مهجتك يحسين جثته يسحبوهه
مسلم وكوفة امية غدرته
ضيف عدها الضيف هذا خانته
خذوا راسه وهاي ظلت جثته
بالشوارع كاموا يسحبوها
يا حسين يخبرك صوت الحزن
راح مسلم بعد يرجع لا تظن
ظلت الجثة الغريبة بلا دفن
مخضبه وذبحوه مادفنوها
يا حسين ابتدت من يومه الشدد
راس مسلم ليه ماردوا بعد
مادرينا بقه بثيابه الجسد
لو السلابة اجوا سلبوهه
مادرينا بوادم الي سحبته
خاتم البيده اخذته لو عافته
مادرينا الناس صدره سحكته
لو جروحه هاي ما سحكوهه
هاي كوفة وبعد كوفة بالطفوف
جم نحر يحسين دم ينزف تشوف
تنتظر جيتك يبواليمه السيوف
وبعد مسلم هاي الك خلوها
راح مسلم وانت ظليت بألم
تنتظر كربلا بيها تحط خيم
هناك لو صدرك يبو اليمة انهشم
وبعد عينك كلهن يحركوهه


