الدراسة اثبتت عدم قدرة المنصات على تحمل عمليات التعلم عن بعد فى قطاع غزة حيث كان النجاح النسبي لاستخدام المنصات لا يتجاوز 30% بسبب ضعف الناحية التقنيه و غياب ادوات استقبال النت من جوالات حديثه و وحواسيب وغيرها، هذا بالاضافة للغياب التام للانترنت فى منطقة المواصى و التى يزيد فيها السكان عن مليون نسمة، ولعل غياب الامن كان اهم الاسباب التى دفعت الاهالى لعدم ارسال اولادهم لمناطق يتوفر فيها الانترنت.
حالة من التذمر الشديد تسود أوساط النازحين في الخيام حسب راى المعلمين حيث الناحية التقنية غائبة و ضعف النت كذلك النظام التعليمي الرقمي (المنصات) غير مهيّأ والبنية التحتية المدمرة لاتساعد. ولم تقتصر الشكوى على شبكة الإنترنت والانقطاع المتكرر للنت او اختفاءه نهائيا، بل تزايدت للحديث عن أضرار نفسية وصحية تؤثر في الطالب و المعلم العاجز امام انقطاع النت أيام عديدة، وبات التعطيل عن التعليم مصدر فرح وراحة من "كابوس الأونلاين"، حسب راى بعض الأمهات.


ساحة النقاش