بقلم - محمد حمدى 

صعود فريقنا -الفريق الأول لكُرة القدم بنادى دسوق الرياضى -إلى القسم الثانى سهل،ولاسيما بعد وجود لاعب كبير مثل مُحسن إبراهيم هنداوى،بين صفوف الفريق منذ ثلاث مواسم على التوالى،ولكن أشياء بسيطة تعركل ذلك أبرزها :

1 - التأخر فى فترة الإعداد : نتأخر دائمًا فى فترة الإعداد،وفى دفع إيجار ملعب مركز شباب دسوق،وهذا يؤثر بالسلب على نتائج الفريق فى الجولات الأولى  !

2 - هنداوى،وأباظة لهما قدرة تسويقية : لاحظت مِن كلام الكابتن ميمى أباظة،والكابتن  محسن إبراهيم  هنداوى،أنهما لهما قدرة كبيرة،ومهارة فى شراء لاعبين جيدِين بأسعار مُناسبة؛فلماذا لا يتم الإستفادة مِنهما مِن قيبل مجلس الإدارة ؟!

3 - مركز دسوق به لاعبين جيدين : يزخر مركز دسوق (مدينة دسوق،و القرى ) بلاعبين قادرين على تمويل  جميع  فِرق قطاع الناشئِين لكُرة القدم  بنادى دسوق بشكل جزئى،على أن يتم شراء الباقى مِن مناطق أخرى وياحبذا مِن المناطق المجاورة لمركز دسوق،هؤلاء لن يكلفوا النادى سكن،ولا تغذية،ومِن المُمكن شراء دراجات هوائية للاعبِين الذين يعيشون خارج مدينة دسوق،بشرط أن يكون لهم تأثير إيجابى لفرقهم،تلك الدراجات ستكون حافزًا كبيرًا لجميع المواهب،كما أن تلك الدراجات ستكون مصدر جذب للمواهب   .

4 - أجوار مركز دسوق : مركز الرحمانية،وفوة،وسيدى سالم،وقلين .....بهم لاعبين جيدين قادرين على تمويل جميع فرق كرة القدم بنادى دسوق بشكل جزئى،على أن يتم شراء  الباقى مِن مناطق أخرى،ويا حبذا المناطق الأقرب؛لكى لا نكون مثل الرجل الهندى الذى لف العالم مِن أجل البحث عن الكنز الذى سوف يغنيه،والكنز مدفون تحت بيته .

5 - الإهتمام بالمواهب الصغيرة : يجب الإهتمام بالبراعم،والأشبال،والناشئين،والشباب لأنهم سوف يكونوا الرافد الأهم للفريق الأول لكرة القدم مُستقبلًا .

6 - عدم الظلم : ينبغى الحفاظ على سمعة النادى،بعدم الظلم .

7 - الإهمال أشد مِن السرقة : عدم إدارة أموال النادى بشكل جيد أشد مِن سرقة تلك الموارد؛ لأن الإهمال قد يؤدى إلى تدمير كامل لتلك الموارد؛بينما يعمل السارق على عدم إظهار سرقته .

8 - لجنة لإدارة كُرة القدم : أتمنى أن يكون بنادى دسوق لجنة بها خبراء فى كرة القدم لإدارتها بشكل صحيح،بدل ما هى  سمك لبن تمر هندى .

9 - العداء : الكره،والحقد،بين أفراد أى منظومة يؤثر بالسلب على أداءها .

وفى ختام مقالى أود أن أكتب : بالتخطيط الجيد سوف يكون الصعود إلى القسم الثانى،والبقاء به سهل وخصوصًا وأن المنطقة بها الموارد البشرية(لاعبين،ومُدربين،وجمهور) التى تمكن النادى مِن ذلك ،بالإضافة  طبعًا إلى الموارد المادية لنادى .

(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الأحد الموافق 8 مايو مِن عام 2016م )

👍

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 765 مشاهدة
نشرت فى 8 مايو 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

334,514