
بقلمِ - محمد حمدى
تظهرُ معادن الرِجال وقت الشِدة،بعكسِ وقت الرخاء،الذى يجمع الأحباب،والأعداء،والحاقدين.....ونحن نمر بمرحلةِ شِدة سننجو مِنها بإذن الله-عزوجل-،فلأول مرة فى تاريخِ كُرة القدم بنادى دِسوق الرياضى-تأسس النادى عام1966م-،يكون الفريق فى صِراعِ مِن أجلِ البقاء بالقسم الثالث !
فلقد حذرنا مِرارًا،وتكرارًا فى بدايةِ هذا الموسم مِن العواقبِ الوخيمة التى ستكون وراء عدم التخطيط،والإستعداد الجيد لهذا الموسم،ومَن قرأ مقالاتى ،وأعمالى الأدبية،التى كتبتها بعون الله-عزوجل-سيقول:"صدقت"،ولكن لا وقت للبُكاء على اللبن المسكوب،فلقد "وقعت الفاس فى الراس"على رأى المثل الشعبى !
وها هو الفريق الأول لكُرة القدم بنادى دِسوق الرياضى يغرق،مُنذ إنطلاق الموسم،ولم يقدرْ على إنقاذه أبناء النادى -المُدربين-للأسف،حتى جاء المُنقذ الحقيقى،وهو الكابتن أحمد مُصطفى بكر سالم،وجهازه المُعاون،وخصوصًا الهادئ الكابتن عيسوى عِتمان !
فأُطالبُ الجميع بدعم هذا الجهاز الفنى المُحترم؛لكى يعبرَ بمَن معه مِن لاعبين رِجال إلى بر الأمان،راجيًا بأن يُسجلَ مجلس الإدارة أسم هذا الرجُل فى قائمةِ الشرف،فى حالِةِ نجاة الفريق مِن الهبوط إلى القِسم الرابع،ويا حبذا لو إنتهى الموسم والفريق مع الخمسة الكُبار،حينها يجب منحه شِهادة تقدير،ومُكافأة مالية مُجزية له،ولجهازه المعاون،وللاعيبيه .
أؤكد على أن الدعم يكون بشتى الألوان،سواء أكان دعم معنوى،مِن خِلال حضور الجماهير المُخلصة المُحبة لبلدها إلى المُدرجات؛لدعم الفريق،والجهاز الفنى معنويًا،أو دعم مادى،مِن خِلال دفع المُستحقات المالية أولًا بأول؛لئلا يُقال أن النادى صار يأكُل حقوق أبنائه،أو دعم فنى ،فلا جرم أن لكُل مُدرب،ميزة عن الأخر؛فأرجو أن يُقدمَ كُل رجُل مُحب لنادى المُساعدات الفنية اللازمة لهذا الجُهاز،على أن لا يأخذ الجهاز الفنى الموضوع بحساسية .
وفى الخِتام أود أن أكتبَ : أشكُر جميع المُدربين الذين حاولوا أن ينقذوا الفريق ،ولكن جاء المُنقذ الحقيقى الذى يستحق الدعم،فهيا نتعاون معه مِن أجل مصلحة الفريق،داعيًا كُل كاتب بأن يكون ناقدًا بناءًا لا هدامًا ولا مُعارضًا،ولا مُجامِلًا فهذه الشِدة كشفت عَن الشامتِين،الكارهِين المصلحة للفريقِ هؤلاء الذين يأتون إلى المُدرجاتِ لمُشاهدةِ الأخطاء عَن قُرب ثُم توصيلها إلى الخارجِ،فكُن حُرًا فى كتابتك أيها الكاتب طالما الكِتابة مع المصلحة العامة،مؤكدًا على شُكرى لكُل مَن شارك فى إنقاذ الفريق،ولكن جاء المُنقذ الحقيقى مِن خارج النادى هِبة مِن الله؛لأجل دعواتكُم المُخلصة .
(ملحوظة : لقد كتبت ذلك المقال،ونشرته على الإنترنت،يوم الخميس الموافق 6فبراير مِن عام 2020م )

