
بقلم- محمدحمدى
مِن طموحاتى صعود فريق البلد - الفريق الأول لكُرة القدم،بنادى دسوق الرياضى-،مِن القِسم الثالث،إلى القِسم الثانى !
أنا كواحد مِن جماهير دسوق العاشِقة لفريق كُرة القدم بها،الذى مازال يلعب فى القسم الثالث أتمنى صعوده إلى الدورى المُمتاز (ب) الموسم المُقبل بإذن الله (موسم 2016-2017م) !
لذا فأرجو مجلس الإدارة برئاسة رجل الأعمال،الحاج عادل حسنين،بأن يوفر جميع الإمكانيات اللازمة مِن أجل الصعود .
كما أتمنى الإنسجام السريع،والمحبة بين اللاعبين لكى يصعدَ الفريق؛فكفى لعبًا فى القسم الثالث؛فالفريق منذ ما يقرب مِن 16موسم فى القسم الثالث،وكُل موسم يصارع مِن أجل الصعود،ويكون مُعظم المواسم قريبًا مِن تحقيق حلمنا،ولكن سوء الحظ يُحالف الفريق !
كما أرغب أن يكونَ هناك مُكافأت للفوز،وخصومات عند الهزيمة؛لتحميس اللاعبين،وبذل أقصى ما عندهم،كما أرغب فى إحتواء الفريق مِن قيبل المجلس،والجهاز الفنى، وحل المشاكل البسيطة التى تحدث بين اللاعبين،كما أرغب أيضًا فى تسديد إيجار ملعب مركز شباب دسوق أولًا بأول مِن قيبل المجلس،وكذلك تسديد مُرتبات اللاعبين،والمُدربين،والعُمال أولًا بأول؛لكى ينعكس ذلك بالإيجاب على سمعة النادى،وعلى مستوى الفريق .
حقيقٌ بدسوق أن يكونَ لها فريق يلعب فى القسم الثانى؛لأن مدينة دسوق،وقرى مدينة دسوق،وأجوار مركز دسوق، بهم مواهب فى كُرة القدم قادرة على تحقيق هذا الطموح،تلك المواهب لن تكلفَ خزينة النادى شيئًا يذكر،بالمقارنة بالصفقات التى يعقدها النادى كُل موسم بمئات الألاف مِن الجنيهات،ويكون الكثير مِنها دون المستوى،بل بالعكس مِن المُمكن أن يبيع النادى الفائض مِن تلك المواهب إلى الأندية الأخرى،ويكسب مِن ورائهم ملايين الجنيهات،لا تكونوا كالهندى الذى لف العالم مِن أجل العثور على الكنز،والكنز تحت بيته،ولا تكونوا كالصياد الذى ركب أعالى البحار،وصارع الأمواج،مِن أجل الحصول على السمك،والسمك موجود فى بركة أمام بيته؛المواهب القادرة على سد إحتياجات قطاع الناشئين بين يديكم،تلك المواهب ستفيد الفريق الأول مستقبلًا !
كما أطالب بالتخطيط الجيد،والسليم فى النادى،وذلك يتحقق إذا قام أبناء النادى المُخلصين بالعمل بإخلاص،وجد مِن أجل مستقبل مُشرق لجميع الألعاب بالنادى،وليس كرة القدم فقط؛الإهمال يا سادة،أشد مِن السرقة؛لأن السارق يسرق جزء،بينما المهمل يضيع الكل .
وفى ختام مقالى أود أن أعرب عن دهشتى مِن مركز شباب دسوق،الذى ليس له فريق لكُرة القدم يلعب حتى فى القسم الرابع،وهو يمتلك الملعب الرئيسى الذى يؤجره لنادى سنويًا،أنا عضو بمركز الشباب منذ مطلع الألفية،ولعبت على أرضه طوال تلك الأعوام،وأتمنى له كل الخير أيضًا مثل النادى الذى أشجعه .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت يوم السبت الموافق 15يوليو 2016م )

