بقلم - محمد حمدى

بلاشك أن التعليم له دور كبير فى تشكيل،وتكوين شخصية الفرد؛فالتعليم يؤثر على الفرد بشكل كبير،وما دفعنى إلى الكتابة،والعمل الصحفى دفعًا؛التعليم،ولاسيما المواضيع الوطنية التى كانت تُلهِب حماسنا جميعًا،والتى كانت تُنمى غريزة،وفطرة "حُب الوطن" !

فلقد دفعنى حبى للوطن إلى العمل الصحفى دفعًا بروية،وتأنى،فعملى فى مجال الكتابة،و الصحافة ليس حُبًا فى الشهرةِ،والسلطةِ،لا،وألف لا،بل حبى فى نصرة الإسلام،ونصرة الوطن،ونصرة الضعفاء،وردع الظالمين ...هو الدافع،والعامل الأساسى وراء عملى فى مجال الكتابة .

فمنذ نعومة أظفارى،وأنا أحب المواضيع المتعلقة بالوطن،والإسلام؛مما غرس محبة الوطن فى نفسى،فما أجمل المواضيع الوطنية،والدينية التى كانت تزخر بها كُتبنا زمان فى جميع المراحل التعليمية؛كانت كتبنا زخيرة بالشخصيات التى ضحت مِن أجل نصرة الإسلام،والوطن مثل عمار بن ياسر،وخالد بن الوليد،والخلفاء الراشدين ...هذا فضلًا عن قادة العصر الحديث مثل المشير عبدالمنعم رياض،والجمسى،والسادات.....وغيرهم كانوا جميعًا أمثلة نادرة فى التضحية،فلقد ضحى الكثير مِنهم بدمه،وروحه مِن أجل الوطن،والإسلام !

قصصهم تجعل كل سلبى،ومتخاذل،وخائن،ومتكاسل،وظالم ....يذوب حياءًا مِن الخجل؛جراء ما يسمع مِن قصص حقيقية هى مثال نادر لتضحية !

وكنت قد قررت فى نوفمبر2012م الإلتحاق بالعمل الصحفى والكتابة،وكانت البداية بجريدة الإسبوعى بدسوق،ومجلة أخر الإسبوع بشباس الملح،ثم جريدة الدائرة الحمراء بكفرالشيخ،ثم جريدة كفرالشيخ،والصحافة الإلكترونية التى هى لغة العصر الأن والتى مازلت أعمل بها .

تغلبت بفضل الله،والإستعانة به على كل الصعبات،والعراقيل،والتى كان مِنها أننى خريج كلية تجارة،ومعهد للغات وحاسب ألى،وليس خريج إعلام،ولكنى تعلمت بعون الله أصول الكتابة والصحافة،فلكل مجتهد نصيب مِن الأجر والثواب فى الدنيا والأخرة .


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 706 مشاهدة
نشرت فى 3 مارس 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

334,492