بقلم - الكابتن محمد حمدى
مرَ عامان على تولى اللجنة المؤقتة قيادة مركز تنمية شباب دسوق؛ففى شهر يناير مِن عام 2023 م،تولت اللجنة المؤقتة المُكلفة مِن قيبل وزارة الشباب والرياضة،قيادة مركز تنمية شباب دسوق؛بعد القرار الوزارى بحل مجلس إدارة مركز تنمية شباب دسوق بقيادة الإعلامى حسن خلف الله !
صادفت تلك اللجنة صعوبات كثيرة جدًا فى قيادة الأموار فالشكاوى الكيدية الظالمة تكاد لا تنقطع،فكل يوم والأخر يتم تقديم الشكاوى،ويتم الرد عليها حسب القانون !
ورغم ذلك الجو الملبد بالغيوم فأن اللجنة تعمل؛فجميع اللعبات التى بالمركز فى حالة أفضل مما كانت عليه،أو مثل ما كانت عليه،بالإضافة إلى الأنشطة الثقافية،والدينية التى فى حالة إزدهار !
أود أن أركزَ مقالى على شخص عظيم بتلك اللجنة،شخص يكن لى كل الود والإحترام،وأنا أكن له كل الود،والإحترام،هو الوحيد بتلك اللجنة المحترمة العظيمة الذى أعرفه،ذلك الشخص هو الكابتن إبراهيم أبوالسعد،المشرف الرياضى بمركز تنمية شباب دسوق !
الكابتن إبراهيم أبوالسعد،لا يكف عن الحركة بين جنبات الإستاد،مثله مثل الكابتن ياسر أبوليلة،نائب رئيس مجلس الإدارة بالمجلس المُنحل،الذى كان لايكف عن النشاط بالإستاد منذ السابعة صباحًا حتى وقت مُتأخر بالمساء !
وما يستحق الذكر هو أن الكابتن إبراهيم أبو السعد،غير أنه يتابع نتائج اللعبات كلها،فهو يقف على ترميم منشأت،و أدوات اللعبات،ولاسيما ملاعب كُرة القدم؛فالرجل يقف بالمرصاد للعرابيد الذين يقتحمون الملاعب وقت صيانتها،ويخرجهم مِنها حتى يتم صيانتها !
وأحبُ أن أركزَ فى نهايةِ مقالى على كُرة القدم بمركز تنمية شباب دسوق؛لأننى ألعبها منذ الصغر بمركز تنمية شباب دسوق - منذ مطلع الألفية -؛فكرة القدم بالإستاد تمشى بخطوات ثابتة حسب الإمكانيات المتواضعة المتاحة،تحت قيادة كباتن عظام مثل : الكابتن خالد الإبياوى،والشهير بعمرو الإبياوى،والكابتن هانى بدران،والكابتن مهدى سامى عبدالعزيز المزين،كما أن الفريق الأول به عناصر جيدة أود أن تكون بنادى دسوق،الذى أشجعه منذ موسم ( 2006 - 2007 م )،مثل : علاء القصاص،وأحمد محى ،وخالد السنوسى،و محمد شوقى ،ومحمد دابور،و أحمد الدهشورى،وأنس إبراهيم،و إسلام الرشيدى،وأحمد ياسر مصباح.....بدون أدنى شك أن إنتقالَ تلك العناصر إلى نادى دسوق خطوة ممتازة لتحقيق طموحهم؛لأن النادى لديه إمكانيات مادية تؤهله للعب بالقسم الثانى،لو تم التخطيط بشكل منظم .
سبب تشجيعى لنادى هو سبب بسيط جدًا؛هو أن الكرة بمركز تنمية شباب دسوق منذ موسم ( 2019 - 2020 م )،وأننى لا أستطيع أن أتابع الكثير مِن الفرق؛فأنا أتابع النادى الأهلى،ونادى دسوق،والمنتخب الوطنى،وأقدم الدعم لمركز تنمية شباب دسوق؛لأننى لعبت على أرضه منذ الصغر - مطلع الألفية - .
( ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال،ونشره على الإنترنت،يوم الأحد الموافق 12 يناير مِن عام 2025 م )
🥰⚽️👍👏👌

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 783 مشاهدة
نشرت فى 12 يناير 2025 بواسطة starstar200

عدد زيارات الموقع

334,545