بقلم - محمد حمدى 

تتمتع مصر بمجموعة مِن الجبال الرائعة،مثل جبال سيناء،وجبال محافظة البحر الأحمر،أشهرهم : جبل سانت كاترين،وجبل الحلال،وجبل موسى،وجبل السكرى،وجبل الطور،تلك الجبال تعتبر حصون حصينة فى حد ذاتها؛لذا يستخدمها الإرهابين،والخارجين عن القانون،كمأوى لهم،ومكانًا أمنًا لتخطيط لعملياتهم الإجرامية،التى تمس أمن الوطن أحيانًا !

أكون حزينًا جدًا عندما أعلم أن العناصر الإجرامية تتخذ أحد الجبال مأوى لهم،وأقول لنفسى لماذا لم يستغل الجيش،والشرطة تلك الجبال العظيمة فى تدشين حصون حصينة تظل قائمة حتى قيام الساعة،ولاسيما وأن مصر تتمتع بمعمار يشهد له التاريخ،فالأثار المصرية شامخة بالرغم مِن أنها منذ ألاف السنين ؟!!

تمتاز الجبال بطبيعة تجعل الكامن به فى أمان؛لأن الجبال بها مغارات،وكهوف،فضلًا عن أن المقتحم لجبل يعترضه السكك الوعرة،والصخور،ناهيك عن أن الكامن فى الجبل مِن السهل عليه أن يراقب القادم إليه،بالإضافة إلى أن الغارات الجوية،وضربات المدفعية تكاد لا تؤثر فى تلك الجبال الشامخة؛لذا تستغله مجموعات مسلحة غير نظامية كمأوى لهم،فماذا يحدث لو إستغله الجيش،والشرطة،ولاسيما وأن خير أجناد الأرض بمصر؟! بدون أدنى شك أن تلك الجبال سوف تكون حصون منيعة جدًا حتى يوم القيامة بإذن الله !

كما أتمنى أن يتم حفر أنفاق تحت الجبال،على أن تكون تلك الأنفاق بها مراكز القيادة،والسيطرة،ومصانع لتصنيع الأسلحة،ومخازن للأسلحة،والذخيرة،وخصوصًا وأن تلك الأنفاق أثبتت نجاحها فى حماية المقاومة فى فيتنام،وفلسطين،ولبنان،واليمن !

مِن الممكن التغلب على مشكلة الكهرباء التى تواجه الكامن بالجبل مِن خلال إستغلال الطاقة الشمسية التى تمتاز بها مصر،وإستغلال طاقة الرياح التى تمتاز بها مصر أيضًا،كما يمكن التغلب على مشكلة ندرة المياة عن طريق تدشين محطات تحلية المياة المالحة هذا بالنسبة لجبال القريبة مِن البحر الأحمر،والبحر الأبيض المتوسط،بالإضافة إلى حفر مزيد مِن الأبار،وإستغلال مياة الأمطار،والسيول أفضل إستغلال ممكن .

(ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الخميس الموافق 10يوليو2025م)


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 239 مشاهدة
نشرت فى 10 يوليو 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

334,546