
بقلم - محمد حمدى
إختلطت بى مشاعر الحُزن،والغضب مُنذ قليل حينما عَلمت بجريمة قتل بشعة يقشعر لها البدن....
محمد الوكيل،تاجر قُماش مِن مدينة دمنهور،عاصمة مُحافظة البحيرة،خرجَ كعادته فجرًا حينما يُريد أن يشترى بضاعة مِن مدينة القاهرة؛وإذا به هذه المرة يخرج عليه بعض البلطجية المُدججة بالأسلحة البيضاء،وبلا رحمة،ولا شفقة يقتلون المسكين بطريقة بشعة !
فقد قطعوا جُثمانة إربًا،إربًا،بلا ذنب،ولا حول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم؛لأخذ ماله،الذى خرج به ليشترى بضاعته،تاركًا أرملة،وطفلتَين يتيمتَين فقدوا المُعيل الوحيد لهن ليواجهن متاعب،ومساوئ الحياة،تلك الحياة التى يقل فيها الخير أحيانًا،ويتوغل بها الشر توغلًا مُريبًا !
فأُُناشد اللواء مجدى عبدالغفار،وزيرالداخلية بإصدار التوجيهات؛لسرعة التحرى،والبحث فى هذه الجريمة البشعة؛لأخذ القصاص مِمَن قتلوا رجلًا،ذو قلب أبيض بشهادة الغريب قبل القريب ،والصديق له بمحل إقامته،كما أرجو مِن جميع وسائل الإعلام التى علمت بهذا الخبر : (المقروء،المسموع،المرئى،التواصل الاجتماعى)بعدم السكوت،ونقل هذا الخبر،ومتابعته بإهتمام؛لأن هذه الجريمة لو تم التغافل عنها سيصبح المُجتمع ملئ بالوحوش البرية فى صورة بشر،ولن يجدَ الطيبون موضع قدم لهم فى هذه الدنيا التى سوف تكون بائسة .
اللهم أغفرله،وأرحمه،ووسع له فى قبره مد بصره،وأدخله فسيح جنتك،هو،وجميع مَن مات مِن المُسلمين،واللهم وسع وبارك لنا فى أرزاقنا،واللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا مِن بينهم أعزةً سالمين،واللهم أختم لنا بالصالحاتِ أعمالنا،واللهم أُرزقنا بمَن يدعولنا بالخيرِ بعد موتنا،يا أرحم الراحمين،وصل وسلم على حبيبنا محمد !
#الفاتحة !
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال ،ونشرته على الإنترنت يوم الأربعاء الموافق 9مايو 2018م)
🥲

