
بقلم - محمد حمدى
لقى النائب البرلمانى السابق،محمد عبدالرحمن الشهاوى،ترحيبًا كبيرًا مِن الكثير مِن مُحبى نادى دسوق الرياضى؛عندما نشر الكابتن رمضان مدحت زيدان،خبرًا بمجموعة الرابطة والرأى الصريح على الفيس بوك،عن أن النائب محمد الشهاوى،سيكون الرئيس القادم لنادى دسوق الرياضى !
أعرب الكابتن رمضان مدحت زيدان،عن سعادته بعودة النائب المُحترم محمد الشهاوى،للعمل الإجتماعى،وأوضح زيدان بأن ذلك هو بداية الطريق الصحيح !
أنا مع مَن يقود النادى قيادة سليمة،ولاسيما وأن النائب السابق محمد الشهاوى،كان له مواقف عظيمة مع النادى أثناء دورته البرلمانية (2015-2020م)،فأتمنى له التوفيق والسداد،راجيًا بأن يختار البطانة التى تعينه على تطوير النادى،لا البطانة التى غرقت مجلس إدارة،الحاج عادل حسنين،الذى قدم،وضحى مِن أجل النادى كثيرًا،لكن للأسف بعض مَن حوله غرقوه،ولكنه نجى بسلامة الله،بينما غرق المهملون فى بحر مُظلم بعيد القعر مُنذ الأول مِن أغسطس 2023م .
أتمنى أن ينظر الشهاوى إلى ملف كُرة القدم بعين الرحمة بعد فضيحة يوم السبت الموافق 4 مايو مِن عام 2024م،بهبوط نادى دسوق رسميًا إلى الدرجة الرابعة لأول مرة فى تاريخه،وذلك بتشكيل لجنة لا يختلف عليها اثنين لإدارة كُرة القدم بالنادى،لابد أن يكون المسئولين عن كُرة القدم بنادى دسوق خبراء،ولا يختلف عليهم اثنين،كما أنه لابد أن يملك كُل مُدرب الأوراق،والشهادات اللازمة لعمله،فليس معقولًا بأن يطلق لقب مُدرب على شخص لم يمارس كُرة القدم،أو حتى على شخص لعب موسم ولا اتنين فى قطاع الناشئيين .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الخميس 9 مايو2024م)
👍

