
بقلم - محمد حمدى
بدون ذرة شك،أن الكابتن محسن إبراهيم هنداوى،يعتبر إضافة قوية لتدريب براعم مدينة دسوق،وأرياف مدينة دسوق،على أساسيات كُرة القدم،ولاسيما،وأن الكابتن محسن،دائم الوقوف طوال التدريب،فى الملعب،بين البراعم؛لتدريبهم التدريب السليم،ومتابعتهم عن قرب،بكل جد،وحماس،وذلك ليس غريبًا عليه؛فقد كان ذلك،وهو لاعبًا،راجيًا أن يحتوى جميع المُدربين،ويوقرهم بين الناس،وخصوصًا الكبار مِنهم ؛لأنه فى حاجة إلى سواعدهم لرقى بكرة القدم الدسوقية !
لو أستمر الكابتن محسن هنداوى،فى تدريب البراعم،على ذلك النحو؛فلسوف يخرج مِن تحت يده لاعيبة مِن العيار الثقيل؛لأنه يدرب البرعم مثلما يقول الكتاب،سوف يكون الكابتن محسن،رافد لتمويل الفرق الكبيرة بلاعيبة ذات وزن،وخصوصًا أن دسوق،وأريافها،مثلها مثل بلاد وطنى الغالى-مصر-،غنية بالمواهب التى فى حاجة إلى مدربين أكفاء مثل الكابتن محسن،عندها سيكون الحصول على كأس العالم ليس صعبًا،ولسوف نحتكر البطولة الإفريقية؛لأن مصر غنية بالمواهب الفذة،ولكن إسناد الأمر إلى غير أهله مُشكلة مصر الكبيرة جدًا !
لقد لعبت كرة قدم بمركز تنمية شباب دسوق،مع مواهب عظيمة،ولكن للأسف القليل مِن تلك المواهب مَن يتجه إلى الأندية،وباقى تلك المواهب يقتلها الفساد المستشرى بالوطن،وأخر تلك المواهب عمار ياسر بدير،ابن حى دحروج،بدسوق،ومواليد شهر يوليو 2007،و عبدالرحمن الطنوبى،مساكن الإستاد،ومواليد 2008،وغيرهما تلك المواهب لو تم إكتشافها مبكرًا،وتدريبها تدريب سليم،مع تقديم الدعم المعنوى،والمادى،اللازم؛ لأحتكرنا البطولة الإفريقية،ولصار الحصول على كأس العالم ليس صعبًا،ولكن للأسف الفاسدين فى مصر لهم كلمة،الواسطة قتلت تلك المواهب،الرشوة قتلت تلك المواهب،البلطجة قتلت تلك المواهب !
وما يستحق الذكر هو أن الكابتن محسن هنداوى،ابن حى المنشية،بدسوق،والبالغ مِن العمر 44ربيعًا -مولود يوم الجمعة 20مارس1981م-كان قد لعب فى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادى دسوق،وهو فى السادسة عشر مِن عمره،ثم إنتقل إلى صفوف غزل المحلة،وهو فى العشرين مِن عمره،ولن أنسى هدفه الرائع فى مرمى الإتحاد السكندرى،حينما كان فى غزل المحلة،ثم إنتقل إلى صفوف طلائع الجيش،وهو فى السادسة والعشرين مِن عمره،كما لعب فى صفوف المنتخب العسكرى،والمنتخب الوطنى،وكان له ثقل فى مركز الظهير الأيمن،ولن أنسى الهدف الذى أنقذه مِن الزمالك،بصدره،وهو فى صفوف طلائع الجيش،ثم لعب فى نادى سموحة،ثم نادى السكة الحديد،و وهو فى الثانية،والثلاثين،ثم عاد لنادى دسوق،وهو فى الثالثة،والثلاثين،ثم صعد بفريق شباس الشهداء إلى القسم الثالث،وهو فى السابعة،والثلاثين،ثم لعب مع سيدى سالم،ثم عاد لنادى دسوق وهو فى سن التاسعة،والثلاثين،ثم مركز تنمية شباب دسوق،وهو فى سن الثالثة،والأربعين،ثم إعتزل كرة القدم،وهو يدرب البراعم الأن،مع الكابتن صبرى الجارحى،بمركز تنمية شباب دسوق،أيام السبت،والإثنين،والأربعاء،فى الرابعة،والنصف عصرًا، ولسوف يكون له دور كبير فى مجال التدريب؛متمنيًا أن يقود أكاديمية النادى بمساعدة سواعد المدربين الحالين؛لمد قطاع الناشئين بالنادى،بمواهب ذات وزن،تفيد الفريق الأول الذى يستحق القسم الثانى،وليس اللعب بالقسم الرابع .
( ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الإثنين3مارس2025م)

