كتب-محمدحمدى

تعتبر قرية شباس الملح،التابعة لمركز دِسوق،أكبر قرية على مستوى مُحافظة كفرالشيخ؛إذ يبلغ عدد سُكانها 77ألف نسمة تقريبًا،ناهيك عن مساحتها المُترامية الأطراف،وتوابعها الاثنين والعشرين تابعًا،وبالرغم مِن ذلك فلا يوجد بِها وحدة للمطافى؛ ولا سيما وأن القرية بِها مصانع بِها مواد قابلة للإشتعال (مصانع غزل ونسيج،ومضارب أرز،ومزارع دواجن،ومزارع مواشى،و ورش،ومحطات بنزين.....) .

و كانت النيران مُشتعلة فى أحد مصانع الغزل والنسيج مُنذ فترة قصيرة،وجعلته النيران قاعًًا صفصفًا؛فلقد إنتظر الأهالى تدخل مطافى دسوق،وفوه،وأبومندور،ولكن الوقت أثناء الحريق ثمين- الدقيقة لها قيمة كبيرة أثناء إندلاع النيران- مما يجعل وحدة المطافى داخل القرية مطلب لجميع الأهالى الذين إختنقوا مِن جراء الحريق الأخير،وحولت سيارات الإسعاف عدد مِنهم إلى المُستشفى  مِن جراء الإختناق !

فيرجوا الأهالى مِن السادة المسئولين،وعلى رأسهم الدكتور المُهندس أسامه حمدى عبدالواحد،مُحافظ كفرالشيخ،أن يتعاون معهم لإنشاء وحدة للمطافى،بتوفير قطعة أرض لإقامة وحدة مطافى -يتبرع بها أحد الأهالى أو مكان المقبرة القديمة أوعلى أرض المصرف القديم-وإصدار قرارات تسهل تلك العملية -إنشاء وتدشين وحدة للمطافى - .

(ملحوظة : لقد كتبت هذا التقرير الصحفى، ونشرته على الإنترنت  يوم الأربعاء الموافِق8يوليولعام2015م )


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 167 مشاهدة
نشرت فى 7 يوليو 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

334,630