تاريخ الجماعة الاسلامية مصر

موقع يعرض تاريخ الجماعة الاسلامية مصر

 

كان نص البيان هو ما ذكرته لكم في المرة السابقة
   وقد كتبته بيدي.

لكن د. ناجح إبراهيم وبعد أربعة أعوام أو يزيد من تلاوة البيان زاد عليه زيادتين من عنده عندما تقرؤهما ستفهم لماذا زادهما  
أيضا حرف بعضهم عبارة (وقف العمليات القتالية) فجعلها (وقف العنف)
فتم العبث بالبيان بعد أن صار وثيقة تاريخية  
وقد كانت وثيقة تاريخية مشرفة.
فصار البيان (نطالب إخواننا بوقف العنف والتحريض عليه من طرف واحد ودون قيد أو شرط.....)
والقارئ أذكى من أن أشرح له الهدف من هذه الزيادات (من طرف واحد ودون قيد أو شرط) التي زعم د.ناجح أنها كانت في البيان بعد أربعة بل خمسة أعوام من تلاوته.. وهي ليست منه قطعا  
والذي أجزم به هنا للتاريخ أن هذه الزيادات لا أنا كتبتها  
ولا قارئ البيان تلاها  
ولا نص البيان الذي نشرته الصحف في اليوم التالي احتواها  
والذي أؤكد عليه أن الوارد في هذا البيان كان هو (فقط) ما تم التفاوض حوله مع الدولة  
وأنه عندما جلس اللواء/أحمد رأفت أمام م/كرم زهدي كان المطروح أمامهما هو وقف العمليات المسلحة من جانب الجماعة  
لم يكن مطروحا  
لا مبايعة حسني مبارك 
ولا حتى التنازل عن تصنيفه كحاكم ممتنع عن شرائع الإسلام  
ولا أي شيء آخر  
أقول هذا وأنا أعجب من جرأة بعض السفهاء المنبطحين المبايعين لحسني مبارك على اتهام الجماعة بأنها تخلت عن كل شيء 
شيء ماذا يا ألعوبة العسكر  
تحضرني هنا قصة لها دلالة واضحة لا تخفى على من له أدنى عقل 
طلب اللواء/ أحمد رأفت بعد لقاء بينه ومعه كبار ضباط الجهاز وبين مجلس شورى الجماعة (هذه اللقاءات تكون مسجلة غالبا سرا ليطلع عليها السياسيون الذين يرفضون الظهور في هذه اللقاءات علنا)
أقول طلب الجلوس على انفراد مع بعضنا 
وبالفعل جلست معه بلا ثالث من البشر.. وكذا جلس معه الشيخ/ عصام دربالة  
كان مطلبه الوحيد خلال هاتين الجلستين أن يتم اعتماد تصنيف حسني مبارك كحاكم مسلم ظالم 
كان مما قاله لي ليلتها كلامك في هذه المسائل أنت والشيخ عصام يقتنع به الإخوة ويتخذونه شارة لهم يعلقونها  
وكان مما قاله للشيخ/ عصام كيف تريدون مني أن أقنع الرئيس بأن نتجاوب معكم وأنتم تقولون في الرئيس ما تقولون  
فأجابه الشيخ/ عصام أعترف لك أن مهمتك صعبة. ولكني لا أستطيع تحريف الحكم الشرعي  
أسمعت أيها المنبطح الجاهل..
هذا هو موقفنا ونحن نسعى لتفريج هم المعتقلين وإطلاق سراحهم 
هذا هو موقفنا ونحن في قبضة النظام 
هذا هو موقفنا في مواجهة أخطر ضباط جهاز أمن الدولة.. وأشهد أنه من أذكاهم 
بعدها وطنت نفسي أنا والشيخ/ عصام على أننا باقون في السجون إلى ما شاء الله  
بالمناسبة لم ينسها اللواء/ أحمد رأفت لنا.. وكان هذا الموقف مع موقفين أو ثلاثة أخر سأذكرها إن شاء الله في مواضعها.. كانت السبب في عزلنا في سجن المنيا بعيدا عن سجون السياسيين وبعيدا عن معظم لقاءات وندوات السجون.. وسيأتي ذكر هذه الندوات إن شاء الله.
العجيب أنه في عام ٢٠٠٦ وبعد لقاء اللواء/ أحمد رأفت المذكور بخمسة أعوام اتصل أحد أقرب مساعديه لقلبه واسمه الحركي طارق المصري. اتصل بالشيخ/ عصام قائلا ياشيخ عصام لقد قررنا أن لا تكون مسألة تكفير الحاكم سببا في شق الجماعة الإسلامية.. والمعنى أن من رأى أنه كافر فله ذلك ومن رأى أنه ظالم فله ذلك. ولن تضطهد الدولة من أخذ بالرأي القاسي عليهم 
بعدها بأسابيع تم لقاء بين أعضاء المجلس وكان قد تم الإفراج عنهم كلهم سوى الشيخ عصام والعبد الفقير وبين مجموعة الضباط المسؤولين عن ملف المبادرة وعلى رأسهم قائدهم اللواء/ أحمد رأفت (أومصطفى رفعت كما كان يسمي نفسه وقتها) الذي قال أحب أن أبشر الشيخ عصام والشيخ عاصم أنهما سيصومان رمضان مع أسرهما فقد قررت الوزارة الإفراج عنهما 
أجابه الشيخ/عصام بأن المهم ما يحقق المصالح التي التقينا وتحاورنا جميعا بشأنها  
هنا قهقه الضابط (طارق المصري) قائلا (بعد ما ضمنتها ياشيخ عصام بتتقل علينا)
وانفجر الجميع ضاحكا  
ثم يأتي أخرق منبطح عنصري بغيض ويقول لقد تنازلت الجماعة عن كل شيء وباعت دينها  
أُفٍ لكم وتُف 
 
 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 15 مشاهدة

تاريخ الجماعة الاسلامية مصر

tarighalgamaa
موقع يعرض تاريخ الجماعة الاسلامية المصرية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

4,018