
بقلم - محمد حمدى
شهريار : هتحكى إيه الليلادى،يا شهرزاد ؟!
شهرزاد : قصة تُعبر عن حال المخدرات أيام ثورة 25يناير2011،وثورة 30يونيه 2013 .
شهريار : احكى،يا شهرزاد !
شهر زاد : بلغنى أيها الملك السعيد،ذو الرأى الرشيد،أنه فى سالف العصر ،والزمان أن البلاد قد أنتشر فيها البانجو،والحشيش،والبرشام،وأنواع جديدة كمان؛فعلم الملك بالخبر؛فثار،وضجر،وصرخ فيمَن حوله،وقال : شباب البلاد فى خطر،يا شوية بقر !
رئيس الشرطة : يا مولاى،الأعداء فى كل مكان،وأمهلنا سبع أيام .
الملك : لك مهلة عام،وبعده عاوز حال الشباب تمام .
شهرزاد : وبعد أن أنقضى العام نص شباب البلاد بقوا أسرى للبانجو،والبرشام؛ فجمع الملك الحاشية،وسخر مِنهم، وقال : هو فين وزير الكييف ؟! ؛فتعجب الوزير سمعان،وقال : يا مولاى،مفيش فى الحكومة وزارة كييف !
الملك : الديموقراطية لى عنوان،وبعد ما صار نص الشباب بيشربوا دخان ،وترمادول كمان؛فلازم يكون ليهم خمسين فى المية فى البرلمان،ولازم يا وزير شعلان،تنزلهم على كل بطاقة تموين كل شاب سيجارتَينِ ملغمَينِ،وحبيتَينِ برشام !
شعلان : شكلك،يا مولاى زعلان؟!
الملك : طبعًا زعلان،ياأبومخ،بطنجان !
شعلان : مولاى أن شاء الله،كله هيبقى تمام !
الملك : إزاى،يا شعلان؟!
شعلان : مولاى الإرهاب محاوطِينَ البلد مِن كل مكان؛علشان كدا الأمن الداخلى مُش تمام !
الملك : يا سمعان !
سمعان : أمر مولاى .
الملك : بصفتك دراعى اليمين،ورئيس الحكومة كمان،فلك مهلة عام تنضفلى فيه البلد مِن البانجو،والبرشام؛وتخلى حال الشباب تمام !
سمعان : أمرك،يا مولاى !
شهرزاد : فدارت يا مولاى،الملك شهريار،الأيام،وسيطرت الحكومة على البانجو ،والبرشام اللى كان بيتباع فى كل مكان،وشعرالمواطن بالأمن بتاع زمان .
شهريار : أكيد اللى كان بيدخل المُخدرات المملكة،أصحاب المال،وأصحاب السلطة؛ يعنى زواج غير شرعى بين السلطة،والمال،ومُش بعيد أن يكونَ مِنهم رجال مِن حاشية الملك !
شهرزاد : هاهاهاهاها كلامك صح،يا مولاى !
الديك : كووووووووووووك !
شهرزاد : الديك صاح،والفجر لاح؛إلى الغد إذًا،يا مولااااااااااااى .
شهريار : إلى الغد،يا شهرزاد .
(ملحوظة : لقد كتبت تلك القصة القصيرة،ونشرتها على الإنترنت،يوم الأحد الموافق 26فبراير2017م )

