بقلم - محمد حمدى

يوجدُ  مثل شعبى يقول :"ياما،فى الحبس مظاليم ! "،صدقَ هذا المثل على حال مسجونين،ولكن هذا  لا يؤثر فى نزاهة القضاء المصرى بصفة عامة؛لأن هؤلاء المظلومين  قد تكون التُهم مُلفقة لهم ظُلمًا،ومع توافرالأدلة أمام القضاء   يُحكَم عليهم بالسجن،وقد يكونوا -المسجونون ظُلمًا - فى مُظاهرة،ولم يشاركوا فيها، ولكن شاهدوها،وتم القبض عليهم،وحُكم عليهم بالسجن  ....إلخ  مظاهر الظُلم التى يرتكبها المواطن ضد أخيه المواطن؛مِن أجل مصلحة شخصية يحصل عليها مِن وراء الحبس !

فأطالبُ هؤلاء الظلمة بأن يكفوا عن ظُلمهم للضعفاء؛لأن الظُلم ظُلمات يوم القيامة،هذا فضلًا عن العقابِ الدنيوى العاجل،الذى يتمثل فى عِدة صور أبرزها النهاية الأليمة لظالم،بالإضافة إلى شهرته،وسمعته السيئة بين الناس،ناهيك عن قِلة البركة فى المال،والأهل،والصحة.............

أرجو مِن كُل مظلوم بأن يبحث عن أهل الخير؛لكى يخرجوه مِن أى موقف يتعرض فيه لظلم،وخصوصًا وأن أهل الخير فى كُل مكان،وزمان،حتى قيام الساعة،كما أرجو المظلوم بأن لا يكفى عن قول : حسبنا الله ونعم الوكيل ! ؛ لأنها كالقذيفة التى تنطلق على الظالم  !

وأتمنى مِن رجال القانون،الشرفاء بأن يقدموا  مشروع قانون لمجلس النواب لمناقشته،ومشروع القانون يكون عن النظر فى شأن هؤلاء المسجونين المظلومين،وذلك مِن أجل وحدة الصف؛لأن مثل هذا القانون يعمل على ثقة الشعب فى قضاءه  .

وما يستحق الذكر هو أن  الإفراج عن  هؤلاء المظلومين بناءًا  على معلومات عنهم مِن السهل جمعها فى ظل التقدم التكنولوجى الذى نعيشه،والمعلومات تكون مثلًا   عن مدى نزاهة هؤلاء،وبعدهم عن الشغب،وبعد مُناقشة القانون فى مجلس النواب والموافقة عليه يتم تنفيذه فورًا،ولا يكون مِثل الكثير مِن القوانين التى فُصلت ،ولم يتم تنفيذها،وصارت حبيسة الأدراج؛فمصر للأسف مِن أكثر الدول تفصيلًا للقوانين،ولكنها مِن أقل الدول تنفيذًا للقوانين  .


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 566 مشاهدة
نشرت فى 10 فبراير 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

333,174