فوراً.

جينجا: أنظر ماذا فعلت الآن، جعلتها تذهب.

كيويا: لكنني قلت فقط إنني لست واثقاً منها.

جينجا: علينا الآن إرجاعها إلينا.

فبحثا عن تاناجي في الغابة فلم يجداها، ثم بحثا، وبحثا، وبحثا، لكنهما لم يعثرا عليها أبداً.

جينجا: لا أصدق، أين ذهبت بهذه السرعة؟

كيويا: لم أتوقع أن ترحل هكذا.

جينجا: كله بسببك يا كيويا.

كيويا: لا تلمني إن كانت سريعة الانفعال.

جينجا: بسببك فقدنا أثرها.

فسمعا صوت صرخة قوية آتية من بعيد.

جينجا: صوت من هذا؟

كيويا: إنها هي.

جينجا: تاناجي!

فحاولا اتباع الصراخ إلى أن وصلا إلى مصدر الصوت، فوجداها في يد وحش عملاق.

تاناجي: دعني وشأني أيها المسخ.

الوحش: مسخ، هل أنا مسخ؟

فمرر مخالبه نحو عنقها، فخافت من أن يقطع عنقها فصمتت.

جينجا: أتركها.

كيويا: دعها وشأنها.

فهجم كيويا على الوحش بمخالبه القاطعة لإنقاذ تاناجي لكنه لم يفلح.

كيويا: إنه قوي جداً.

جينجا: دعني أجرب.

فهاجم جينجا بقوسه وسهمه فعلم الوحش من أنه أحد المحاربين الثمانية، فرمى تاناجي وقرر قتال جينجا، فكادت تاناجي أن تسقط على الأرض لكن أتى كيويا وأمسك بها، فتعجبت تاناجي من ما فعله شخص أساء فهمها.

جينجا: أستعد الآن لكي أهزمك.

كيويا: نحن سنساعدك.

تاناجي: هيا بنا.

فهجموا كلهم على الوحش، جينجا مع القوس والسهم، كيويا مع المخالب القاطعة، وتاناجي مع القبضة المدمرة.

معاً: هيا.

جينجا: القوس الملتهب.

كيويا: المخلب البري.

تاناجي: القبضة الساحقة.

فتعاونوا معاً وهزموا الوحش بسرعة فقال الوحش قبل أن يهزم.

الوحش: عرفت، أنتم الثلاثة من المحاربين، سيأتي يومٌ يقتل فيه واحد منكم.

فهزم، وبعد أن سمعوا كلامه فهموا ما قاله، وعندما انتهى القتال بدأوا يتحدثون عن كلام ذلك الوحش المثير للقلق والخوف.

كيويا: هل فهمتم ما قاله ذلك الوحش؟

تاناجي: بدأ كلامه يرعبني كثيراً.

جينجا: أسمعاني جيداً، بقي لدينا5محاربين، وعلينا أن نجدهم قبل أن يعثر الأشرار عليهم.

تاناجي: علينا أن نكثف جهودنا.

جينجا: أخبرني جدي من أنه إذا نقص واحد منا فلن يمكننا إنقاذ العالم أبداً.

كيويا: يبدو من أن جدك يعلم الكثير يا جينجا.

جينجا: لست متأكداً، فأحياناً يكون خرفاً جداً في هكذا أمور.

تاناجي: المهم الآن هو أنه علينا أن نتعاون لكي نهزم الشر والعثور على المحاربين5الباقين.

جينجا: أ أو، علي العودة سيعود والداي في أي لحظة، وإن لاحظا غيابي فأنتهي.

تاناجي: لا بأس، نحن سنكون بخير، إن احتجت لمساعدة فنحن في الخدمة.

جينجا: حسناً، وداعاً، وسررت بالتعرف عليك يا تاناجي.

فقفز في البئر وعاد إلى عالمه.

تاناجي: لقد نسيت شيئاً، كيويا، أشكرك لأنك أنقذتني من السقوط.

كيويا: وأنا آسف لأنني أسأت فهمك.

فاستلقت تاناجي كتفه وقالت في نفسها.

تاناجي: وأخيراً، وجدت شخصاً أهتم لأمره ويهتم لأمري.

وعندما عاد جينجا إلى منزله رأى أن مادوكا ما تزال تشاهد التلفاز.

جينجا: جيد، ما تزال تشاهد التلفاز.

فدخل البيت فنادته مادوكا.

مادوكا: هل استمتعت بالسباحة في البئر؟

جينجا: نعم، لقد فاتتك المتعة كثيراً.

مادوكا: لا يهم، فأنا لا أجيد السباحة أصلاً.

فعاد والدا جينجا إلى المنزل.

الأم: لقد عدنا.

جينجا: أمي، أبي، جدي!

الأم: أهلاً، يا جينجا، هل قررت في أخذ أختك إلى بيت صديقك.

جينجا: أجل، أظنني سآخذها معي.

مادوكا: لا شكراً، لم أعد أريد الذهاب إلى أي مكان.

ففرح جينجا كثيراً لأن أخته ستتركه بحاله وتجعله يذهب حيث ما يريد.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 4 مشاهدة
نشرت فى 4 فبراير 2017 بواسطة ztsw

عدد زيارات الموقع

155