
كتب - محمد حمدى
قالَ الدكتور فتحى عفيفى،أُستاذ طب المُخ،والأعصاب،ورئيس الجمعية المصرية للسكتة الدماغية: إنه يجب توعية أفراد الأُسرة على الإكتشاف المُبكر لحدوث الجلطات،أو النزف،وهى طريقة بسيطة جدًا بسؤال أهل المريض عن بعض المظاهر الإكلينيكية التى تدل على بداية حدوث السكتة الدماغية-جلطات،ونزيف المُخ-؛لإسعاف المريض فى الساعات الذهبية الأولى،وهى :
أولاً : إعوجاج بالفم .
ثانيًا : ضعف أحد الأطراف .
ثالثًا : تغيرات فى الكلام،أو عدم القُدرة على الكلام .
وأكدَ الدكتور فتحى عفيفى،أنه يجب تحديد موعد حدوث هذه الأعراض؛لأن هُناك وقتًا زمنيًا مُعينًا؛لكى يتمَ التدخل فى عِلاج هذه الجلطات مُضيفا أنه لإسعاف المريض الفورى يتم خِلال 3 ساعات مِن بداية حدوث الجلطة،وهو حقن المريض بمادة تُساعد على إذابة هذه الجلطات،ولكن هُناك شروط شديدة جدًا لتفادى أى مشاكل،أو أعراض جانبية ناتجة عن هذا الدواء وهى :
أولاً : إن يكون المريض ضغطه فى حدود الطبيعى،وإذا كان مُرتفعًا،فعلينا التدخُل بعناية شديدة جدًا لضبطه .
ثانيًا : يجب أيضًا ضبط السُكر،موضحًا أنه يجب مُراعاة الحالة الصحية العامة للمريض مثل درجة الوعى،ويُستثنى مِن هذا العقار مَن له تاريخ مرضى بأى نزف،أو قُرح بالمعدة،أو خبطات بالرأس،وأيضًا لابد مِن إجراء بعض الفحوصات،والأشعات مثل فحص المُخ بالكمبيوتر حتى يتثنى لنا أن نُقيم هذه الأعراض لجلطات،وليس لنزيف بالمُخ .
وحذرَ مِن أن التأخير فى إنقاذ المريض قد يترتب عليه حدوث مُضاعفات كثيرة،حيث قد يحدث له إعاقة طوال حياته،أو قد يتعرض للوفاة .
👍

