
بقلمِ - محمد حمدى
لقد فعلها رجالُ دسوقِ عصر اليوم -السبت- الموافِق 9يناير لعامِ 2021م ؛ بفوزِ الفريق الأول لكُرةِ القدم بنادى دِسوق الرياضى ، على مُضيفِه سمنود ، فى عُقرِ داره 2-1 ، وأحرز هدفى دِسوق ، نجم اللقاء ، عريس الليلة ،رأس حربة نادى دِسوق اللاعب محمد المصرى ، فى الدقيقةِ 26 ، ثُم الهدف الثانى جاء على طريقةِ النادى الأهلى ، فى الوقتِ المُحتسب بدلًا مِن الضائعِ ؛ ليشتعلِ الفرح بين لاعبى دسوق ، وجهازهم الفنى ، والجمهور ، وكاتب السطور ؛ بذلك الفوز العظيم، حتى لحظة كتابة هذا المقال ....
ودخلُ فريقُ دسوقِ الجولةَ السابعةِ لدورى القسم الثالث ، برصيدِ 8 نِقاط مُحتلًا بها المركز التاسع ، للمجموعةِ الثامنةِ ، بينما دخلُ سمنودُ اللقاءَ فى المركزِ الثالثِ برصيدِ 13 نُقطة !
وبذلك الفوز الغالى يرتفعُ رصيدنا إلى 11 نُقطة ؛ مُحتلِين بها المركز السادسِ ،بينما يتجمدُ رصيدُ سمنودِ ، ويتأخرُ مركزَ !
الله أكبر، الله أكبر ، الله أكبر ..... إنسجم فريقُ نادى دسوقِ ، وترابطت خطوطه الثلاثة ، وإنطلق كالماردِ الذى يخرجُ مِن القمقمِ ، لولا التأخر فى فترة الإعداد لكان فريقنا على رأس تلك المجموعة ، ولكن قدر الله وما شاء فعل ، وهذه عادة مجلس الإدارة ديمًا ؛ دائمًا يفعلون أشياء بسيطة لها تأثير عظيم على مسيرة الفريق .
تريليون مبروك على ذلك الفوز الثمين ، والثالث على التوالى (2-0 على مطوبس ، 2-1 على سيدى سالم ، 2-1 على سمنود) .
ألف شُكر ، يا كابتن محمود ، يا خِضر-مُدير فنى - ، ألف شُكر، يا كابتن شريف، يا نجار-مُدرب مُساعِد- ، ألف شُكر ، يا كابتن أشرف ، يا شُكلى -مُدرب حُراس-، ألف شُكر ، يا كابتن عبدالمُعطى ، يا جزار-مُدرب أحمال- ، ألف شُكر يا دكتور محمد ، يا جمال -أخصائى علاج طبيعى-، ألف شُكر يا أُستاذ محمد ، يا عصام -مُدير إدارى-، على المجهودِ الرائع الذى تبذلوه مع أولئك الرِجال !
وفى الختام أود أن أكتب : ينبغى توفير كافة الإمكانيات المالية ،و اللوجستية والمعنوية، لهؤلاءِ الرجال ، وجهازهم الفنى العظيم ؛ لكى يواصلوا تألقهم ، ولكى لا يضيع المجهود الذى بذله الجميع .
( ملحوظة : تاريخ كتابة ذلك المقال ، ونشره على الإنترنت ، يوم السبت الموافق 9 يناير مِن عام 2021م )

