
بقلمِ - محمد حمدى
أسعدَ عصر أمس -السبت- الموافق 6فبراير لعامِ 2021م،اللاعبُ إبراهيم نزيه بدير،جمهورَ كُرة القدم بنادى دسوق الرياضى،بالهدفِ الرائع جدًا،الذى أحرزه فى شباكِ مُضيفه عُثماثون طنطا......
وكانت المُباراة مِن ضمن مُباريات الجولة الحاديةعشر،لدورى القسم الثالث؛ وبذلك الفوز العريض؛يصل رصيد دسوق إلى النُقطةِ التاسعة عشر؛مُحتلًا بها المركز الخامس للمجموعةِ الثامنة،التى يتصدرها مركزشباب كوم حماده برصيدِ 24نُقطة،ثُم صيد المحلة برصيدِ 22نُقطة،ثُم بلطيم برصيدِ 21نقطة،ثُم سمنود برصيدِ 21 نقطة أيضًا،بينما تجمد رصيد عُثماثون طنطا عند النقطة 15مُحتلًا بها المركز الثامن للمجموعةِ الثامنة !
تريليون مبروك لجمهورِ دسوق،تريليون مبروك لجهازِ الفنى لدسوقِ بقيادةِ الكابتن محمود خضر،تريليون مبروك للاعبى دسوق،تريليون مبروك لمجلسِ إدارة نادى دسوق الرياضى بقيادةِ الحاج عادل حسنين،الذى لايبخل عن النادى بشئ !
وفى ختامِ مقالى أود أن أكتبَ هذه الفقرة الفلسفية بعونِ الله -عزوجل- : ما زالت فرصة الصعود إلى القسمِ الثانى فى متناولِ اليد؛لذا لابد مِن توفير كافة أنواع الدعم لذلك الفريق المُحترم ولاسيما الدعم المادى؛لأن التقصير فى الدعمِ المادى يؤثر بالسلبِ على نفسيةِ الفرد،ومِن ثَم يؤثر بالسلبِ على الأداءِ،هذا فضلًا عَن الدعمِ المعنوى المُتمثل فى كافة ألوان التشجيع؛لأن الجانب النفسى ضرورى جدًا للفرقِ الرياضية،وخصوصًا الجماهيرية ككُرةِ القدم؛لأنها تكونَ تحت ضغط أكثر - إذا إرتفعت الروح المعنوية تحققت المُستحيلات- .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم السبت الموافق 6فبراير مِن عام 2021م )

