
كتبَ - الكابتن محمدُ حمدى
سيطرق الدورُ الثانى الأبوابِ،ولم يتمْ تسديد مُقدمات عقود لاعبى الفريق الأول لكُرةِ القدم بنادى دسوق الرياضى حتى الأن -السبت الموافق 1 يناير مِن عام 2022م-،والأدهى مِن ذلك هو أن الترضية المُتفق عليها لم يتمْ الوفاء بها،وما زاد الطين بله هو المُماطلة فى دفع مُرتبات اللاعبين،وجهازهم الفنى كُل شهر،وأخر......
سينطلق الدور الثانى لدورى القسم الثالث،المجموعة التاسعة،التى تتصدرها طنطا برصيد 36 نقطة،ثم بلطيم برصيد 26نقطة،ثم فريقنا برصيد 23 نقطة،يوم السبت الموافق 15يناير مِن عام 2022م .
يعيشُ لاعبو دسوق،وجهازهم الفنى،فى حالةِ نفسية سيئة؛جراء الظلم الواقع عليهم مِن مجلسِ إدارة نادى دسوق الرياضى؛فالجميع يشعر بالحزنِ،والغضبِ مِن مُماطلةِ مجلس الإدارة لهم بداعى أن النادى يقوم بعمليات إحلال،وتجديد،وتوسيع،وتشيد لمُنشأته !
عانى الفريق،وجهازه الفنى،طوال الدور الأول أيضًا مِن عدم صرف حتى الأشياء البسيطة مِثل : التغذية،وأطقم اللبس !
يقسمُ الكثير بالله العظيم أن خزائن النادى ليست خاوية،و يؤكدون بأن بها الأموال اللازمة لتسديد مُستحقات لاعبى دسوق،وجهازهم الفنى !
فيطالبُ مُشجعى الفريق الأول لكُرة القدم بنادى دسوق،مجلس الإدارة،بسرعة تشكيل لجنة مِن خبراء كُرة القدم بدسوق؛لإدارة كُرة القدم بشكل أفضل،ويا حبذا،لو كان باللجنةِ خبير إستثمارى،وكشافة تكتشف المواهب الصغيرة،وتدريبها،وتحويلها إلى مهارات تمول الفريق الأول مُستقبلًا،بالإضافةِ إلى إنعاش خزينة النادى؛عندما يتم الإستثمار فيها -بيعها إلى فِرقِ أخرى - .
لا تذهبوا بعيدًا،وابدأوا بالصغارِ الذين يمارسون كُرة القدم بالإستادِ،بالإضافةِ إلى لاعبى مدرسة كرة القدم بمركزِ شباب دسوق،وقطاع الناشئين بمركزِ شباب دسوق،ولاعبى الفريق الأول لكُرةِ القدم بمركزِ شباب دسوق هؤلاء سيكونون مشروع إستثمارى ضخم لنادى سوف يساهم بشكل كبير فى زيادة دخل النادى أكثر مِن الدخل الحالى بأضعافِ؛فضلًا عن توفير الكثير مِن الأموال التى يتم صرفها كل موسم على لاعبين غرباء يكون الكثير مِنهم غير مفيدين لنادى .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم السبت الموافق 1 يناير 2022م )
🥰 ⚽️

